Vous êtes ici : Sommaire > TUNeZINE 133 > بابا نوال يقع في قبضة شرطة زين العابدين بن علي

E-mag
Rubriques
Contribuer
A vos e-plumes !
Le Forum - المنتدى
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Internautes de Zarzis
La jeunesse souffre-douleur de Ben Ali
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
Débat national
Pour débattre, s’ébattre, se ...
القسم العربي
Zouhair Yahyaoui
ettounsi de TUNeZINE
Des Liens
Pour découvrir
La Galerie
A voir et à entendre
Freezone
Zone l.i.b.r.e
International
Ça se passe ailleurs
Un peu d’Actu
Ça se passe au bled
بابا نوال يقع في قبضة شرطة زين العابدين بن علي

تونس ـ وات ـ أوقف البوليس السياسي مشبوها فيه قد تكون له علاقات بتنظيم القاعدة بسبب لحيته البنلادنية و لا يستبعد أن تكون له أيضا ارتباطات بحزب العمال الشيوعي التونسي المحظور فقد كان الموقوف يرتدي جبة حمراء.
و قد وجد أعوان الأمن في أحد جيوبه رسالة بخط صحفي تونسي مشبوه قد يكون المدعو سليم بوخذير.

عمر الخيام
24 - 12 - 2004

رسالة بالبريد السريع إلى "بابا نوال"

سليم بوخذير - صحفي تونسي جدّا
تونس في 21 ديسمبر 2004
تونسنيوز 1677 ليوم 22 - 12 - 2004

معذرة بابا نوال.. أحر المعذرة فـأنا لست من أبنائك المسيحيين حتى يحق لي أن أطلب منك طلبا أو حتى أن أوجه إليك خطابا. ولكن لتعذرني فأنا مسلم ونحن المسلمين ليس لنا بابا نوال مثل أبنائك المسيحيين يأتي إلينا بما نطلب وبما نتمنى مرة كل 365 يوما ويتركه لنا تحت المخدة. كما أن ما أطلبه هو بسيط بسيط بسيط، ما ضرّ إذن أن تستمع إليّ وأن تحققه لي ؟ هل ستتوقف الشمس مثلا عن الدوران والأرض مثلا، إن استمعت مرة واحدة إلى مسلم حنيف ونفّذت له ما يطلب ؟ مرة واحدة لن تغيّر شيئا في الدنيا. هل مثلا سيغضب الخالق عز وجلّ لأنّك أدخلت واحدا مسلما وليس مسيحيا في جمهور أبنائك يا بابا نوال ؟ أنا أيضا أعبد الله الواحد الجليل مثل كل أبنائك، فما المانع يا بابا نوال أن أحظى منك بما أطلب ؟ وحتى إن لم أكن واحدا من أبنائك اعتبر نفسك يا أخي قد تبنّيتني وعندها ستربح أجرا إضافيا ؟ واعلم يا بابا نوال أنّ لي سببا قويّا يجعلني أطلب منك ما أطلب فقد افتقدت تماما في بلدي وبين أهلي المسلمين أي شخص أو أي هيكل أو أي جهة قد تقبل بأن تحقق لي هذا الذي أطلب رغم أنّه بسيط للغاية ومشروع للغاية ومعقول للغاية. ماذا أفعل إذن غير المسارعة إلى الاستنجاد بك رغم أنّي لست من أبنائك ؟ كما أن هذا الذي أطلبه إنما لا أطلبه لنفسي بل لإخوة لي ومن أجل صالح عام وليس لشخصي، فـ"كبّر قلبك" إذن يا بابا نوال وضع في حساباتك خلال ديسمبر 2004 بالذات ولأوّل مرة اسم مسلم تونسي هو الفقير إلى ربه سليم بوخذير وحقق له ما يريد وأنا أعدك يا بابا نوال أنّني لن أكرر فعلتي في 2005 ولن أطلب شيئا مجددا ما حييت وسأظلّ أذكر لك جميلك العظيم هذا إلى يوم الدين. أنا أطلب منك يا بابا نوال ببساطة ما يلي، فلا تخيّب طلبي :
لقد عجزت كل المحاولات يا بابا نوال وكل السنوات وكل المتغيّرات وكل المستجدّات أن تغيّر الواقع الاجتماعي والمادي والأدبي للصحفيين في تونس. عجزت تماما أن تذهب بالبؤس الذي يعانيه الصحفيون وبالوضع المهين للصحفيين في مؤسساتهم الإعلامية وبعقلية الاستغلال الفاحش لجهدهم وعرقهم من قبل عديد أرباب الصحف وبظاهرة الإهانات التي يمارسونها عليهم بسبب ودون سبب وكأنهم عبيدهم وليسوا عبيد الله. وبظاهرة إشهار سيف الطرد التعسفي في وجوههم في أي لحظة تخامر الصحفي فكرة أن يطالب بأبسط الحقوق وأبسط التحسينات. لقد وصل الأمر يا بابا نوال بعديد الصحفيين إلى درجة أن بلغت أجور الواحد منهم 300 دينار سقفا أعلى في زمن وفي بلد لا تكفي 500 دينار لحياة صحفي أعزب فما بالك ب300 دينار. ولن أحدثك عن ظاهرة الحرمان من الضمان الاجتماعي فقد صارت المطالبة بضمان اجتماعي وتغطية صحّية وكأنّها مطالبة بأن يأتوا إلينا بالشمس في يميننا والقمر في شمالنا !
لقد صار الصحفي في تونس يا "بابا نوال" العزيز صاحب دكتورا دولة في الاضطرار إلى "الترسكية" في الحافلات والمتروات بعد أسبوع واحد من قبضه للراتب ! وصار الصحفي التونسي صاحب جائزة نوبل في الاضطرار إلى تسوغ منزل لا يكفي منطقيا لأكثر من نفر واحد حتى ولو كانت في كفالته عائلة ! وصار الصحفي التونسي يا "بابا نوال" بطلا عالميا في سباقات "الكريدي" والديون والقروض ما دام راتبه لا يكفيه أسبوعا ! وصار الصحفي التونسي عملاقا ماردا جبارا ليس على المستوى الدولي فقط بل على المستوى الكوني، في الفقر على صعيد كل الأرصدة، فأرصدته البنكية هزيلة للغاية.. وأرصدة شحن جواله هي أيضا هزيلة للغاية (في الغالب هو عنده فقط رصيد يكفي لمجرد رنّة). وأرصدته"الغذائية" هي أيضا هزيلة، واسأل عنه يا "بابا نوال" محلات "الكفتاجي" "بودينار" أما محلات اللحم المشوي والدجاج المصلي والسمك المقلي فأهلها لا يسمعون به ! وكيف يسمعون به وفي البلد مديرو صحف لا يسلمون أكثر من ملاليم رثّة مهما ضربت أخماسها في أسداسها، لا تغنيك عن الحاجة للدين.. ودين على دين، وقرض مع قرض، يكتسب الصحفي التونسي بالضرورة، ومع الوقت صفة جديدة وكلمة جديدة، فيصبح عندها "الصحفي التونسي القلاّب" ! أو في أقل الحالات "الصحفي التونسي الهرّاب" !!
لقد احتار دليلي يا "بابا نوال" واحتار دليل زملائي، فما يسمى في تونس بـ "جمعية الصحافيين التونسيين" نسيت "من عام ططّح" أنّ دورها يتمثل في الدفاع عن هذه الحقوق المشروعة لأمثالي ! وحتى وعندما أهدت الأقدار في 2004 نقابة للصحفيين هرعت إلى المطالبة بحقوقنا هذه، أرادوا إقالتها من الساحة... ومحوها من الوجود ومنعها من إيصال صوتها... وحجب لواء الحق الذي رفعته! ماذا نفعل يا "بابا نوال" إذن غير أن نطلب منك المساعدة في ديسمبر 2004،
ماذا بقي أمامنا غير تمني زيارتك إلى تونس في واحدة من زياراتك المكوكية إلى هنا وهناك في كل 25 ديسمبر من كل عام، لتهدينا ما نطلب...
بحق عيسى ومريم عليهما السلام، زرنا يا "بابا نوال" في تونس وضع لنا تحت المخدة هذا الذي نطلب.
بحق عيسى ومريم عليهما السلام، زر بيت كل مدير جريدة تونسية وهو نائم، وضع له تحت المخدة مسحوقا سحريا يجعل الصباح الجديد يخرج عليه وهو مغيرا لرأيه في الصحفيين العاملين معه، فيصير يراهم بشرا مجتهدين باذلين لجزيل العرق من الصباح إلى المساء وقبل الصباح وبعد المساء ويوم الأحد، فيجازيهم على ذلك كما يستحقون، بدل أن يراهم الآن ومنذ سنوات مجرد متسولين من حوله يكفي أن يرمي لهم بعض الملاليم حتى يسجل في ذهنه أنه أدّى فريضة الزكاة !
وبالنسبة للمنصف بن مراد مدير "أخبار الجمهورية" بالذات ضع تحت مخدته يا "بابا نوال" مسحوقا سحريا خاصا يجعله يمتنع فجأة عن امتطاء سيارته الـ « BMW » الفاخرة لمدة يوم كامل ويمتنع لمدة يوم كامل عن الإقامة نهارا بمكتبه الوثير بنهج ابن الجزار، ويمتطي الحافلة وبدل التوجه إلى الجريدة اجعله يبدل وجهته نحو أسواق الخضر والغلال سواء سوق سيدي البحري" أو "المرشي سونترال" أو غيرهما فيقوم بها بجولة تعرّفه بحقيقة أسعار اليوم للخضر والغلال.. وأجعله أيضا يجوب محلات المواد الغذائية، ويلقي نظرة أيضا على أسعار المنازل المعروضة للكراء واجعله أيضا يقوم وبالمرة، بزيارات لمحلات بيع الملابس وزيارات للصيدليات ليعرف أسعار الدواء... اجعله يعرف كل هذا، فعندها فقط سيعرف بلا شك أن الراتب الزهيد الذي يمنحه لكل من الزملاء فتحي السلامي وفاضل الطياشي وجمال المالكي ومحمود العروسي وسميرة الخياري والأزهد منه في حالة الزميل نجم الدين الدرويش (مع أنه متفرغ تماما للعمل الصحفي بهذه الجريدة)، هو راتب لا ينسجم في شيء مع أسعار كل شيء بالبلد، وأنه عليه أن يضاعف هذا الراتب مرة ونصف على الأقل، حتى يضمن لصحفيّيه مستقبلا إمكانية أن لا يجوعوا وأن لا يضطروا للتداين منذ الأسبوع الأول من الشهر !!
وبالنسبة لصالح الحاجة مدير وصاحب "الصريح" هذا المدير الذات، أكثر من جرعة المسحوق السحري الذي ستضعه له تحت المخدة يا "بابا نوال" لأنني لا أعتقد أن القدر العادي من المسحوق "باش يحوك فيه".. ضع له مسحوقا قويا يجعله ينهض صباحا، فيتوجه إلى المرآة ليرى وجهه وقد غزا الشيب كل شعره، عساه يتذكر أن سنه لم يعد مناسبا سوى لتذكر أن ثمة ربّ لهذا الوجود وسوف يحاسبه يوما وأن الموت مثلما هي بعيدة هي أيضا قريبة ولا يمكن له ضمان الغد وأن ساعة الحساب قد تكون قريبة، فيفهم عندها أن الذي يفعله منذ سنوات في من يعملون معه هو حرام في حرام.. أجعله يفهم يا "بابا نوال" أن حرمانه لكل الصحافيين بـ"الصريح" من حق التغطية الاجتماعية هو حرام.. وأجعله يفهم أن تأخيره لأجور الصحفيين لمدد تصل إلى 3 أشهر وتتجاوز هذا التاريخ هو حرام.. وأن يفهم أن ذلك السائق العامل في الجريدة منذ سنوات والذي جاء محتجا منذ أسابيع أمام باب الجريدة إنّما فعل كل هذا اضطرارا لأن السيد صالح الحاجة حرمه من رواتب 9 أشهر بحالها !!
اجعله يفهم يا "بابا نوال" أنه كان عليه قبل اقتناء مطبعة مؤخرا بأكثر من مليار من المليمات أن يسدّد أجور صحفيين شردهم وجوع رضّعا في كفالتهم.. وأجعله يا "بابا بالتبني" يراجع موقفه بشأن من حصلوا على أحكام قضائية نهائية بالتعويض لهم بعد أن أطردهم تعسفيا.. اجعله يفهم أنه عليه أن ينفّذ لهم هذه الأحكام... ذلك أنّ القضاء التونسي إنما منحهم هذه الأحكام ولكنّه لم يجبر صالح الحاجة في المقابل على تنفيذها... ليس لهؤلاء الصحفيين يا "بابا نوال" غيرك الآن يستنجدون به بعد أن كان أقصى ما نالوه من القضاء هو الحبر على الورق !!
ومرّّ في طريقك يا "بابا نوال" على مدير دار "الأنوار" وضع تحت مخدته مسحوقا سحريا يجعله لا يحرم من هنا فصاعدا زملاء عديدين هناك من حق الترقية، فبعضهم له 15 عاما عملا دون ترقية !
وكذلك مرّ على منزل مدير دار "الصباح" وضع تحت مخدته مسحوقا سحريا لجعله يعوّّض لأقلام رائعة أطردها وشرّدها... واجعل مسحوقك له يفهمه أنه من غير المعقول أن يطلب من عديد العاملين كل الحقوق التي يطلبها مدير جريدة من صحفي متفرغ له، ثم يجازيهم جزاء المتعاون الخارجي !!
جب عليهم واحدا واحدا يا "بابا نوال" مديري صحف تونس ولا تستثني أحدا.. أسحرهم جميعا واحدا واحدا حتى يعطوا الناس حقوقهم .. أريد أن أنهض أنا في صباح يوم 26 ديسمبر فأجدك قد زرتهم جميعا مساء 25 ديسمبر وسحرتهم جميعا.
أريد أن أنهض فأجد كل صحفيي البلاد وقد نالوا حقوقهم المادية والاجتماعية.. وعندها فقط سوف أكتب بالبنط العريض يا "بابا نوال"... إن الصحفي التونسي صار يعيش في جنة.. جنة بالبقلاوة.. وبالكعك ..وبالغريّبة.. وبكل أنواع المرطبات..
سأسمي عندها هذه الجنة.. "جنة بابا نوال"... أطال الله في عمره ومتّعنا جميعا بأبوته.. التي تجعل كل أمانينا تتحقق وتأتي إلينا في ورق هدايا تحت المخدة عندما ننهض في الصباح... وفي... "الصريح" وفي "أخبار الجمهورية" و "أضواء" و "الصحافة" و"البيان" و... و... و... !
وخرافتنا هابة هابة.. وكل عام يأتي لنا "بابا نوال" بالصابة !!

Omar Khayyâm
24-12-2004

Dans le même numéro
السلطة خسرت معركة العفو التشريعي العام - زهير اليحياوي
Fear and loathing (part two) - Adel Ayadi (Maherbaal)
Fear and loathing (part one) - Adel Ayadi (Maherbaal)
هكذا يكون الوفاء، لصاحب مدرسة الوفاء - عصام الحلبي
Les vœux de Balha Boujadi - TUNeZINE
تونس الخضراء دولة البيئة والمحيط - بن سلمان
Mr Houcine BARDI - Compte rendu de mission d’observation judiciaire (2/2) - CRLDHT
Mr Houcine BARDI - Compte rendu de mission d’observation judiciaire (1/2) - CRLDHT
آخر إختراع تونسي: بطاقة مُصَلّ - Omar Khayyâm
Il faut sauver Ben Avi II - Analyste Junior
« Mais nous ne sommes pas en guerre civile ?! » - Kacem
Omar Khayyâm
- Publication de l’œuvre complète du Président Ben Ali
- La chute
- « C’est Leila Trabelsi qui a les clés des comptes à Zurich »
- Leila ouvre son grand coeur à TUNeZINE
- مقتطفات من المقاهي و البـارات
- On ne parlemente pas avec les terroristes !
- Un esprit tunisien
- بابا نوال يقع في قبضة شرطة زين العابدين بن علي
- "Vive la Tunisie sans Ben Ali" : Tunis explose de joie
- Toujours d’actualité ...
- Entretien avec le « Monsieur Tunisie » de la CIA
- L’éléphant blanc de Carthage
- Slogans de campagne
- آخر إختراع تونسي: بطاقة مُصَلّ
- L’Australie dit non à Ben Ali !
- Le Club des négativistes
- خاص بتونيزين : عملية قلب مفتوح مع الحاج زعبع
- Opération "Mains Propres" en Tunisie
- Tunis secoué par l’affaire du trou
- Interview of John Kerry by Omar Khayyâm
- Le RCD subit sa première défaite à Montréal
- Quand on on n’a que l’humour pour unique chanson...
- Abdallah Zouari, un lourd fardeau pour l’Etat
- La dictature affolée
- دكاترة العهرولوجيا
- Le scandale tunisien
- Un eldorado tunisien nommé Loto 99/99
- La nuit nuit
- Le premier des droits de l’homme est servi, Monsieur le Président !
- Raison de vivre, raison de mourir...
- تساؤلات
- La justice tunisienne réplique
- L’Empire du Milieu...
- L’ambassadeur tunisien en Suisse s’inquiète de l’absence des cyberdissidents suisses (TNA)
- A chacun son indépendance
- Moncef Marzouki invité à une petite réception !
- La Révolution du 10 novembre
- Carrrière politique de trente minutes
- Farewell Comrade Noureddine Ben Khedher !
- Du Fond du cœur
- Peines de prison ferme pour Jalel, Nejb Zoghlami et Lumumba Mohseni


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2005