|
 قالت مصادر امنية ان مسلحا سعوديا قتل واصيب شرطيان عندما اشتبكت قوات الامن مع متشددين في جنوب الكويت يوم السبت. وقالت وزارة الداخلية الكويتية ان مسلحا واحدا اعتقل اثناء الاشتباك الذي وقع في ام الهيمان عندما طوقت قوات الامن جماعة يشتبه بأنهم متشددون اسلاميون. وقالت مصادر أمنية ان السلطات اعتقلت اثنين اخرين في وقت لاحق. وقالت الوزارة في بيان انه تم "ضبط مجموعة كبيرة من الاسلحة والمتفجرات والذخائر كانت بحوزة المسلحين." وقالت مصادر امنية أن وزارة الداخلية وضعت كل قوات الامن في حالة تأهب في جميع انحاء البلاد. واضافت ان نحو ستة متشددين تمكنوا من الفرار وان الشرطة تبحث عنهم. وقال مصدر امني لرويترز ان المسلح القتيل سعودي الجنسية واسمه حمادة العنيزي. ولم يذكر بيان الوزارة جنسية القتيل. وحثت السفارة الامريكية مواطنيها على توخي الحذر. وقالت على موقعها على الانترنت "ننصح المواطنين الامريكيين بتجنب المناطق الواقعة حول عريفجان وأم الهيمان ... وإبلاغ الشرطة عن أي نشاط مريب ... والاستمرار في التزام مستوى عال من الحذر الامني. "ننبه المواطنين الامريكيين الى إمكانية شن مزيد من الهجمات الارهابية ضد مواطنين أمريكيين بالخارج بما في ذلك منطقة الخليج الفارسي." وقال بيان على الانترنت من جماعة غير معروفة من قبل تطلق على نفسها اسم المجاهدين بالكويت ان الاشتباك وقع بعد ان هاجم مقاتلوها قاعدة في ام الهيمان. واضاف ان مقاتلي الجماعة قتلوا عدة جنود كويتيين وثلاثة جنود امريكيين وكورياً. ولم يتسن التأكد من صحة البيان او الاتصال بمسؤولين للتعليق عليه. وقال مصدر امني كويتي ان الشرطة صادرت خرائط ورسوم تخطيطية لما يبدو انها مبان في الكويت ولكن لم يصدر تأكيد رسمي لذلك. وشنت السلطات الكويتية حملة على متشددين اسلاميين مشتبه بهم الاسبوع الماضي بعد مقتل اثنين من قوات الامن ومسلح في اشتباك وقع يوم الاثنين بضاحية بمدينة الكويت. واعتقلت السلطات نحو 40 من المشتبه بهم. وتقع ام الهيمان في محافظة الاحمدي التي توجد بها أكبر مصفاة نفط في الكويت. لكن المصادر قالت انه لا توجد أي مؤشرات على الاطلاق على ان الهجوم كان يستهدف ايا من منشأت النفط بالبلاد. وقالت المصادر ان قوات الامن الكويتية داهمت معسكرات صحراوية قرب ام الهيمان ليل الجمعة وان المعلومات التي حصلت عليها من المتشددين المعتقلين قادتهم الى المجموعة الضالعة في اشتباك السبت. وزار رئيس الوزراء ومسؤولون اخرون موقع الحادث. وقال الشيخ احمد الفهد الصباح وزير الطاقة الكويتي في وقت مبكر من يوم السبت انه يتعين على قوات الامن حسم مشكلة المتطرفين الاسلاميين. وابلغ الشيخ أحمد الصحفيين بمطار الكويت "بدأت ملامح التكفير وجمعيات التكفير تصحو في الكويت وهذا أمر طبيعي عندما نشاهد ان هذه الجمعيات نشطة في اكثر من جار لدولة الكويت." وكان الشيخ احمد يشير الى السعودية حيث قتل 170 شخصا على الاقل في تصعيد للعنف القت السلطات بمسؤوليته على عاتق تنظيم القاعدة الذي يستهدف الاطاحة بالاسرة الملكية الحاكمة وطرد الغربيين من المملكة. وقال الوزير الكويتي "يجب على الجهاز الامني حسم هذا الموضوع في هذه المرحلة كما انه يجب التنسيق مع جيراننا في تبادل المعلومات حتى نستطيع ان نحاصر هذه المجموعة ونسيطر عليها امنيا." كما حث الشيح أحمد ايضا رجال الدين المسلمين على أن "يسيطروا عليهم (المتشددين) فكريا". وتشن الكويت التي يتمركز بها نحو 25 الف جندي امريكي حملة على المتشددين الاسلاميين المعارضين لوجود القوات الامريكية.
اسامة محمد رويترز - ام الهيمان 16 - 01 - 2005
بيان: أنصار الإسلام تنفي مسؤوليتها عن مقتل مساعد للسيستاني
نفت جماعة أنصار الاسلام العراقية المتشددة يوم السبت أن تكون وراء قتل أحد مساعدي المرجع الشيعي الاعلى اية الله علي السيستاني وذلك بحسب ما ورد في رسالة منشورة على موقع بالانترنت. كان بيان نشر في وقت سابق على الانترنت من جماعة غير معروفة تحمل اسما مشابها وهي جماعة أنصار الاسلام - كتائب سعد بن أبي وقاص قد أعلن مسؤوليتها عن هجوم الاسبوع الماضي الذي أسفر عن مقتل محمود المدائن مساعد السيستاني الذي يمثل القوة الدافعة الرئيسية وراء الانتخابات العراقية المقرر اجراؤها في 30 يناير كانون الثاني الجاري. وقالت بعض التقارير الاعلامية انذاك ان أنصار الاسلام أعلنت مسؤوليتها. لكن الرسالة المنشورة على الانترنت والموقعة باسم أنصار الاسلام قالت "ومن أجل الحفاظ على مصداقيتنا في الامور كلها نقول ان هذا الخبر المنسوب لنا غير صحيح ولسنا من قام بهذه العملية." والمدائن هو أحد مساعدين للسيستاني قتلا الاسبوع الماضي في هجمات شنها مسلحون يعارضون الانتخابات. وأنصار الاسلام هي جماعة سنية نشأت في المناطق الخاضعة لسيطرة الاكراد في شمال العراق. وتتهمها واشنطن بالعمل عن كثب مع تنظيم القاعدة ومع الشبكة التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة.
رويترز - دبي 15 - 01 - 2005 |