|
|
|
2005-02-7 |
وزير يشيد بحملة سعودية لمحاربة الارهاب عبر الانترنت
|
|
قال صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الاسلامية السعودي يوم الاحد ان حملة سعودية لمحاربة الارهاب من خلال شبكة الانترنت أقنعت أكثر من 250 متعاطفا مع المتشددين بتغيير أساليبهم. وتشمل المبادرة تقديم استشارات مباشرة وخطا ساخنا لعائلات تخشى أن ينجذب أبناؤها نحو شبكة القاعدة التي يتزعمها المتشدد السعودي المولد أسامة بن لادن. وقال آل الشيخ في مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب يعقد في السعودية التي تخوض حربا ضد أنصار القاعدة ان الوزارة بدأت حملة من خلال شبكة المعلومات الدولية الانترنت للحوار مع هؤلاء الناس. وأضاف أن الوزارة تجري حوارا مع 800 من هؤلاء ونجحت في اقناع أكثر من ربعهم وأن "الأكثر منهم رغبوا في التواصل." وقال "شبكة المعلومات العالمية (الانترنت) ميدان خصب وكبير للدعوة وللحوار وتصحيح المفاهيم ولذلك هناك مواقع اسلامية وثقافية متعددة على شبكة الانترنت تم الاستفادة منها في التوعية من خطورة الارهاب ووجوب محاربته بكل الوسائل." وتتخذ المملكة إجراءات صارمة ضد نشطاء القاعدة والدعاة الاسلاميين الذين يؤيدونهم علانية منذ تفجير انتحاري ثلاثي في العاصمة الرياض في مايو ايار 2003. كما تشن حملة اعلامية لكسب تأييد السعوديين ضد العنف وإقناع الآباء بأن يكونوا أكثر انتباها للعلامات التي تشير الى احتمال انجذاب أبنائهم للمتشددين سواء في السعودية أو في العراق المجاور حيث يستهدف المسلحون القوات الامريكية. ويستفيد المتشددون بشكل موسع من الانترنت حيث توجد مجلتان مرتبطتان بالقاعدة على شبكة الانترنت على الاقل أثارتا انزعاجا في أوساط خبراء الامن الذين يقولون ان المتشددين حولوا الانترنت الى فصول دراسية افتراضية. وتستضيف السعودية خبراء أمنيين ومسؤولي مخابرات من أكثر من 50 دولة. ويستهدف المؤتمر وضع استراتيجيات مشتركة لمحاربة الارهاب كما أنه يعطي الرياض ساحة لعرض النجاح الذي حققته في هذا الصدد والتعاون مع الغرب. وقال آل الشيخ ان المملكة أقامت بمناسبة المؤتمر خطا ساخنا لمن يرغب في الحصول على توجيه فيما يتعلق بمسألة الانحراف والتطرف. وأضاف أن هناك خطا مباشرا مع الوزارة لأي أب لا يعرف كيف يحل مشكلة مع ابنه. وقال آل الشيخ ان الوزارة أصدرت تعليمات للدعاة 25 مرة في السنوات الثلاث الماضية لتخصيص خطب كاملة للتنديد بالارهاب. وأضاف أن علماء الاسلام بالوزارة أجروا اتصالات استمرت لأسابيع مع "الارهابيين" لإقناعهم بالعدول عن أخطائهم. وقال ان الحملة "نجحت في توعية وحوار العديد ممن يحملون فكرا ارهابيا وهناك قلة ممن لم يقتنعوا أو لم يتواصلوا لكن الأكثر منهم رغبوا في التواصل لاننا سلكنا أسلوبا حضاريا ونجحنا في إقناع أكثر من 250 شخصا." ولم يتضح ما اذا كان الوزير السعودي يتحدث عن الاتصال المباشر أم تبادل الآراء من خلال الانترنت.
دومينيك ايفانز رويترز - الرياض 06 - 02 - 2005 |
|
|