|
قالت صحف أردنية يوم الثلاثاء إن الاجهزة الأمنية ألقت القبض على أردني يحمل "الفكر التكفيري" هدد بالقيام باعمال "ارهابية" في رسالة الكترونية. ونقلت الصحف لائحة الاتهام التي أصدرها مدعي عام محكمة أمن الدولة بحق المتهم مراد خالد العصيدة بارسال رسالة الكترونية الى الموقع الالكتروني لدائرة المخابرات العامة تهدد "بأعمال ارهابية واستخدام العنف." وقالت صحيفة الرأي اليومية الحكومية ان التهمة التي اسندت الى المتهم هي "التهديد باستخدام العنف بهدف الاخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر." ومن العبارات التي استخدمها المتهم الذي درس في نابلس في هذه الرسالة "اعلموا اننا بفضل الله استطعنا الوصول الى عمقكم وصلبكم وسترون ايامكم السود قريبا وانتظروا يومكم القريب رغم اجراءاتكم الشيطانية.. وقريبا سترون حتفكم." وقال في الرسالة التي حملت عنوان "يا اوباش" وارسلت في نوفمبر تشرين الثاني الماضي انه سيرسل "هدايا" عبارة عن صواريخ موجهة لدائرة المخابرات و"بعض المنشأت السرية" مضيفا ان المبنى مفخخ بطرق حديثة تمنع العثور على المتفجرات. وأضافت لائحة الاتهام أن المتهم التقى اثناء دراسته بشخص يحمل "الفكر التكفيري" حدثه عن محاربة الانظمة العربية لكونها "تمنع قتال اليهود والامريكان" وأنه اطلع على مواقع اسلامية على شبكة الانترنت وتفريغ محتوياتها على اقراص. وقالت الاجهزة الامنية انها احبطت في السنوات الماضية عدة محاولات للمساس بأمن الاردن من قبل جماعات "متطرفة" وان بعضا ممن ألقي القبض عليهم قالوا في اعترافاتهم انهم على صلة بالاردني ابو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة وانهم خططوا لاستهداف مبنى المخابرات العامة ورئاسة الوزراء والسفارة الامريكية.
رويترز - عمان 11 - 01 - 2005
مقتل 18 في هجمات متفرقة بالعراق
قتل سبعة من أفراد الشرطة العراقية في هجوم بسيارة ملغومة شهدته مدينة تكريت مسقط رأس صدام حسين يوم الثلاثاء فيما قتل مسلحون ثمانية في هجوم اخر على حافلة ركاب جنوبي بغداد في أحدث هجمات قبل الانتخابات المزمعة في نهاية الشهر الحالي. وأعلنت جماعة يتزعمها المتشدد أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عن الهجوم الذي قالت انه كان عملية انتحارية ضد "المرتزقة الجبناء" في مركز الشرطة بتكريت في شمال العراق. وقالت السلطات ان ثمانية ضباط اصيبوا أيضا. وتعمق الهجمات التي يشنها المقاتلون على الشرطة العراقية التي يفترض أن تتولى حماية مراكز الاقتراع في الانتخابات القادمة من المخاوف بشأن مذابح مروعة قد تقع يوم الانتخابات نفسه. وبعد قليل من الانفجار هاجم مسلحون حافلة صغيرة جنوبي بغداد يوم الثلاثاء وقتلوا ثمانية وخطفوا ثلاثة. وقالت الشرطة انه لم يعرف على الفور من كان في الحافلة. وتعتبر منطقة البلدات الواقعة الى الجنوب من بغداد مباشرة والتي وقع بها هجوم يوم الثلاثاء واحدة من أخطر المناطق بالعراق ويطلق عليها اسم "مثلث الموت". ويقول عابرون بتلك المنطقة ان مسلحين عادة ما يوقفون السيارات بحثا عمن يعتبرونهم متواطئين مع الحكومة العراقية والقوات التي تقودها الولايات المتحدة. وقالت الشرطة ان قنبلة مزروعة على جانب الطريق في مدينة سامراء بشمال العراق انفجرت في اثناء مرور قافلة امريكية عراقية مشتركة فأوقعت قتيلين من رجال الحرس الوطني العراقي. وقالت الشرطة أيضا قنبلة ثانية اودت بحياة شرطي. وتقول أبرز الاحزاب السنية انها ستقاطع الانتخابات بسبب العنف في مناطق السنة الذي سيخيف الناس من التوجه لمراكز الاقتراع مما سيجعل النتائج تأتي في مصلحة الاغلبية الشيعية التي تتوقع تعزيز هيمنتها السياسية بعد سنوات من القمع. واغتال مسلحون يوم الاثنين نائب رئيس شرطة بغداد وفجر انتحاري سيارة ملغومة في مجمع للشرطة مما أوقع ثلاثة قتلى على الاقل. وجاء مقتل عامر نايف نائب رئيس شرطة العاصمة بعد ستة أيام من اغتيال مسلحين لمحافظ المدينة. وقال قائد أمريكي بارز في الاسبوع الماضي إن أربعا من محافظات العراق الثماني عشرة بما فيها اجزاء من العاصمة مازالت غير آمنة بدرجة لا تسمح باجراء الانتخابات وتوقع تصاعد العنف. وقتل المسلحون أكثر من مئة عراقي في الاسبوع الماضي فقط وأغلبهم من أفراد الامن الذين يعتبرونهم متعاونين مع القوات الاجنبية المحتلة. وفي مسعى لتوفير الامن للانتخابات قال جيف هون وزير الدفاع البريطاني ان بلاده سوف ترسل 400 جندي اضافي الى العراق. وأبلغ هون البرلمان البريطاني انه سوف يتم نشر كتيبة "لفترة محدودة من الزمن." وكان عدد القوات الامريكية قد وصل الى اعلى مستوى له منذ بدء الحرب وذلك للمساعدة في حماية مراكز الاقتراع. الا أن اياد علاوي رئيس الوزراء يصر على اجراء الانتخابات التي هي الاولى من نوعها في البلاد منذ الغزو الامريكي في موعدها يوم 30 يناير كانون الثاني. وقتل يوم الاثنين جنديان امريكيان وأصيب أربعة عندما دمرت مركبة قتالية من طراز برادلي التي تعد من أحدث عتاد الجيش الامريكي تطورا.
أمير سلمان رويترز - تكريت 11 - 01 - 2005
تقرير: القاعدة اضعف في السعودية ولكنها مازالت تمثل تهديدا
قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الامريكي للابحاث ان الحملة السعودية ضد المتشددين من اعضاء القاعدة قلصت اعدادهم وقدراتهم الى حد كبير غير ان التنظيم سيظل مصدر تهديد في اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم لسنوات. وتابع المركز في تقرير صدر هذا الشهر ان المملكة اعتقلت وقتلت ما بين 400 و 500 من اعضاء القاعدة الذين يتراوح اجمالي عددهم بين 500 و600 فرد استهدفوا غربيين ومواقع حكومية في سلسلة هجمات منذ عام 2003. غير ان متشددين سعوديين في افغانستان او اليمن او العراق ربما يعودون لوطنهم لدعم التنظيم. واضاف تقرير المركز انه تم القضاء على اربع من الخلايا الخمس الرئيسية للتنظيم في المملكة. وذكر التقرير "رغم الاعتقاد الشائع بان القاعدة مثل الافعوان الخرافي كلما قطعت له راسا ظهرت اخرى فان هناك مؤشرات على ان التنظيم لم يستعد عافيته بعد الهجمات الحكومية. واضاف "في ذروة قوته زعم تنظيم القاعدة بالسعودية وجود مابين 500 و600 من الاعضاء في خلايا متفرقة. من بين هؤلاء نحو 250 من غلاة المتشددين. بحلول نهاية عام 2004 اعتقل اوقتل بين 400 و500 من بينهم جميع القادة." ويقول دبلوماسيون ومسؤولون امنيون غربيون ان من الصعب وضع اي رقم محدد لعدد افراد القاعدة الذين يعملون في الخفاء بالسعودية ولكنهم يتفقون على انه انخفض الى حد كبير على الاقل في الوقت الحالي نتيجة تشديد اجراءات الامن في المملكة. واعلنت القاعدة مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات في السعودية منذ ثلاث هجمات انتحارية في الرياض في مايو 2003. وقبل اسبوعين حاول مهاجمون اقتحام وزارة الداخلية ووحدة أمن في العاصمة السعودية. وقال المركز ان الهجمات الاخيرة كشفت ضعف القاعدة. وتابع ان هجمات الرياض فشلت الى حد بعيد واتسمت عملية اقتحام القنصلية الامريكية في جدة في الشهر الماضي "بسوء التنظيم والتنفيذ". وقتل او اعتقل جميع المشاركين في هجوم جدة. وتابع التقرير ان هجمات عام 2003 نفذت بعد ان رفض ايمن الظواهري نائب زعيم القاعدة اسامة بن لادن طلب القائد المحلي للتنظيم في السعودية بمنحه مزيدا من الوقت لتشكيل شبكته قبل شن هجمات. وتابع التقرير ان حملة الحكومة التي اعقبت الهجمات قضت على قيادة القاعدة ولم يجد التنظيم اخرين لتجنيدهم. كما فشل ايضا في "تقديم بديل عملي للحكومة القائمة" وعانى من نقص التمويل بعد ان شددت السعودية القيود المالية. وحذر التقرير قائلا "رغم ذلك فان السعودية تقف عند مفترق حرج في حربها ضد الارهاب ومن المستبعد ان يتلاشى الخطر في السنوات المقبلة." واضاف "يمكن ان تأتي القاعدة بسعوديين في افغانستان وباكستان واليمن واسيا الوسطى واعضاء اخرين في القاعدة ربما يمكنهم دخول السعودية. تمثل الحدود العراقية واليمنية مشكلة خطيرة بالنسبة لعمليات التسلل."
رويترز - الرياض 11 - 01 - 2005 |