|
انفجرت سيارتان ملغومتان بالقرب من وزارة الداخلية السعودية ووحدة أمنية يوم الأربعاء فيما يبدو أنها أحدث ضربات لتنظيم القاعدة في أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم. وقال مسؤولون أمنيون إن متشددين حاولوا الدخول بسيارة إلى مجمع الوزارة الضخم في وسط الرياض لكنها انفجرت خارج إحدى البوابات. وقالت المصادر إن سيارة أخرى مُحَمَلة بالمتفجرات حاولت دخول مركز لقوات الطوارئ الخاصة في العاصمة لكنها أُوقفت عند البوابة قبل أن تطلق عليها الشرطة الرصاص وتُفَجرها. وقال منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية للتلفزيون الحكومي انه لا توجد مؤشرات على سقوط عدد كبير من القتلى أو الجرحى لكنه لم يُدل بالمزيد من التفاصيل. وقال مسؤول أمني سعودي ان السيارتين كانتا محملتين بالمتفجرات وكانتا محاولتين لتفجيرين انتحاريين منيتا بالفشل. وأضاف إنهم حاولوا اختراق النطاق الأمني لوزارة الداخلية ومنعوا من ذلك وان السيارة انفجرت في وسط الطريق ولم يتمكنوا أبدا من دخول المجمع. وقال مراسل لرويترز ان البوابة الشرقية لمجمع الوزارة التي تطل على الطريق الرئيسي بالقرب من مبان حكومية أخرى تحولت إلى كتلة من المعدن الملتوي بعد التفجير. وأصيب المبنى بتلفيات طفيفة حيث تحطمت بعض النوافذ. وحلقت طائرات هليكوبتر فوق المنطقة التي تعد في العادة مزدحمة والتي ضربت الشرطة نطاقا حولها. وأضاء وميض أنوار عربات الإسعاف والشرطة المنطقة. وأظهر تلفزيون الاخبارية المملوك للدولة سيارة أجرة نسفت على الطريق الرئيسي وما يبدو انه جثة بداخلها. وقال مصدر أمني انه بعد ذلك بفترة قصيرة قامت الشرطة السعودية بالإغارة على منزل في العاصمة وقتلت سبعة متشددين يعتقد أنهم على صلة بالسيارتين الملغومتين. وتشبه التفجيرات هجمات السيارات الملغومة السابقة في المملكة التي زعم الجناح السعودي للقاعدة مسؤوليته عنها. كما يأتي الهجومان بعد ثلاثة أسابيع من اقتحام المتشددين للقنصلية الأمريكية في مدينة جدة على البحر الأحمر واحتجاز رهائن وقتل خمسة أشخاص في غارة اتسمت بالجرأة ومثلت أول هجوم على بعثة دبلوماسية في السعودية. وعانت المملكة من سلسلة أعمال عنف للمتشددين منذ مايو أيار 2003 والتي سقط خلالها 170 قتيلا بينهم غربيون. ويزعم الجناح المحلي لتنظيم القاعدة مسؤوليته عن موجة الهجمات الانتحارية وإطلاق النار بهدف إسقاط الملكية الموالية للغرب وطرد الغربيين من المملكة. وقالت الحكومة السعودية أنها أضعفت القاعدة بقتل واعتقال عدد من كبار متشدديها. لكن محللين قالوا إن تفجيرات يوم الأربعاء وحجم هدفها البارز هي مؤشر على ان المتشددين أصبحوا أكثر جرأة في هجماتهم. وأدى هجوم انتحاري للقاعدة على مبنى لقوات الأمن في الرياض في ابريل نيسان إلى مقتل خمسة أشخاص وإحراق المبنى. وقال التلفزيون السعودي ومصادر أمنية في وقت سابق من يوم الأربعاء ان قوات الشرطة السعودية قتلت متشددا مشتبها به في تبادل لإطلاق النار في الرياض واعتقلت اثنين من المتشددين المطلوبين بعد معركة بالأسلحة النارية في مدينة جدة الواقعة على البحر الأحمر. ولم يتضح ما إذا كان المتشددون ممن وردت أسماؤهم في قائمة من 26 من أبرز المطلوبين الذين يعتقد إن لهم صلات بتنظيم القاعدة. وفي وقت سابق من هذا الشهر اقتحم متشددون من القاعدة القنصلية الأمريكية في جدة وقتلوا خمسة من العاملين غير الأمريكيين في أول هجوم على بعثة دبلوماسية غربية في المملكة. وفي شريط صوتي منسوب لأسامة بن لادن زعيم القاعدة أشاد المتحدث بالهجوم الذي قُتل فيه أيضا أربعة من المتشددين وطالب بضرب منشآت النفط في المملكة.
(شارك في التغطية غيداء غنطوس في دبي)
ليث أبو الراغب رويترز - الرياض 29 - 12 - 2004
مصدر:الشرطة تقتل سبعة متشددين بعد تفجيري الرياض
قال مصدر امني إن الشرطة السعودية قتلت سبعة متشددين يعتقد إن لهم صلة بتفجير سيارتين ملغومتين قرب مجمع وزارة الداخلية ووحدة أمنية في العاصمة السعودية يوم الأربعاء. وأضاف المصدر إن المتشددين قتلوا عندما أغارت الشرطة على منزل في العاصمة ولم يذكر مزيدا من التفاصيل. وقال مصدر أمني إن متشددين حاولوا اقتحام وزارة الداخلية السعودية في الرياض لكنهم تعرضوا لعرقلة وفجروا سيارتهم خارج البوابة يوم الأربعاء. وابلغ المصدر رويترز إن سيارة أخرى ملغومة حاولت دخول مركز تدريب قوات طوارئ خاصة في العاصمة لكن تم إيقافها عند البوابة قبل أن تنفجر.
رويترز - الرياض 29 - 12 - 2004
الشرطة السعودية تقتل متشددا في الرياض وتعتقل اثنين بجدة
قال التلفزيون الحكومي السعودي ومصادر أمنية إن الشرطة قتلت متشددا مشتبها به خلال تبادل لإطلاق الرصاص في العاصمة الرياض واعتقلت اثنين من المتشددين مطلوب القبض عليهما بعد معركة بالأسلحة النارية في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر. ولم يتضح ما اذا كان المتشددان ممن أدرجت أسماؤهم على قائمة تضم 26 اسما من أبرز المطلوب القبض عليهم الذين يعتقد بصلتهم بتنظيم القاعدة الذي يشن حملة من الهجمات في المملكة. وقال التلفزيون السعودي ان قوات الامن السعودية قتلت في ساعة مبكرة يوم الأربعاء رجلا ألقي قنبلة يدوية من داخل سيارته على الشرطة التي كانت تمشط منطقة سكنية في العاصمة الرياض بعد اشتباكات مع متشددين يوم الثلاثاء. وأضاف التلفزيون أن الشرطة تعقبت السيارة وحاصرتها ووقع تبادل للنيران قتل خلاله الرجل على الفور. وقال ان أربعة من أفراد قوات الأمن أصيبوا خلال انفجار القنبلة اليدوية. وأوضح أيضا أن الشرطة في جدة اعتقلت متشددا مطلوب القبض عليه كان قد أصيب أثناء محاولته الفرار ولكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل. وكانت مصادر أمنية قد ذكرت في وقت سابق أن الشرطة اعتقلت اثنين من المتشددين المطلوب القبض عليهما بعد تبادل لإطلاق الرصاص في جدة. وقتلت قوات الامن السعودية متشددا وأصابت اخر خلال تبادل لإطلاق الرصاص في الرياض مساء الثلاثاء. وفي وقت سابق من هذا الشهر هاجم متشددون من القاعدة القنصلية الأمريكية في جدة مما أسفر عن مقتل خمسة من العاملين غير الأمريكيين في أول هجوم على بعثة دبلوماسية غربية في المملكة. وفي شريط صوتي منسوب لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة أشاد المتحدث بالهجوم الذي قتل فيه أيضا أربعة من المتشددين وطالب بضرب منشات النفط في المملكة العربية السعودية أكبر مصدر للنفط الخام في العالم. وعانت المملكة من سلسلة من أعمال العنف التي يرتكبها متشددون منذ مايو أيار عام 2003 والتي سقط خلالها 170 قتيلا بينهم غربيون.
رويترز - الرياض 29 - 12 - 2004 |