Vous êtes ici : Sommaire > TUNeZINE 133 > السلطة خسرت معركة العفو التشريعي العام

E-mag
Rubriques
Contribuer
A vos e-plumes !
Le Forum - المنتدى
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Internautes de Zarzis
La jeunesse souffre-douleur de Ben Ali
La Galerie
A voir et à entendre
Débat national
Des Liens
Pour découvrir
القسم العربي
Freezone
Zone l.i.b.r.e
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
Un peu d’Actu
Ça se passe au bled
International
Ça se passe ailleurs
السلطة خسرت معركة العفو التشريعي العام

يسعى النظام الدكتاتوري منذ مهزلة سطوته المفضوحة على الدستور للتخفيف من وطأة خسائره الإعلامية والحقوقية والسياسية في تونس وفي سائر المحافل الدولية وقد جند لذلك جيشا عرمرما من المرتزقة والأنذال لخلق تصدع عميق داخل المعارضة التي تطالب برحيل الدكتاتور بن علي وتنحيه عن السلطة وقد مثلت قضية العفو التشريعي العام المنفذ الأساسي لتحقيق مآرب هذه الفئة الدنيئة وذلك بمحاولة استمالة الإسلاميين وتأليبهم على باقي الأطراف الأخرى.
لا شك أن الجميع يعرف مقولة فرق تسد الشهيرة والتي صارت أبرز تجل لسياسة الدكتاتورية تجاه المعارضة فهي تمكنت من إيهام عدد من الإسلاميين، يصفون أنفسهم بأنهم أعضاء قد جمدوا نشاطهم بحركة النهضة، بأنها راغبة في طي صفحة الماضي وإطلاق سراح جميع المساجين وهؤلاء المعارضين الحمقى والأغبياء جدا هم نفسهم من هللوا وكبروا لإطلاق سراح بعض المساجين منذ شهرين تقريبا وهم يدركون أن هؤلاء قد شارفت مدد سجنهم عن النهاية.
بالون الاختبار الذي أطلقته السلطة الدكتاتورية بإطلاق سراح البعض كان له مفعول سحري على من غشيت أبصارهم وهو ما شجع بن علي وصحبه على التمادي في استغفالهم أكثر بمطالبتهم بكف الشغب ونبذ حلفاء الماضي من المعارضين والتشهير بهم وذلك ليطلق سراح الباقي لأسباب "إنسانية" وأنا أتساءل هنا متى كان للدكتاتوريات حس إنساني ؟
الحقيقة التي لا يمكن التغاضي عنها هي أن تونس كنظام سياسي شعرت بعزلة شديدة وبحرج كبير بعد أن قام كل جيرانها بمحاولات مختلفة لطي صفحة الماضي وشرعوا بالاعتراف بقيامهم بتجاوزات خطيرة في مجال حقوق الإنسان خلال العقود المنصرمة ولكن النظام الدكتاتوري عندنا مغتر وعنيد بطريقة مرضية وشاذة ولا يمكن أن يقبل بالاعتراف بأخطائه الفظيعة لذلك قام برمي الكرة لدى المعارضة عساها تركع تحت أقدامه وتستجديه أن يمن عليها بعفو عام هو مجبر على سنه حب أم كره، اليوم أو غدا.
نقطة ثانية لا بد من لفت الانتباه إليها وهي أن السلطة الدكتاتورية لو كانت جادة في ما تسعى القيام به لما انتظرت 15 عاما من الغطرسة والتنكيل بآلاف الضحايا الأبرياء حتى تقدم على إطلاق سراح المئات من الأشخاص الذين لا ذنب لهم غير أنهم مسلمون.
نقطة أخيرة وهامة جدا وهي أن كل شخص حر في أن يقوم بما يراه صالحا لنفسه ولكني كمواطن تعرض للتعذيب والتنكيل به ولا يزال من قبل نظام زين العابدين بن علي الجبان الأرعن وذلك صحبة كل أفراد عائلتي وكل من لازالت تجمعني به علاقة ود أو صداقة لن أقبل بأقل من محاسبة كل من ظلمني ابتداء بالمسمى زين العابدين بن علي نفسه حتى أدنى درجات السلم الوظيفي للقمع والإرهاب النفسي في تونس ولن أقبل بأن يتحدث أي شخص بإسمي أيا كان منصبه ودرجة احترامي له من عدمها.
لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع الدكتاتور زين العابدين بن علي وحاشيته وعاش من عرف قدره.

زهير اليحياوي
25-12-2004

Dans le même numéro
Fear and loathing (part two) - Adel Ayadi (Maherbaal)
Fear and loathing (part one) - Adel Ayadi (Maherbaal)
هكذا يكون الوفاء، لصاحب مدرسة الوفاء - عصام الحلبي
بابا نوال يقع في قبضة شرطة زين العابدين بن علي - Omar Khayyâm
Les vœux de Balha Boujadi - TUNeZINE
تونس الخضراء دولة البيئة والمحيط - بن سلمان
Mr Houcine BARDI - Compte rendu de mission d’observation judiciaire (2/2) - CRLDHT
Mr Houcine BARDI - Compte rendu de mission d’observation judiciaire (1/2) - CRLDHT
آخر إختراع تونسي: بطاقة مُصَلّ - Omar Khayyâm
Il faut sauver Ben Avi II - Analyste Junior
« Mais nous ne sommes pas en guerre civile ?! » - Kacem
زهير اليحياوي
- حزب "الوحدة ونص" يتطاول على أستاذة
- معضلة الفساد في الوطن العربي
- أكتوبر 2004 : مهازل بدون حدود
- تونس - صفاقس - جرجيس (الجزء الرابع)
- « جواز السفر ملك لنا ونعطيه لمن نريد»
- تونس - صفاقس - جرجيس (الجزء الثالث)
- تونس - صفاقس - جرجيس (الجزء الثاني)
- بيان صحفي صادر عن مؤسسة ابن رشد للفكر الحر
- عودة للحظيرة الديمقراطية
- طحانة أون لاين... على الهواء وفي الأكشاك أيضا
- نداء لإنقاذ الرابطة
- ترجي يادولة، شيبوب يا طحان
- حكومة قذرة جدا
- أين الأمر بالمعروف وأين النهي على المنكر؟
- «اللّي في عينك حلى موش مالبره جاء»
- بيان من الجاليات الفلسطينية بالشتات
- بعد إنهيار الأمس، الخواجة يعود للمعتقل ويواصل إضرابه عن الطعام
- ½ رد على ناطق ½ رسمي باسم الوحدة و ½
- أضعف الإيمان أن نحرمك من المائة في المائة
- السلطة خسرت معركة العفو التشريعي العام
- خارطة الطريق السودانية لإسقاط النظام الديكتاتوري القائم
- 24 - 10 - 2004 : البطاقة الحمراء ترفع مجددا في وجه تونس
- نداء للشعب التونسي لمقاطعة انتخابات التزييف والإذلال
- خالد حرداني و فرهنك منصوري يواجهان الإعدام في إيران
- محمد العوادي أو التاريخ لن يرحمنا لو سكتنا
- كتائب الشهيد ياسر عرفات - رسالة للقيادة الفلسطينية هام... وعاجل
- تونس - صفاقس - جرجيس (الجزء الأول)
- توفيق شعب مهزوم
- أنا لا أنتمي لنحن
- هل يشمل العفو جميع أبناء تونس ؟
- بيان عن ترشيح د. حسن عبد الفتّاح خريشة للرئاسة الفلسطينية


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2005