|
 قال متشددون من جماعة يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة أنهم قتلوا خمسة من عناصر الحرس الوطني العراقي وأضافوا في تسجيل فيديو إن آخرين ينتظرون المصير ذاته إذا انتهجوا نفس النهج. وأظهرت اللقطات التي وضعها على شبكة الانترنت يوم السبت تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه المتشدد الأردني المولد الزرقاوي متشددين وهم يقفون خلف خمسة رجال في ملابس مدنية. وأطلق المتشددون النار على الرجال الخمسة من الخلف في لقطات تالية. وعثر على الرجال الخمسة في الرمادي عاصمة محافظة الانبار يوم الاثنين. وقالت مذكرة تركت معهم إنهم شرطة لقوا حتفهم بأيدي مقاتلين. وقال متشدد ملثم في شريط الفيديو الذي تم تلقيه يوم السبت إن هؤلاء الأفراد مرتدون حلفاء لحكومة رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي ويدعمون العدو الأمريكي. وأضاف المتشدد قوله إنهم يهاجمون منازل مسلمين في الرمادي تحت ذريعة منع ارهابيين من دخول العراق. وقال ان أي شخص يتبعهم سيواجه نفس المصير. وأضاف مخاطبا اسر قوات الدفاع المدني والحرس الوطني والشرطة "ودعوا أبنائكم" قبل إرسالهم لان مكافأة هؤلاء الأبناء هو الذبح. ووفقا لرواية ضابط من الحرس الوطني يوم الاثنين فربما تم خطف نحو 24 من قوات الحرس الوطني العراقي بواسطة مسلحين في غرب البلاد. ووقعت هجمات كثيرة أخرى على الحرس الوطني والشرطة في المنطقة وتوجد أمثلة على استهداف حافلات بالكامل.
رويترز - دبي 01 - 01 - 2005
مقاومة المسلحين في العراق تواجه مخاوف وشكوك
في البرد القارس قبل الفجر يقتحم كوماندوس عراقيون يدعمهم أفراد من مشاة البحرية الأمريكية منزلا ريفيا ويجبرون أربعة رجال على التمدد على أرض المطبخ ويعزلون النساء والأطفال في الغرف المجاورة. وبعد ذلك يتم استجواب كل من الرجال الواحد تلو الآخر وراء ستارة بمعرفة ضباط مخابرات من مشاة البحرية قاموا بالبحث عن أسماء الرجال في قوائم المسلحين في الوقت الذي قامت فيه القوات بتفتيش المكان بحثا عن أسلحة. وبدت عمليات التفتيش التي جرت في وقت سابق من هذا الاسبوع وكأنها ستكون عقيمة إلى أن وضع أحد جنود مشاة البحرية صندوقا عند أقدام المشتبه بهم قائلا "انظروا ما الذي عثرنا عليه هنا" وهو يشير إلى زوج من معدات تصويب القذائف الصاروخية. ورغم ان الرجال أصروا على ان هذه المعدات بقايا لا ضرر منها من أيام التجنيد في الجيش فان القوة المهاجمة من الحرس الوطني الجديد لم تضيع وقتا وقامت بتكبيل هؤلاء الرجال بالقيود. وأخذت امرأة عجوز ترتدي ملابس سوداء من رأسها إلى قدميها تنتحب وهي تحاول شق طريقها عبر طوق من الجنود الذين اقتادوا الرجال الى شاحنة تنتظر وهي تردد "لا تأخذوا أولادي. انهم أبرياء." وحاول جندي أمريكي تهدئتها لكن دون جدوى. لقد بدأت ليلة مداهمات من منزل الى منزل في بلدة الحصوة التي تقع داخل "مثلث الموت" وهي منطقة يغيب عنها القانون جنوبي بغداد حيث يبلغ الولاء لصدام حسين أوجه. ويرى الجيش الامريكي انه من خلال هذه المداهمات ينقل المعركة الى مخابئ المقاتلين. لكن بالنسبة لكثير من العراقيين فان اقتحام الابواب تحت جنح الظلام يثير ذكريات عن شرطة صدام ويضر دائما بجهود الامريكيين لكسب القلوب والعقول. وعلى عكس قتال المدن الذي تفجر شمالا في الفلوجة في شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي فانه لا توجد محاولة لتوجيه ضربة قاضية للتمرد الذي يقوده السنة في انحاء زراعات النخيل والاشجار في وادي نهر الفرات. لكن الخطة التي تهدف الى منع المقاتلين من تحويل انتخابات العراق التي ستجري يوم 30 يناير كانون الثاني الحالي الى حمام دم تواجه عقبات قاسية. فقد قتل المسلحون الذين يحاولون تخويف العراقيين الذين يعملون مع المحتلين الامريكيين مئات من رجال الامن العراقيين في تفجيرات قنابل وأكمنة خلال العام الماضي. وترك كثير من رجال الامن الخدمة. ويغطي اخرون وجوههم خوفا على حياتهم. حتى عندما جعل مناخ الترهيب الامور أكثر صعوبة لزراعة مصادر مخابرات فانه يوجد قلق متزايد من جواسيس تسللوا الى صفوف الوحدات العراقية الجديدة. فقد قتل مهاجم انتحاري يرتدي الزي العراقي 21 شخصا في قاعدة امريكية الشهر الماضي. ورغم ذلك فان الضباط الامريكيين الذين يرأسون التدريب يعتبرون ذلك تذكرة العودة للقوات الامريكية الى قواعدها وينسبون للقوات العراقية الفضل في انشاء هيئة مخابرات متنامية بدأت تؤتي ثمارها في القيام بعمليات اعتقال رئيسية. وقال الكولونيل رون جونسون قائد وحدة الاستطلاع الرابعة والعشرين التابعة لمشاة البحرية التي تعمل في المداخل الجنوبية لبغداد وتقوم بتدريب قوات الامن العراقية في المنطقة "عراقي واحد لديه معلومات جيدة يساوي خمسة من جنود مشاة البحرية التابعين لي." لكن بعض المنتقدين من العراقيين يقولون ان وسائل التجنيد الجديدة بها عيوب وغالبا ما تؤدي الى تجنيد الاشخاص الخطأ. وفي الطريق المؤدي الى البيت الريفي في الحصوة وقف المدربون من مشاة البحرية يراقبون في استعجال أحد أفرد الكوماندوس العراقيين وهو يلقي بنفسه على باب منزل اخر. وكانوا على وشك تحطيم باب المنزل عندما فتح. وتم اخراج رجل من داخله واقتحمته القوات لتجد بداخله امرأتين وثلاثة اطفال في ملابس النوم تجمعوا في غرفة المعيشة. ولم يثمر التفتيش عن العثور على مشتبه بهم أو اسلحة باستثناء قطعة واحدة من السلاح عبارة عن بندقية من طراز ايه. كيه- 47 مسموح لكل اسرة بالاحتفاظ بها. وقال سارجانت من مشاة البحرية "بعد ان انتهت العملية باعتذار للاسرة فان المسلح الذي نبحث عنه اما انه غادر المنطقة أو لم يحضر الى هنا على الاطلاق." ويتهم عراقيون الامريكيين باستخدام تكتيكات تعتمد على القوة المفرطة التي تولد الاستياء وتستعدي المواطن العادي. والان توجد مخاوف من ان قوات الامن العراقية الجديدة التي تتألف في معظمها من الغالبية الشيعية ستستخدم إجراءات أكثر صرامة ضد السنة بمباركة من الجيش الأمريكي. وفي نفس الوقت فان تجنيد أعضاء من جهاز الامن السابق التابع لصدام اثار احتمال وقوع انتهاكات لحقوق الانسان وهو قلق يرفضه المسؤولون الامريكيون والعراقيون على اساس انه ليس له ما يبرره. وقال محمد وهو محقق سابق بالجيش ويقوم بنفس العمل في الحرس الوطني الجديد "في عهد صدام اعتدنا ضرب السجناء." وأضاف "والامريكيون يقولون لا يمكننا ان نفعل ذلك الان." وقال مدرب من مشاة البحرية انه يعطي للمجندين تدريبا على تقييد استخدام القوة لكنه يعترف بأن "الوسائل القديمة مازالت قائمة."
مات سبيتالنيك رويترز - الحصوة 01 - 01 - 2005
العثور على جثتين مقطوعتي الرأس في بغداد
عثرت الشرطة العراقية على جثتين مقطوعتي الرأس في غرب بغداد يوم السبت تركت معهما مذكرة تقول انهما كانا سائقي شاحنات وانهما قتلا لانهما يعملان مع الجيش الامريكي. وقالت الشرطة انه لم يعرف حتى الان ان كان الرجلان عراقيين أم اجنبيين. وجاء في المذكرة التي تركت مع الجثتين اللتين كانتا داخل كيسين والقيتا في الشارع ان هذا عقاب جميع الذين يعملون مع الامريكيين. وخلال الاشهر القليلة الماضية القيت عشرات الجثث بعضها مقطوعة الرأس في أنحاء العراق بايدي مسلحين يقاتلون من أجل طرد القوات التي تقودها القوات الامريكية. ومعظم الضحايا من الشرطة العراقية أو أعضاء الحرس الوطني. وقتل العديد من الاجانب بقطع الرأس في العراق بعد تعرضهم للخطف.
رويترز - بغداد 01 - 01 - 2005
الاف المتظاهرين في الفلوجة يطالبون برحيل القوات الامريكية
قال شهود عيان من أهالي مدينة الفلوجة يوم السبت ان الافا من سكان المدينة تظاهروا امام المداخل الرئيسية للمدينة مطالبين القوات الامريكية بالرحيل عن مدينتهم وباستعادة الخدمات الرئيسية للمدينة ليتمكنوا من العودة اليها. وقال مراسل رويترز في مكان الحدث في منطقة الصقلاوية "مايقرب من 30 ألف متظاهر من النازحين من أهالي مدينة الفلوجة تظاهروا صباح اليوم مطالبين القوات الامريكية بالرحيل عن مدينتهم." وأضاف ان المتظاهرين رفعوا لافتات كتب عليها "ارحل ارحل يامحتل الفلوجة ماتنذل... لن نعيش في حراب المحتلين... وتدمير مدينة امنة هو الارهاب." وقال شهود عيان من اهالي المدينة ممن شاركوا في التظاهرة ان مطالبهم تتلخص في "خروج المحتل" من مدينتهم وتسهيل عمليات الدخول للمدينة والعمل على اتخاذ اجراءات سريعة من شأنها اعادة الخدمات واعادة اعمار المدينة المدمرة وتعويض المتضررين. واضافوا "ان التعتيم التي تمارسه القوات المحتلة يقف بوجه نشر الحقيقة.. نطالب بفتح الباب امام القنوات الفضائية العالمية وبالذات الجزيرة للدخول للمدينة لكي تنقل للعالم حجم الكارثة التي تسبب بها المحتل لمنازلنا ومدينتنا." وتفرض القوات الامريكية في المدينة اجراءات يعتقد اهالي المدينة انها تقف حائلا دون عودة الاف من سكان المدينة حيث تطالب القوات الامريكية اي شخص يريد الدخول الى المدينة بابراز هوية الاحوال المدنية وشهادة الجنسية اضافة الى بطاقة السكن والبطاقة التموينية في ان واحد. ويرى كثيرون ان الهدف من ذلك هو اعاقة عملية العودة للمدينة حيث يشكو الكثير من الاهالي بانهم فقدوا بعض الوثائق اثناء عملية القصف الجوي الذي لحق بممتلكاتهم وادى الى تدمير منازلهم باكملها اضافة الى ان الكثيرين خرجوا فارين بانفسهم قبيل الغزو الذي قادته القوات الامريكية على المدينة. وطالب المتظاهرون من المنظمات الانسانية بان تقوم بزيارة المدينة للتعرف على حجم التلوث الذي تعاني منه. وقال عدد من المتظاهرين ان القوات الامريكية تقوم بتسليم قائمة تعليمات لكل شخص يدخل المدينة مدون عليها جملة من التعليمات يطالبون فيها الاهالي باتباعها. وقال المتظاهرون ان من بين هذه التعليمات "عدم تناول أي من الاطعمة أو أية مواد غذائية او تناول أية سوائل كانت قد تركت في المدينة قبل الرحيل عنها." وقال مراسل رويترز ان العديد من رجال الدين ووجهاء المدينة وعدد كبير من الاطفال شاركوا في هذه التظاهرة حيث حمل عدد من الاطفال لافتات كتب عليها "أين أبي" و "أين بيتي يا دعاة الحرية". و"اخرجوا من أرضي يامن قتلتم أبي وأخي."
(شارك في التغطية فاضل البدراني من الفلوجة)
صباح البازي رويترز - بغداد 01 - 01 - 2005
مقتل سبعة في هجوم انتحاري بشمال العراق
قتل مهاجم انتحاري بسيارة ملغومة سبعة أشخاص من بينهم خمسة من عناصر الحرس الوطني العراقي بالقرب من بلدة بيجي الشمالية يوم الجمعة بينما لم تصدر أية اشارات على نزوع الحملة التي يشنها مسلحون لاجهاض الانتخابات المقرر اجراؤها في 30 يناير كانون الثاني المقبل الى الهدوء خلال العام الجديد. وفي مكان اخر في مناطق العرب السنة عثر على فرد اخر من عناصر الحرس الوطني مقتولا بالرصاص بالقرب من الفلوجة وفوق جثته مذكرة تحذر الاخرين من العمل مع القوات الامريكية. وأبلغ رئيس الوزراء العراقي المؤقت اياد علاوي العراقيين عبر الهاتف خلال تصريحات بثها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة عشية العام الجديد أن حكومته ستواصل بذل ما في وسعها لضمان سلامة الناخبين. وقال ان القوات الامريكية البالغ عددها 150 ألف جندي وغيرها من قوات التحالف ستتتولى عملية التأمين الى جانب قوات الامن العراقية الجديدة. وتوعد أسامة بن لادن وجماعات اسلامية أخرى هذا الاسبوع بافشال الانتخابات كجزء من الجهاد في العراق. وقال علاوي في وقت لاحق في خطاب وجهه الى الامة بمناسبة العام الجديد بينما ترددت أصوات المورتر المتقطعة التي باتت مألوفة للعراقيين في وسط بغداد ان العراق سيكون صلبا وقويا في نظامه السياسي والاجتماعي وسيكون عراقا موحدا في منطقة مستقرة وامنة. وربما يحول العنف المتفشي في مناطق السنة في شمال البلاد وغربها دون مشاركة الكثير من أفراد الاقلية السنية التي كانت تمسك بزمام الامور في العراق أثناء حكم صدام حسين في الانتخابات الامر الذي يثير شكاوى من جانب زعماء السنة من أن البرلمان الجديد قد يمنح الاغلبية الشيعية سلطات مبالغ فيها وهي نتيجة من شأنها أن تعقد خطط واشنطن الرامية الى تأمين الاستقرار في العراق. وبرزت توترات أخرى قد تسهم في تعقيد تشكيل حكومة جديدة عندما طالب زعيم بارز في المنطقة الكردية التي تتمتع بحكم ذاتي باستبعاد العرب من المشاركة في الانتخابات في مدينة كركوك الغنية بالنفط حيث يتهم الاكراد نظام صدام بالتطهير العرقي في محاولة لضمان سيطرة العرب علي المدينة. وقد انتهت على ما يبدو فترة الهدوء النسبي في الهجمات والتي كانت قد أعقبت اجتياح القوات الامريكية لمدينة الفلوجة الواقعة غربي العاصمة والتي كانت تمثل معقل المسلحين السنة. وكتب على مذكرة متصلة بالجثة التي مزقها الرصاص خارج الفلوجة "هذا مصير كل من يتعاون مع المحتل." ولا تزال القوات الامريكية تقاتل المسلحين في أجزاء من الفلوجة. ويقول مسؤولون عراقيون ان قادة المقاتلين واشدائهم انسحبوا من المدينة قبل الهجوم الشامل وانهم ما زالوا يشنون هجماتهم في مناطق أخرى. وبدأ أهالي المدينة المدمرة في العودة الى ديارهم بيد أن أغلب الذين فروا من القتال لا يزالون في مخيمات الايواء بصورة تفاقم من مشاعر الامتعاض من الاحتلال في صفوف السنة. وقال الجيش ان أعداد العائدين الى المدينة في ازدياد مع مرور أكثر من خمسة الاف شخص عبر نقاط التفتيش الامريكية يوم الجمعة. لكن العدد الاجمالي للذين عادوا الى المدينة لا يزال 16 ألفا فقط من بين سكان الفلوجة البالغ عددهم حوالي 300 ألف نسمة. وفي منطقة الصينية غرب بلدة بيجي التي تحتوي على معامل لتكرير النفط أبلغ النقيب رعد جاسم من قوات الحرس الوطني رويترز أن مهاجما انتحاريا اقتحم نقطة تفتيش بسيارته فقتل خمسة من عناصر الحرس الوطني واثنين من المدنيين. وقال عاملون بأحد المستشفيات ان الحرس الوطني قتل مدنيين اخرين بالرصاص عندما امتنعا عن التوقف عند احدى نقاط التفتيش. وفي الموصل حيث وقع تفجير انتحاري في قاعدة أمريكية الاسبوع الماضي كبد الامريكيين أفدح خسارة في هجوم واحد منذ بدء الحرب أظهرت القوات الامريكية نشاطا ملحوظا. وقالت انها قتلت مسلحا كان ضمن مجموعة أطلقت النار عليها من أحد المساجد. وقال جنود أمريكيون في الموصل انهم قتلوا نحو 25 مسلحا يوم الاربعاء الماضي في أعقاب هجوم جريء على موقع أمريكي تسبب في مقتل جندي واصابة أكثر من عشرة اخرين. ونشرت الجماعة التي يقودها الاردني أبو مصعب الزرقاوي الذي وصفه ابن لادن هذا الاسبوع بأنه زعيم تنظيم القاعدة في العراق بيانا على الانترنت تعلن خلاله مسؤوليتها عن الهجوم. واعتقلت القوات الامريكية 49 شخصا حول منطقة الضلوعية خلال الليل. وفي سامراء وقعت عمليات اطلاق للنار وانفجارات بصورة متقطعة خلال يوم اخر من المناوشات بين المسلحين والقوات الامريكية. وقالت الشرطة ان اثنين من ضباط الشرطة قتلا. ومن جهة أخرى قال رئيس وزراء منطقة كردستان الشمالية الجبلية التي تتمتع بالحكم الذاتي ان من الضروري حرمان العرب في كركوك من التصويت متهما الحكومة الحالية بقبول نتيجة حملة صدام المتعمدة "لتعريب" المدينة. وقال أنوشروان برزاني لرويترز "انهم يلعبون بقضية مصير الاكراد ويريدون اضفاء الشرعية على الوضع الراهن. انهم يصرون على حرمان اكثر من 100 ألف كردي من الحق في التصويت والسماح لعائلات عربية بالتصويت رغم انها كانت تعيش في الجنوب. "لا نريد ان نتسبب في حدوث مشكلة ولكن هناك دائما امكانية لانسحاب الاكراد من الانتخابات اذا لم تجد اعتراضاتنا اذانا صاغية."
رويترز - بيجي 31 - 12 - 2004 |