|
بلاغ صحفي
بدعوة من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين عقدت ندوة بدمشق بتاريخ 30 - 10 - 2004، شارك فيها مفكرون وسياسيون ونشطاء من مختلف الطيف السياسي والثقافي السوري، وهم : د. طيب تيزيني ـ رجاء الناصر ـ ادوار حشوة ـ د. شرف أباظة ـ د. مخائيل عوض ـ د. منذر خدام ـ د. قاسم عزاوي د. منير الحمش ـ سلامة كيلة ـ د. الياس نجمة ـ حسين العودات ـ د. يوسف سلمان ـ د. محمد حبش ـ فاتح جاموس ـ مصطفى رستم ـ أيمن عبد النور ـ ابراهيم اللوزة ـ فيصل يوسف ـ د. مي الرحبي ـ د. قدري جميل ـ منصور أتاسي ـ سهيل قوطرش ـ حمزة منذر ـ أكرم فرحة ـ نذير جزماتي ـ علاء عرفات ـ فيصل خير بك ـ محمد عبد الكريم مصطفى ـ جمال القادري ـ د. ناصر عبيد الناصر ـ د. نذير العظمة ـ ابراهيم اليوسف ـ ابراهيم محمود ـ د. محمد سماق ـ د. صابر فلحوط ـ د. حيان سليمان - د. حميدي العبد الله - مروان صباغ - عرفان كلسلي - د. فايز عز الدين - د. فايز الصائغ - خالد عبود - نايف قيسية - د. عبد الاله نبهان - ممتاز الحسن - محمد موسى محمد - غالب عامر - محمد زهوة - مجيد الحسين - محمد زكي هويدي - رياض طبرة - محمود مرعي - كمال ابراهيم - د.أحمد الحاج علي. وقد تداول المجتمعون في مفهوم الوحدة الوطنية في سورية وواقعها ودورها في مواجهة الصعوبات الداخلية والتهديد الخارجي ودور القوى الاجتماعية والسياسية في هذه المواجهة. أكد المشاركون على أهمية الوحدة الوطنية وضرورة بنائها على أسس من الحرية والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص واحترام التعددية، ضمن عملية جديدة من التأسيس لمجتمع سياسي يقوم على الحراك الحزبي والسياسي في إطار حراك اجتماعي وسياسي جدي في المجتمع السوري، والقبول المتبادل والمشاركة في تحقيق التنمية ومواجهة الفساد، واحترام فصل السلطات واستقلالها، والوصول إلى توافقات وطنية وبناء دولة حديثة، واعتبار المواطنة هي المعيار الأساس للدولة وللمواطنين. رأى المشاركون أن هذه المعايير تشكل الشرط الموضوعي لبناء الوحدة الوطنية، وتحديث المجتمع والدولة، والتغلب على الصعوبات الداخلية والتهديد الخارجي، وأكدوا أن إقامة هذه الوحدة هو السبيل الأساس الذي لا غنى عنه لتحقيق التنمية ورفع مستوى حياة الجماهير ومواجهة التهديد الأمريكي والإسرائيلي، واستيعاب معطيات التطورات العالمية والإقليمية والحفاظ على الشخصية الوطنية والثقافة الوطنية والاستقلال الوطني.
ندوة الوطن الثانية حول : «الوحدة الوطنية كأداة أساسية في مواجهة المخاطر»
على شرف الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي السوري، واستكمالاً للندوة الوطنية الأولى التي سبق أن عُقدت بمشق بتاريخ 16 - 04 - 2004 تحت عنوان: «المخاطر التي تواجه سورية، ومهام القوى الوطنية»، دعت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين للندوة الثانية التي عُقدت صبيحة يوم 30 - 10 - 2004 تحت عنوان: «الوحدة الوطنية كأداة أساسية في مواجهة المخاطر» وذلك في فندق (البلازا)، التابع لاتحاد عمال دمشق. حضرها عدد كبير من الباحثين والشخصيات الوطنية من مختلف الطيف السياسي والثقافي السوري. حيث شارك بأعمالها كلاً من : د. طيب تيزيني ـ رجاء الناصر ـ ادوار حشوة ـ د. شرف أباظة ـ د. مخائيل عوض ـ د. منذر خدام ـ د. قاسم عزاوي د. منير الحمش ـ سلامة كيلة ـ د. الياس نجمة ـ حسين العودات ـ د. يوسف سلمان ـ د. محمد حبش ـ فاتح جاموس ـ مصطفى رستم ـ أيمن عبد النور ـ ابراهيم اللوزة ـ فيصل يوسف - د. مي الرحبي ـ د. قدري جميل ـ منصور أتاسي ـ سهيل قوطرش ـ حمزة منذر ـ أكرم فرحة ـ نذير جزماتي ـ علاء عرفات ـ فيصل خير بك ـ محمد عبد الكريم مصطفى ـ جمال القادري ـ د. ناصر عبيد الناصر ـ د. نذير العظمة ـ ابراهيم اليوسف ـ ابراهيم محمود ـ د. محمد سماق ـ د. صابر فلحوط ـ د. حيان سليمان - د.حميدي العبد الله - مروان صباغ - عرفان كلسلي - د. فايز عز الدين - د. فايز الصائغ - خالد عبود - نايف قيسية - د. عبد الاله نبهان - ممتاز الحسن - محمد موسى محمد - غالب عامر - محمد زهوة - مجيد الحسين - محمد زكي هويدي - رياض طبرة - محمود مرعي - كمال ابراهيم - د. أحمد الحاج علي. جرى النقاش حول المحاور التالية : 1 - مفهوم الوحدة الوطنية في الظروف الراهنة. 2 - توصيف واقع الوحدة الوطنية في سورية اليوم. 3 - عناصر القوة والضعف في الوحدة الوطنية. 4 - متطلبات الوصول إلى المستوى المطلوب من الوحدة الوطنية. 5 - القوى الاجتماعية المكونة للوحدة الوطنية. 6 - أشكال وآليات تطوير الوحدة الوطنية. 7 - أشكال تنشيط الحركة الجماهيرية والسياسية كعامل أساسي في الوحدة الوطنية. 8 - أساليب القوى المعادية في إضعاف الجبهة الداخلية وإعاقة الوحدة الوطنية. 9 - درجة إلحاح مهمة تحقيق الوحدة الوطنية بالترابط مع متطلبات الوضع في المنطقة. 10 - مهام القوى الوطنية في تحقيق الوحدة الوطنية. افتتحت الندوة بالنشيد العربي السوري، وأدار أعمالها الرفيق د. قدري جميل الذي تحدث باسم اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، مؤكداً على ضرورة التوصل إلى أشكال أكثر ملموسية للتنسيق والعمل بين مختلف القوى الوطنية لمواجهة مخططات الإمبريالية الأمريكية وإسرائيل الصهيونية في المنطقة بعد أن تبين أن هدفهما النهائي ليس تغيير بعض الأنظمة فقط تحت شعار «نشر الديمقراطية»، بل تغيير بنية دول ومجتمعات وذهنية شعوب بكاملها.. وأكد أنه لا يمكن تحقيق النجاح في هذه المواجهة إلاّ بمحاربة الفساد وتجنيد المجتمع وقواه الأساسية في هذه المعركة، مما يتطلب أوسع الحريات السياسية لتنشيط حركة المجتمع ودمجها في تيار حل المسائل المعقدة والمصيرية التي لها علاقة بتعزيز وتوطيد الوحدة الوطنية وقد تحدث في الندوة (36) مداخلاً، ونظراً لضيق الوقت، قدم تسعة مشاركين كلماتهم مكتوبة لنشرها لاحقا. وقد أكد المشاركون في مناقشاتهم وفي البلاغ الصادر عن أعمال الندوة على أهمية الوحدة الوطنية وضرورة بنائها على أسس من الحرية والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص واحترام التعددية، ضمن عملية جديدة من التأسيس لمجتمع سياسي يقوم على الحراك الحزبي والسياسي في إطار حراك اجتماعي وسياسي جدي في المجتمع السوري، والقبول المتبادل والمشاركة في تحقيق التنمية ومواجهة الفساد، واحترام فصل السلطات واستقلالها، والوصول إلى توافقات وطنية وبناء دولة حديثة، واعتبار المواطنة هي المعيار الأساس للدولة وللمواطنين.
دمشق في 30 - 10 - 2004 (خاص) مراسل «قاسيون» |