Vous êtes ici : Sommaire > TUNeZINE 125 > بيان حول الانتخابات الرئاسية والتشريعية لسنة 2004

E-mag
Rubriques
Contribuer
A vos e-plumes !
Le Forum
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
La Galerie
A voir et à entendre
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Les Associations
Des Liens
Pour découvrir
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
Un peu d’Actu
Liberté, grèves, faim ...
Miscellaneous
En différé de Tunisie
بيان حول الانتخابات الرئاسية والتشريعية لسنة 2004

الرّابطـة التّونسيّـة للدّفاع عن حقوق الإنسان
تونس في 25 سبتمبــر 2004

تجرى يوم 24 أكتوبر 2004 الانتخابات الرئاسية والتشريعية وهو حدث سياسي وحقوقي يعتبر شأنا عاما يندرج ضمن الوظائف الطبيعية للرابطة. لقد تدخلت الرابطة في الماضي -هيئة مديرة وفروع - بمناسبة الانتخابات السابقة إما برصدها (مرصد انتخابات 1994) أو بتلقي التظلمات ومعاينة التجاوزات وإصدار تقارير وتقديم التوصيات.
وينبع موقف الرابطة من ميثاقها ومن المبادئ التي تؤمن بها حركة حقوق الإنسان وتناضل من أجلها انطلاقا من مرجعيتها الكونية ومن تمسكها بقيم الجمهورية وبمبادئ الحرية والديموقراطية المنصوص عليها بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية وأساسا العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي ورد بمادته 25 "أن لكل مواطن، دون أي وجه من وجوه التمييز، الحق في المشاركة في إدارة الشؤون العامة إما مباشرة وإما بواسطة ممثلين يختارون في حرية، والحق في أن ينتخب وينتخب في انتخابات نزيهة تجرى دوريا بالإقتراع العام وعلى قدم المساواة بين الناخبين وبالتصويت السري، تضمن التعبير الحر عن إرادة الناخبين، والحق في أن تتاح له على قدم المساواة عموما مع سواه فرصة تقلد الوظائف العامة في بلده". ولتكريس هذه الحقوق والمبادئ وضعت الأمم المتحدة المعايير المتعلقة بالانتخابات الحقيقية والحرة والنزيهة والشفافة، وتتمثل هذه المعايير في ضمان ممارسة حرية الرأي وحرية التعبير وحرية الإعلام وحرية الدعاية السياسية وحرية الإجتماع والتجمع والتجمعات السياسية وحرية تكوين الجمعيات والمنظمات الحزبية، وحماية المعارضين من التمييز على أساس سياسي، ووجود هيكل إداري محايد ومستقل عن جميع الأحزاب ينظم العملية الإنتخابية ويباشرها، ووجود هيئات قضائية مستقلة لها صلوحيات فعلية لمراقبة الإنتخابات ومعاقبة التزوير. وانطلاقا من ذلك وبالرجوع للقوانين والنصوص الترتيبية المتعلقة بالإنتخابات في تونس ولأشكال تطبيقها في الدورات السابقة، يهم الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان أن :

1 ـ تذكر ببيانها المؤرخ في 15 مارس 2002 بمناسبة الإستفتاء على تنقيح الدستور والذي أكدت فيه "حصول إجماع على أن المجلة الانتخابية إضافة إلى المناخ السياسي العام لا يسمحان بتنظيم انتخابات ديموقراطية نزيهة بدأ من الانتقائية في ترسيم الناخبين... مرورا بعملية تذرير مكاتب الاقتراع وتكثيفها مما يحول دون مراقبتها، إضافة إلى تعيين هيئاتها من طرف واحد، وصولا إلى عدم التنصيص في التشريع التونسي على مبدأ تجريم التزوير في الانتخابات..." "أما فيما يخص شروط الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية، فقد تم التراجع عن الشروط التي ضبطت عام 1988 حيث ألغي التنصيص بالدستور على أن عدد الدورات لا يتجاوز الثلاثة واشتراط تزكية المترشح لرئاسة الجمهورية من قبل عدد من أعضاء مجلس النواب ورؤساء البلديات مما يعزز من احتكار السلطة ويحول دون تحقيق التداول على الحكم بالوسائل الديموقراطية والدستورية ويجعل السلطة الجهة الوحيدة المتحكمة في اختيار المتنافسين المفترضين على منصب رئاسة الجمهورية".

2 ـ تسجل أن المناخ السياسي العام والتشريع المتعلق بالإنتخابات بقي على حالته بعد تنقيح الدستور وتنقيح المجلة الانتخابية في 04 أوت 2003 وسن القانون الدستوري الانتقالي المتعلق بشروط الترشح لرئاسة الجمهورية لانتخابات 2004. وبقيت المعايير الأساسية الدولية بشأن الانتخابات غير مضمونة.
فحرية الرأي والتعبير أثناء الحملة الإنتخابية وقبلها تخضع لمجلة صحافة تضييقية وزجرية تطالب الرابطة بتطهيرها من التضييقات والعقوبات البدنية.
والحق في الإعلام والدعاية السياسية يخضع لإرادة السلطة التي تحول دون صدور العديد من العناوين الصحفية والإعلامية المستقلة أو عناوين رأي معارضة. كما أن السلطة تنفرد باستغلال وسائل الإعلام العمومي بصفة مطلقة لصالح الحزب الحاكم الذي يقوم بالدعاية الانتخابية على مدار السنة مستغلا الإعلام والفضاءات العمومية وكذلك المعلقات واللافتات والصور والملصقات في الشوارع في حين تمنع السلطة باقي الأطراف السياسية من ذلك مثلما حدث لحركة التجديد حين منعت في جوان الماضي من توزيع بيان سياسي يتعلق بالإنتخابات وما يحدث لباقي المرشحين للانتخابات الرئاسية لسنة 2004 من تجاهل في الإعلام العمومي.
وقد تعكرت الوضعية أكثر بالمقارنة بانتخابات 1999 إذ استغلت السلطة تنقيح المجلة الانتخابية في 04 أوت 2003 لسن فصل جديد (62 ثالثا) يحجر على أي شخص اللجوء لمحطة إذاعية أو قناة تلفزية خاصة أو أجنبية أو بالخارج لغرض الدعاية خلال مدة الحملة الانتخابية ويعرضه لعقوبة مالية بخمسة وعشرين ألف دينار.
أما حرية التجمع والتجمعات السياسية السلمية فإنها تخضع لتراخيص مسبقة يعسر الحصول عليها.
كما أن حرية الاجتماع غير مضمونة لانفراد الحزب الحاكم دون سواه بالفضاءات العمومية وللضغوطات الأمنية المختلفة المسلطة على أصحاب القاعات الخاصة لمنعهم من وضعها على ذمة أحزاب المعارضة.
أضف إلى أن حرية تكوين الجمعيات والمنظمات الحزبية تخضع إما لإجراءات تكوين ترفض السلطة احترامها فيما يتعلق بالجمعيات المستقلة، وإما لتراخيص مسبقة بالنسبة للمنظمات الحزبية مما أبقى العديد منها في وضعية غير قانونية تمنعها من النشاط وإبداء رأيها في الشأن العام ومن المشاركة في الانتخابات.
وقد بينت الانتخابات السابقة أن عددا هائلا من الناخبين يتعمد التصويت بشكل غير سري لمرشحي الحزب الحاكم وذلك لتجنب الضغوطات الأمنية والإدارية اللاحقة وللتهرب من اعتبارهم كمعارضين إن مارسوا حقهم الانتخابي بحرية.
ورغم أن المراقبة القانونية للانتخابات أوكلت للمجلس الدستوري، فإن أغلبية أعضائه معينون من طرف رئيس الجمهورية. وقد عاينت الرابطة أنه لم يكن محايدا عند قبول الترشحات لرئاسة الجمهورية لإنتخابات 2004 لعدم معاملة جميع المترشحين بنفس الطريقة وتمكينهم من نفس الحقوق. وهذا المجلس لا يتمتع بسلطة تقريرية فعلية خلافا لما ورد بالمعايير الدولية التي تعتبر أن من الشروط الأساسية لانتخابات نزيهة وجود سلطة قضائية مستقلة طبق المعايير الدولية لاستقلال القضاء تعمل كهيئة وطنية رئيسية لحماية سيادة القانون أثناء فترات الانتخابات، وتتمتع بصلاحيات وإجراءات حقيقية وفاعلة تمكنها من النظر في الشكاوى بصفة غير منحازة ومن إصدار القرارات النافذة بالإلغاء ومعاقبة التزوير.
ـ كما تسجل الرابطة تواصل انتهاك القانون الانتخابي والنصوص المتعلقة بالحريات العامة للمعايير الدولية التي تمنع كل أنواع التمييز بما فيها التمييز على أساس سياسي.
وقد بقي حق المشاركة في الانتخابات مقتصرا على جزء من المواطنين رغم قيام السلطة بحملة إعلامية لترسيم مزيد من الناخبين بالقائمات حيث ازداد عدد المرسمين على ما يبدو بأكثر من مليون شخص. أما الجزء الباقي فهو غير مرسم لعدة أسباب نذكر منها عدم الفصل بين الإدارة التي تسهر على التسجيل بالقوائم الانتخابية والحزب الحاكم مما ينتج عنه إقصاء جزء هام من غير الموالين ، ولمحدودية أنشطة تثقيف الناخبين ولعدم اقتناع جزء هام من المواطنين بجدوى الانتخابات لاعتقادهم الراسخ أن النتائج معروفة مسبقا ولا تعبر بالضرورة عن إرادتهم، ولاقتناعهم بعدم إمكانية التداول السلمي على السلطة بالانتخابات بعد فشل التجارب السابقة.
أما حق الترشح فقد بقي محدودا، فبالنسبة للانتخابات الرئاسية لا يمكن عمليا إلا لممثل الحزب الحاكم الحصول على التزكية من طرف عدد من أعضاء مجلس النواب ورؤساء بلديات تابعين لذلك الحزب، إذ لا يمكن لأي مترشح آخر الحصول على العدد المطلوب من المزكين. ولتفادي ذلك وبغاية إجراء انتخابات رئاسية "تعددية" سنت السلطة أحكاما انتقالية سنتي 1999 و2004 مكنت من خلالها من الترشح بعض الشخصيات السياسية المسؤولة بأحزاب لها أعضاء بمجلس النواب وأقصت من عداهم من مسؤولين في أحزاب قانونية أو غير قانونية أو شخصيات سياسية طالبت بحق الترشح. أما بالنسبة لحق الترشح للانتخابات التشريعية، فإنه لا يحق إلا للأحزاب القانونية تقديم قائمات باسمها ولا يمكن للأحزاب غير المعترف بها تقديم قائمات إلا إذا تنازلت عن صفتها الحزبية بتقديم قائمات "مستقلة" لا تدخل في التوزيع الوطني للمقاعد البرلمانية المخصصة للقائمات التي لا تتحصل على أغلبية الأصوات بدائرتها.
ـ وتسجل الرابطة مجددا تواصل تنظيم ومباشرة العملية الانتخابية من طرف الحزب الحاكم بدون أية رقابة جدية. فالوالي، الذي ينتمي عادة لذلك الحزب ويشرف عليه بولايته، يعين أعضاء مكاتب الاقتراع من بين أعضاء حزبه وهو الذي يحدد عدد تلك المكاتب ومكانها. وقد لاحظت الرابطة في السابق أن محلات خاصة تابعة لأعضاء من الحزب الحاكم استعملت كمقرات لمكاتب اقتراع. كما لاحظت وجود مكاتب للنساء ومكاتب للرجال جنبا إلى جنب وبدون أي موجب قانوني لهذا الفصل بين الجنسين. ورغم تنقيح المجلة الانتخابية بما يجعل عدد الناخبين لا يقل عن 450 ناخبا في المكتب الواحد بالنسبة إلى البلديات التي يساوي أو يتجاوز عدد الناخبين فيها سبعة آلاف، مما قلص من عدد مكاتب الاقتراع، فإن عددها يبقى مهولا ولا يمكن للقائمات الأخرى توفير ملاحظين في جميعها.
ورغم سن تنقيح جزئي يتعلق بكيفية الإحصاء العام للأصوات في كل دائرة انتخابية من قبل لجنة خماسية أحد أعضائها قاض يعينه وزير العدل (ويحق لكل قائمة أن تعين أحد أعضائها لحضور أعمالها) فإنه يبقى للوالي مشمولات واسعة بدون رقابة تتمثل خاصة في تعيين مكاتب جمع الأصوات من مكاتب الاقتراع بدائرة ولايته (أساسا على مستوى المعتمديات). وقد بينت التجارب السابقة أن مكاتب جمع الأصوات التي تمثل همزة وصل بين الولاية أين توجد لجنة الإحصاء العام للأصوات ومكاتب الاقتراع، تمثل الحلقة الأكثر غموضا في العملية الانتخابية إذ يستحيل مراقبة صناديق ومحاضر الاقتراع خلالها وهو ما يفتح الباب للتزوير على نطاق واسع.
ـ وتسجل الرابطة تعيين السلطة التنفيذية "لمرصد وطني للانتخابات" غير تعددي ويتلخص دوره في تقديم تقرير لرئيس الجمهورية دون نشر أعماله لعموم الناخبين وجملة المواطنين أصحاب الحق الانتخابي ، ومن خلال المعطيات الأولية المتوفرة فإن هذا "المرصد" لا يتطابق مع المعايير الدولية الخاصة بمراقبة الانتخابات ويخشى أن ينحصر دوره في إضفاء صفات الحرية والنزاهة والشفافية على الانتخابات القادمة.

3 ـ وعليه فإن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وتواصلا مع طلباتها إثر رصدها لانتخابات 1994 ومراقبتها للانتخابات التي سبقتها أو تلتها، تجدد مطالبتها بـ :
ـ توفير مناخ ديموقراطي تحترم فيه حرية التعبير والصحافة ويرسي إعلاما سمعيا بصريا تعدديا ويحترم فيه حق الاجتماع والتنظم على قدم المساواة بين الجميع بدون تمييز على أساس سياسي، مما يستوجب تنقيح القوانين المتعلقة بالحريات العامة وبحذف التراخيص والتأشيرات والرقابة المسبقة والعقوبات السجنية التي تتضمنها لك القوانين. وتمكين كل الحساسيات السياسية والأحزاب من النشاط القانوني بصفة دائمة وحرة وبدون ضغوط واستغلال وسائل الإعلام والاتصال العمومية على قدم المساواة وتمكين كل المترشحين من تغطية إعلامية متساوية واستغلال الفضاءات العمومية لنشاطاتها وإيقاف الحملة الانتخابية الدائمة للحزب الحاكم.
ـ فصل الإدارة عن الحزب الحاكم فيما يتعلق بتنظيم العملية الانتخابية، وحذف مكاتب جمع الأصوات على مستوى المعتمديات ومكاتب التصويت التابعة لها وتعويضها إن اقتضت الضرورة بهياكل مستقلة أو تعددية. والتقليص عدد مكاتب الاقتراع إلى الحد الذي يضمن مراقبتها جميعا، واختيار أعضاء محايدين يديرون أعمالها، وتعيين مقراتها في أماكن عمومية دون سواها، وضمان التصويت السري بوضع ورقة انتخابية واحدة للرئاسة وورقة واحدة للتشريعية بمكتب الاقتراع تشمل الأولى جميع المترشحين والثانية جميع القائمات ويشطب المقترع منها داخل الخلوة على من لا يريد انتخابه، لتفادي إجبار الناخبين على المحاسبة بالأوراق الأخرى بعد التصويت، وإرساء هيئات قضائية مستقلة للإشراف على الانتخابات وتلقي الشكايات وإلغاء النتائج المزورة وتتبع القائمين بالتزوير لمعاقبة من تثبت إدانته في هذه الجريمة، وتكوين مرصد مستقل ومحايد.
ـ تعميم التسجيل بالقوائم الانتخابية، بترسيم جميع المواطنين الذين بلغوا السن القانونية حسب مقتضيات الفصل 20 من الدستور الذي حدد شرطين للمشاركة في الانتخاب، شرط الجنسية منذ خمسة أعوام وشرط بلوغ عشرين سنة من العمر.
ـ احترام الحق في الترشح بدون أي تمييز مهما كان نوعه، وحذف شرط التزكية للانتخابات الرئاسية من طرف أعضاء بالبرلمان أو رؤساء البلديات، وتعويضه بشروط موضوعية لا تستهدف إقصاء حساسيات سياسية بعينها، وتمكين المترشحين للانتخابات التشريعية من تقديم قائماتهم بأسماء أحزابهم بحرية، وإصدار عفو تشريعي عام يمكن جميع المحاكمين من أجل آرائهم وانتماءاتهم السياسية من استرداد حقوقهم المدنية والسياسية، وتمكين كل من تتوفر فيه الشروط المتطابقة مع المعايير الدولية من الترشح بقطع النظر عن سوابقه ذات الطابع السياسي.
ـ فصل تاريخ الإنتخابات الرئاسية عن تاريخ الإنتخابات التشريعية تفاديا لتأثير الأولى على الثانية بالضغط على الناخبين.
ـ والرابطة تطالب أخيرا بتمكينها من رصد انتخابات 2004 بصفة مستقلة بما يعنيه ذلك من حق الدخول لمكاتب الاقتراع ومكاتب الجمع ومكاتب التصويت ومكاتب الإحصاء المركزية لمعاينة سير العملية الانتخابية.

عن الهيئــة المديــرة
الرئيــس
المختـار الطريفـي

TUNeZINE
4-10-2004

Dans le même numéro
Rassemblement et lettre à la société civile - TUNeZINE
ضد التصحّر الثقافي، ضد الاستقالة ! لا لمهزلة 24 أكتوبر 2004 - TUNeZINE
CRLDHT - Pour des élections libres, démocratiques et pluralistes en Tunisie - CRLDHT
CRLDHT - Jalel et Nejib Zoghlami & Lumumba Mohseni - CRLDHT
Contribution a propos des élections du 24 octobre 2004 en Tunisie - CRLDHT
La Tunisie de Ben Ali s’invite à Genève pour défendre le choix de la dictature - TUNeZINE
بيان من المؤتمر من أجل الجمهورية - Imed Daimi
Compte rendu de la rencontre du 28 septembre à Paris - Imed Daimi
مساهمة بشأن انتخابات 24 أكتوبر 2004 في تونس - CRLDHT
"من أجل انتخابات ديمقراطية، حرّة وتعددية في تونس" - CRLDHT
Déclaration : Pour le boycott des "élections" et le départ de M. Ben Ali - TUNeZINE
Tunisie - Conférence-débat à Genève - TUNeZINE
Appel pour le boycott actif des élections du 24 octobre 2004 - TUNeZINE
Listes des grévistes de la faim du 24 septembre 2004 - TUNeZINE
Le Collectif de l’appel au boycott des élections présidentielles et législatives en Tunisie - TUNeZINE
بـــيـــان من لجنة متابعة الطعن في ترشح بن علي لولاية رابعة - عبد الوهاب معطر
Communiqué du comité de suivi de la plainte contre la candidature de Ben Ali pour un 4éme mandat - عبد الوهاب معطر
ردّا علـى السيّد عويــــدة... أو عندما تتحرّك الأجهزة - عبد الوهاب معطر
Le RCD subit sa première défaite à Montréal - Omar Khayyâm
Tunisie - Élection présidentielle du 24 octobre 2004 - ettounsi de TUNeZINE
لجنة متابعة الطعن في ترشح بن علي لولاية رابعة - عبد الوهاب معطر
Réflexions autour des élections présidentielles tunisiennes du 24 octobre 2004 - ettounsi de TUNeZINE
TUNeZINE
- Envoyer votre contribution !
- Non à un 4ème mandat à Ben Ali
- Le consulat tunisien : un “big brother” lyonnais ?
- « غريبة مازال قاعد »
- Des immigrants riches et en bonne santé !
- L’Observatoire - Bulletin No. 29 - Août - Septembre 2004
- "Mon rêve, c’est de payer l’impôt"
- Les aberrations du système
- بيان حول الانتخابات الرئاسية والتشريعية لسنة 2004
- Lettre à TUNeZINE : « Je suis malade, mon pays est malade et s’engouffre... »
- Listes des grévistes de la faim du 24 septembre 2004
- Déclaration : Pour le boycott des "élections" et le départ de M. Ben Ali
- La Tunisie de Ben Ali s’invite à Genève pour défendre le choix de la dictature
- الحرية لسجناء الرأي ودعاة الإصلاح والمدافعين عن حقوق الإنسان
- Loi n° 2001-52 du 14 mai 2001, relative à l’organisation des prisons
- Code de Justice Militaire - Décret-loi n° 79-12 - Article 123
- Rassemblement et lettre à la société civile
- Appel pour le boycott actif des élections du 24 octobre 2004
- Prix Lorenzo Natali - Journalistes en faveur de la Démocratie et des Droits de l’Homme
- Le Collectif de l’appel au boycott des élections présidentielles et législatives en Tunisie
- En Tunisie, on est tous malades...
- ضد التصحّر الثقافي، ضد الاستقالة ! لا لمهزلة 24 أكتوبر 2004
- Tunisie - Conférence-débat à Genève


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2004