|
|
|
2004-11-8 |
سها عرفات تهاجم الزعماء الفلسطينيين
|
|
 اتهمت سها عرفات زوجة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الزعماء الفلسطينيين الذين يأملون بالسفر إلى فرنسا يوم الإثنين لزيارة عرفات الذي يرقد في حالة حرجة في مستشفى فرنسي بالتآمر "لدفنه حيا" في إشارة على ما يبدو إلى نزع أجهزة الإعاشة عنه. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وفاة عرفات البالغ من العمر 75 عاما سوف تعلن بعد وصول محمود عباس أمين سر اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية وأحمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني ونبيل شعث وزير الخارجية إلى باريس. وقالت سها عرفات وهي تصرخ في قناة الجزيرة "نداء للشعب الفلسطيني من جانب سرير ياسر عرفات ليكن معلوما للشرفاء والشعب الفلسطيني أن حفنة من المستورثين قادمين غدا يحاولون دفن أبو عمار وهو حي .. أطالبكم أن تعوا حجم المؤامرة أقول لكم أنهم يحاولون دفن أبو عمار وهو حي. أبو عمار بخير وهو عائد إلى وطنه وإنها لثورة حتى النصر." واتهم مسؤولون فلسطينيون سها عرفات التي لم تكن قد رأت زوجها منذ ثلاث سنوات قبل نقله جوا إلى مستشفى عسكري بباريس في 29 أكتوبر تشرين الأول بالحد من إمكانية الوصول إلى عرفات والحصول على معلومات بشأنه. وأثار إعلان هذه الزيارة في إسرائيل بان عرفات أشرف على الموت. وقال موقع صحيفة يديعوت احرونوت أكبر صحف إسرائيل على الانترنت إن ضباط الشرطة والجيش الإسرائيليين عقدوا مشاورات في ساعة متأخرة من ليل الأحد لبحث تأثير وفاة الزعيم الفلسطيني البالغ من العمر 75 عاما على الأمن. ونقل الموقع عن ضابط شرطة إسرائيلي كبير لم تنشر اسمه قوله إن "الافتراض العملي في إسرائيل هو أنه سيتم فصل الأجهزة الطبية عن عرفات يوم الثلاثاء." وصرح مسؤول فلسطيني يوم الأحد بان عرفات الذي نقل إلى مستشفى بيرسي العسكري الفرنسي في 29 أكتوبر تشرين الأول أصيب بفشل كبدي وصحته لا تتحسن. وقال مسؤول فلسطيني آخر إن عباس وقريع اللذين يشرفان على الشؤون الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ غياب عرفات قررا السفر إلى فرنسا "ليطمئنا بنفسيهما" على حالته. وأضاف المسؤول "سيتوجهان الى باريس خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة والاتصالات جارية مع أناس في فرنسا لضمان انه سيكون بمقدورهما رؤية الرئيس (عرفات)." وقال وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه انه سيتم استقبال عباس وقريع وشعث في وزارة الخارجية الفرنسية بعد الظهر. ووصف بارنييه الذي كان يتحدث في محطة (ال سي اي) التلفزيونية حالة عرفات بأنها "معقدة جدا وخطيرة جدا ومستقرة في الوقت الذي نتكلم فيه." ووصف معلقون إسرائيليون هذه الزيارة بأنها إظهار رمزي لاستقرار القيادة من قبل عضوين من "الحرس القديم" لعرفات وتمهيد ضروري لاي إعلان لوفاته. وفي رام الله مقر عرفات صرح وزير بالحكومة الفلسطينية بأن القادة الفلسطينيين اتخذوا قرارا يوم الاحد بتنفيذ خطة لاستعادة الامن والنظام بالضفة الغربية وقطاع غزة. وهذا أول قرار مهم تعلنه القيادة الفلسطينية منذ نقل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى باريس للعلاج. وقال مسؤولون ان الخطة وضعت في مارس آذار وتهتم أكثر بانهاء حالة انعدام الامن على المستوى المحلي أكثر من اهتمامها بشن حملة على المتشددين الذين يشنون انتفاضة على مدى أربع سنوات وهو مطلب لإسرائيل والمجتمع الدولي منذ فترة طويلة. وأبلغ الوزير الفلسطيني صائب عريقات رويترز ان مجلس الامن القومي قرر تنفيذ خطة لاستعادة حكم القانون في الأراضي الفلسطينية. وتتضمن الخطة الامنية نشر مزيد من قوات الامن. وسوف يحظر على المتشددين حمل السلاح الا عند مواجهة إسرائيل والكف عن التدخل في الاضطرابات الداخلية. ويريد عرفات ان يدفن في البلدة القديمة بالقدس ولكن المسؤولين الإسرائيليين رفضوا دفنه في ارض تعتبرها إسرائيل جزءا من عاصمتها الموحدة التي ضمتها بعد حرب عام 1967. وتريد اسرائيل دفن عرفات في غزة. ونقلت مصادر سياسية عن موفاز قوله أمام اجتماع مجلس الوزراء يوم الاحد "انتهت وزارة الدفاع من ترتيبات جنازة عرفات في غزة." وأضاف "بمجرد ان نتلقى طلبا من السلطة الفلسطينية في هذا الصدد سننفذ الترتيبات النهائية... لا زلنا ننتظر إعلانا رسميا بوفاة عرفات."
وفاء عمرو رويترز - باريس 08 - 11 - 2004 |
|
|