|
مرشح الرئاسة الفلسطينية كتلة التحالف الديمقراطي في المجلس التشريعي والمجددين من بيان العشرين
د. حسن عبد الفتاح خريشة ـ مواليد 1955 ذنابة طولكرم ـ درس الطب في باكستان ـ دبلوم نسائية وتوليد دبلن ايرلندا ـ شارك في معارك الدفاع عن الثورة 1976 ـ اعتقل لدى الاحتلال الصهيوني 1983-86 وكذلك 1988-90 ـ وعمل في مستشفى يافا أثناء غزو 1982 ـ عضو في المجلس التشريعي 1996 ـ رئيس لجنة الرقابة في المجلس التشريعي ـ نائب رئيس المجلس التشريعي ـ رئيس مؤقت للمجلس حاليا
بسم الله والشعب والأمة والوطن
وفاءً لذكرى شهداء شعبنا، وحق لاجئينا في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم أولاً وحقهم في التعويض تالياً لحق العودة وليس بديلاً عنه. باسم الأحرار رجالا ونساء، صبايا وشباباً من أبناء شعبنا المتعطشين للحرية والديمقراطية والتحرر والتحرير. بوعد الحفاظ على قوت أطفالنا وعلاجهم، وتأمين حق أبنائنا في العلم والتعليم، وحق نسائنا في مساواة حقيقية دون منّةٍ ودون هيمنة الثقافة المستوردة والمأزومة في بلادها، وحق عمالنا في شغل وأجر كريمين وحق فلاحينا بأرض محمية وإنتاج زراعي مدعوم، بحق شعبنا بتنمية يبنيها ويحميها الشعب بدل اللهاث وراء الممولين والتمويل. باسم كل من حرمتهم الشمولية والفساد من العمل الكريم والدخل المشرف، وألقت بهم المحسوبية بين براثن البطالة، باسم من نادوا بالإصلاح الوطني حتى قبل أوسلو، وقبل الإصلاح الأميركي المشبوه باسم أكثرية مثقفينا الشرفاء الذين خُنق صوتهم لصالح مثقفي خدمة الآخر (الأمريكي والصهيوني والرجعي العربي). باسم التمسك بثوابت شعبنا وامتنا، دون مبالغة ودون مخادعة ودون مزايدة ودون تفريط، وبوعد أن لا تَفاوُض إلا تفاوض الأنداد. باسم انتمائنا لشعبنا العربي وإسلامنا المستنير والسمح ، باسم شرفاء العالم المناهضين للصهيونية والحرب والعولمة الأميركية، أنذر نفسي لخدمة هؤلاء جميعاً، وأعلن باسم كتلة التحالف الديمقراطي في المجلس التشريعي والمجددين من بيان العشرين وباسمي أنا حسن خريشة، ترشيح نفسي لرئاسة السلطة الفلسطينية في الضفة والقطاع تحديداً. لقد علمني تواصلي مع الإخوة والأخوات الشرفاء من أبناء شعبنا وتجربتي الشخصية سواء في المعتقل (الرسمي العربي والصهيوني) وتجربتي في المجلس التشريعي كناشط ضد الفساد، أن وطننا لا يحتاج وحسب إلى قيادة متفتحة وعصرية، بل يحتاج كذلك إلى يد نظيفة لا تمتد على ثرواته وحقوقه ولا تحل محل مؤسساته ولا تنحني كسيرة ذليلة للتمويل الأجنبي للأشخاص او المؤسسات من تحت الطاولة ومن وراء حجاب. أعدكم وأُقسم أن : لا للفساد الإداري والمالي ونعم لميزانية واحدة وشعبية وللشفافية وتساوي الفرص. لا للتنازلات التفاوضية ونعم لمفاوضات الأنداد. لا للهجمة الأميركية - الصهيونية عسكريا وثقافيا وتجاريا على القطر والأمة. ونعم للشعب العربي الواحد والإسلام الحقيقي ولنضال عالمي ضد الحرب والعولمة. أشكركم على الحضور، ولنشد على أيدي بعضنا بعضاً لنخدم هذا الشعب خدمة حقيقية.

بيان للصحافة والإعلام
الحملة الانتخابية ل د. حسن خريشة حملة كتلة التحالف الديمقراطي في المجلس التشريعي والمجددين من بيان العشرين
تعهد بالالتزام والديمقراطية والشورى أتعهد أنا .......................... كمرشح عن كتلة التحالف الديمقراطي في المجلس التشريعي والمجددين من بيان العشرين بالتقيد ديمقراطيا وحواريا بما أتى في بيان الكتلة الانتخابي (المثبت أدناه)، وبأن أعود للكتلة في القضايا الأساسية وأن استفتي الشعب عليها في النهاية.
بشرف وفَخَار أتوجه إلى أبناء شعبنا (الناخبين) في الأراضي المحتلة عام 1967، وإلى أبناء شعبنا في المحتل عام 1948 ، إلى أكثرية شعبنا في الشتات بتعدده ومرارته، تعلن كتلة التحالف الديمقراطي في المجلس التشريعي والمجددين من بيان العشرين، عن ترشيح الأخ د. حسن خريشة لرئاسة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. لقد ارتأينا جميعاً إن الظرف الحالي بحساسيته وقساوته يلزمنا بالعمل على تجاوزه. فحينما تتناهى الحادثات تفرز الأمة الحية من أبنائها الخلَّص قوة إنقاذها. ونحن الذين جربنا زميلنا د. حسن خريشة في تمسكه بثوابت الشعب والأمة، وصموده في سجون أنظمة التبعية القطرية العربية وسجون الاحتلال، وفي نضاله ضد الفساد والمحسوبية والمحاباة حيث لم يجزع ولم يتردد أمام تهديدات المستفيدين والمرتبطين فبقي مكافحاً ضد هذه الأمراض التي قاربت أن تفل عزيمة شعبنا، وصمد أمام إغراء التمويل الأجنبي الذي خلق أباطرة مال لينشروا (ولو في الخفاء وتحت ستار) ثقافة الاستعمار من جديد. لهذه ولغيرها الكثير قررنا ترشيح د. حسن خريشة لرئاسة السلطة الفلسطينية على الأسس الموجزة التالية : أولا : إن مرشحنا هو مرشح الكتلة التاريخية وهي : القوى القومية الديمقراطية والإسلام المستنير واليسار الموطَّن في تحالف تاريخي عصري. ثانياً : العمل على درء الهيمنة الأميركية سواء بالتمويل (وخاصة لأفراد وشلل) او الهيمنة الثقافية او الهيمنة بإرهاب السلاح. ثالثاُ : أن تمثل السلطة الفلسطينية فلسطينيي الضفة والقطاع الواقعين تحت الاحتلال، بينما تمثل م.ت.ف سائر أبناء شعبنا ولا سيما في الشتات. رابعاً : لن يفاوض مرشحنا عند نجاحه سلطة الاحتلال إلا على أساس اعترافهم بنا نداً لند. وسيرجع لاستفتاء شعبنا في كل اقتراح أو مسودة اتفاق. ولن يكن هناك أي اتفاق من وراء ظهر الأمة العربية وخاصة الطبقات الشعبية. خامساً : نضع تشغيل الشباب وحقوق المرأة بكل تفاصيلها على رأس قائمة العمل. ولن ينوب مرشحنا عن المرأة بل سيلتقي بالنساء ليضعن مطالبهن وخطط عملهن بأنفسهن. سوف يتم التركيز على اجتثاث الفساد والمفسدين والمحسوبية والرشاوى والمحاباة ومظاهر التقشيط والنهب. إن برنامجنا هو إعادة ترميم البنية المجتمعية حيث يكون شعبنا اقدر على النضال وهو سليم معافى. فإنجاز هذه الأمور هو إلى حد كبير بيدنا، بينما رفع شعارات المزايدة السياسية سلبي كما هو الانتماء إلى ورفع شعارات الاستسلام للصهيونية والعولمة الأميركية وثقافتهما. سادساً : العمل على توزيع الثروة الوطنية توزيعا تنمويا بتطبيق سياسة التنمية بالحماية الشعبية. سابعا : "تحرير التمويل" أي التحكم بالتمويل سواء من الأخوة العرب او من دول أجنبية، ولا سيما التمويل المرسل إلى "أفراد بعينهم" الذين يقيمون علاقات خاصة مع السفارات الأجنبية (الغربية تحديدا)، وذلك بإنشاء دائرة التنمية والضبط التمويلي لتلقي التمويل واستخدامه بشكل امثل وناجع بحيث يشمل مختلف قطاعات الشعب من الجنسين على قدم المساواة كل حسب حاجته وحجمه. ثامناً : الحفاظ على الثقافة الوطنية والقومية والتراثية الإسلامية بتشجيع الانفتاح والحوار الثقافي وإنتاج التحليل والفكر الذي يناهض الغزو الثقافي الغربي. تاسعاً : الإصرار على العمق والانتماء القومي العربي باعتبار الأمة العربية شريكة في النضال ضد الصهيونية وبأنها هدف العدوان الامبريالي الأميركي - الصهيوني، وعدم التفاوض بمعزل عن موقف قومي محدد. عاشراً : تعميق التبادل الاقتصادي مع الأمة العربية وتقليصه إلى درجة فك الارتباط مع الاحتلال. حادي عشر : مد جسور الأخوة مع الأمة الإسلامية والمساهمة في مبادرة محاضر محمد لبناء كتلة اقتصادية إسلامية. ثاني عشر : وضع الأسرة الدولية أمام مسؤوليتها تجاه حقوق شعبنا، والتأكيد لها وتذكيرها بأن شعبنا تحت الاحتلال، وأننا لن نفاوض هذا الاحتلال ما لم يقر بحقوقنا. وأننا لن نفاوض على ضوء مشاريع التسوية المرفوضة من قبل شعبنا مثل وثيقة جنيف وخريطة الطريق وغيرها. ونحن نعلم أن هذا الموقف سيدفع الاحتلال للاعتداء على سلطتنا الجديدة وعليه يجب وضع الأسرة الدولية أمام مسؤوليتها. ثالث عشر : التواصل مع الحركة العالمية المناهضة للحرب وللعولمة وذلك على أرضية أن من هو ضد العولمة والحرب فهو ضد الصهيونية ومع حقوق شعبنا. لا للفساد الإداري والمالي ونعم لميزانية واحدة وشعبية وللشفافية وتساوي الفرص. لا للتنازلات التفاوضية ونعم لمفاوضات الأنداد. لا للهجمة الأميركية - الصهيونية عسكريا وثقافيا وتجاريا على القطر والأمة. ونعم للشعب العربي الواحد والإسلام الحقيقي ولنضال عالمي ضد الحرب والعولمة.
حررت في 1 - 12 - 2004 د. حسن خريشة
Press release
It is a great honor to approach the Arab-Palestinians in the occupied West Bank and Gaza, I am Hasan Khraishah on behalf of my self and the Block of Democratic Coalition in the PLC and the Manifesto of Twenty (Bayan al-Ishreen), with a real hope that you will elect me as committed to the following program : 1 - To be the candidate and president who represents the historical block : the nationalist democrats, the real tolerant Islam and the native left. 2 - To do my best in the struggle against the US ruling class military, financial, cultural and commercial domination. 3 - The PA will only represent the Palestinians in the WBG, while PLO will continue to represent all our people especially in the Shatat. 4 - No negotiation with Israel unless their ruling class accept us as an equal partner in a peace for peoples, and no agreement without consultation of our Arab brothers and a referendum by our people. 5 - To create jobs for youths, and to support gender equality through direct and free women’s contribution in social emancipation. To fight against corruption, bribery, nepotism...etc, and to rebuild the social structure of our people. These goals are at hand. While on the political level, and because we are under occupation, we will continue to remind the world that Israel is colonizing our Homeland, and that is why we will never raise big slogans, but at the same time we will never gave up our people’s rights. 6 - To adopt a policy of equal wealth distribution and a model of development, Development by Popular Protection. 7 - To control all forms of donations, Arab and foreign finance, especially the donations to individuals who are cashing millions on behalf of the people. This will be the responsibility of development and regulation department to invest the money for equal development for all social sectors. 8 - To protect national culture and Islamic heritage through encouragement of openness towards other cultures. 9 - To maintain our Arab commitment and not to negotiate behind the back of the Arab nation. 10 - To strengthen exchange with Arab economies and de-link as much as possible with the Israeli colonial economy. 11 - To expand the relationship with Islamic countries, and to support Mahader Muhmad’s call for Islamic Economic Block. 12 - To keep demanding the United Nations to implement its resolutions towards our people, and to confirm to them that we will not adopt the Geneva Document, the Road Map...etc, but we will negotiate as equal partners. 13 - To maintain and re-activate our relationship and role with the peace and anti-war and anti-globalization movement on the world scale. |