|
|
|
2005-01-15 |
جنرال أمريكي يقول إن أيام الزرقاوي باتت معدودة
|
|
حذر قائد امريكي أبومصعب الرزقاوي حليف القاعدة والقوة المحركة وراء هجمات متصاعدة خلال الاستعداد للانتخابات العراقية من ان القوات الامريكية تتعقبه وسوف تعتقله او تقتله ان عاجلا او اجلا. وقال البريجادير جنرال جيفري هاموند يوم الجمعة واصفا الزرقاوي بانه "رأس الافعي" ان التخلص من الزرقاوي الاردني المولد والذي يتصدر قائمة المطلوبين لدى الولايات المتحدة سيوجه ضربة ساحقة للتمرد في العراق. وأفلت الزرقاوي الذي يبدو ان شبكته تهاجم وقتما شاءت مستهدفة ساسيين وتقتل رهائن أجانب على الرغم من مكافاة قدرها 25 مليون دولار رصدتها الولايات المتحدة مقابل قتله او اعتقاله من عملية بحث مكثفة عنه خلال هجوم قادته الولايات المتحدة في نوفمبر تشرين الثاني على مدينة الفلوجة معقله السابق. وزادت هجمات جماعته اليومية تقريبا في انحاء العراق المخاوف من وقوع حمام دماء في انتخابات 30 يناير كانون الثاني الحالي وهي الاولي منذ غزو قادته الولايات المتحدة عام 2003 أطاح بصدام حسين. وقال هاموند للصحفيين "أود ان نأسر أو نعتقل أو نقتل الزرقاوي ...انني متفائل جدا باننا ان عاجلا او اجلا سوف نقضى عليه.عاجلا او اجلا مثلما اعتقلنا صدام. عمليات التعقب تركز عليه الان... انهم في اثره." وأحجم هاموند عن ذكر ما اذا كانت القوات الامريكية اقتربت من الوصول الى الزرقاوي منذ أن طردت المقاتلين الموالين له من الفلوجة على الرغم من تردد شائعات خلال الاسابيع القليلة الماضية باعتقاله. وأيد تسجيل صوتي منسوب لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الزرقاوي كزعيم للشبكة في العراق وحث المسلمين على الجهاد لطرد القوات التي تقودها الولايات المتحدة. وتستخدم جماعة الزرقاوي في هجماتها اساليب تجمع بين الهجمات الانتحارية وقطع الرؤوس واطلاق النار وبث أشرطة فيديو مرعبة على مواقع الانترنت. وتوقع هاموند نائب قائد الفرقة الاولى الراكبة المتمركزة في بغداد موجة جديدة من أعمال العنف ترمي لارهاب الناخبين وقال ان الجيش الامريكي لايستطيع ان يضمن ان بامكانه منع هجمات "استعراضية" في العاصمة يوم الانتخابات. وقال ردا على سؤال عما اذا كانت مناطق في بغداد ستكون غير امنة للادلاء بالاصوات "ستكون هناك على الارجح مناطق متحدية." وقال هاموند مبددا مخاوف حول مدى قدرة قوات الامن العراقية الناشئة على تامين الانتخابات انها ستتولي مسؤولية رئيسية في حماية اماكن الاقتراع وانه سيتم حشد 18 الف شرطي و 35 الف جندي في العاصمة وحدها. وقال هاموند ان القوات الامريكية ستقوم بدور مساند وستجهز فرق انتشار سريع مستعدة للرد "بقوة ساحقة" اذا طلب مسؤولون عراقيون مساعدتها.
مات سبيتالنيك رويترز - بغداد 15 - 01 - 2005 |
|
|