|
قالت الحكومة العراقية يوم الخميس إن القوات العاملة تحت قيادة الجيش الأمريكي اعتقلت عضوا بارزا في تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه الأردني ابو مصعب الزقاوي حليف القاعدة خلال حملة في بغداد. وقالت الحكومة إن فاضل حسين احمد الكردي اعتقل مع مسلحين آخرين مشتبها بهما. واضافت ان الكردي (26 عاما) والمعروف أيضا باسم رضا هو عراقي كردي وشقيق عمر بازياني أحد مساعدي الزرقاوي والذي اعتقل في مايو أيار. وجاء في بيان للحكومة العراقية أن رضا كان مسؤولا عن تسهيل الاتصالات بين القاعدة والشبكات "الإرهابية" التابعة للزرقاوي إلى جانب تنسيق حركة "الإرهابيين" داخل وخارج العراق. وأضاف البيان أن الأخوين رضا وعمر بازياني يخضعان للاستجواب من جانب قوات الأمن العراقية وقوات التحالف. ولم تعلن الحكومة متى تم الاعتقال. وكانت القوات الأمريكية قد قالت قبل ثلاثة أسابيع انها اعتقلت "إرهابيين" في بغداد ولم تحدد أسماءهم. وفي تسجيل صوتي نسب لزعيم القاعدة أسامة بن لادن بث يوم الاثنين اعترف ابن لادن بالزرقاوي زعيما للقاعدة في العراق ودعا إلى الجهاد ضد القوات الأجنبية في العراق وضد القوات العراقية التي تحاول تأمين الانتخابات العراقية المقبلة المقررة في 30 من يناير كانون الثاني. وقالت الحكومة العراقية قبل أيام إن عضوا بارزا في جماعة الزرقاوي اعتقل في الموصل. وأعلنت جماعة الزرقاوي المسؤولية عن الكثير من الهجمات الانتحارية في العراق كما خطفت عددا من الأجانب وقتلت بعضهم بقطع الرأس.
رويترز - بغداد 30 - 12 - 2004
رهينة فرنسي سابق في العراق: الخاطفون على صلة بالقاعدة
قال رهينة فرنسي أفرج عنه في الأسبوع الماضي بعد احتجازه أربعة أشهر في العراق ان من بين خاطفيه متشددين لهم صلة بالقاعدة وأعضاء سابقين في حزب البعث الذي كان يتزعمه الرئيس العراقي صدام حسين. وصرح الصحفي الفرنسي كريستيان شيزنو لصحيفة الشرق الاوسط في مقابلة نشرت يوم الخميس بأن من بين الرجال الذين كانوا يحرسونه مع زميله الصحفي الفرنسي جورج مالبرونو "أصوليين" ومسؤولين سابقين من حزب البعث. وخطفت الاثنين مجموعة تطلق على نفسها الجيش الاسلامي في العراق. وعادا إلى بلدهما في 21 ديسمبر كانون الاول. ونقل عن شيزنو قوله "فهمنا أنه يتشكل من قدامى البعثيين. وعلمت أن الحارس الخاص لعبد حمود السكرتير الشخصي لصدام حسين هو أحد الناشطين في هذا الجيش." وأضاف "وفي احدى الفترات كانت المجموعة التي تتولى حراستنا والاهتمام بنا تتكون من خمسة أشخاص بينهم حارس عبد حمود وشاب أصولي. أخبرنا أنه تدرب في أفغانستان على استخدام السلاح وتلغيم السيارات وصناعة القنابل. وكان يتحدث عن بن لادن بالاشارة إليه بـ"الشيخ أسامة". وشنت جماعات من المقاتلين مثل الجيش الاسلامي في العراق عدة تفجيرات انتحارية في العراق واحتجزت الكثير من الرهائن الغربيين. وأكثر الجماعات عنفا هي جماعة أبو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة والذي نصبه ابن لادن زعيم القاعدة في العراق. وقالت الولايات المتحدة التي قاد جيشها الحرب التي أطاحت بصدام عام 2003 مرارا أن أعضاء سابقين من حزب البعث يشاركون في ممارسات المقاتلين بالعراق وانهم يعملون مع تلك الجماعات التي كانت تعتبر أعداء سابقين. وذكر شيزنو أن حراسهم أبلوغهم بأن الجيش الاسلامي في العراق يضم ما بين 15 ألف و17 ألف مقاتل. ومضى يقول "أين الحقيقة.. أين الدعاية.. لا أعرف." ويعمل شيزنو (37 عاما) في راديو فرانس انترناسيونال في حين أن مالبرونو (41 عاما) مراسل لصحيفة لوفيجارو. وقالا إنهما لم تسأ معاملتهما خلال فترة احتجازهما. ويتحدث الصحفيان العربية نظرا لعملهما في منطقة الشرق الاوسط لفترة طويلة. وفي العام الماضي نشرا كتابا عن حكم صدام بعنوان "العراق خلال حكم صدام حسين.. الملامح الكاملة". وخطف الاثنان مع سائقهما السوري يوم 20 أغسطس آب أثناء تنقلهما من بغداد إلى النجف. وطالب خاطفوهم فرنسا بالغاء حظر الحجاب في المدارس الحكومية ولكن باريس رفضت هذا الطلب. واحتجز خاطفوهما رهائن غربيين آخرين بينهم الصحفي الايطالي انزو بالدوني الذي قتل يوم 26 أغسطس آب.
رويترز - دبي 30 - 12 - 2004
مقتل جندي أمريكي ونحو 25 مسلحا في معركة بالموصل
أسفر هجوم على القوات الأمريكية شنه عشرات من المسلحين العراقيين في الموصل عن مقتل جندي أمريكي ونحو 25 مسلحا في واحدة من أجرأ المعارك التي تشهدها قوات الاحتلال في العراق. واندلعت المعركة في وقت متأخر من مساء الأربعاء في حين قال الرئيس الأمريكي جورج بوش إن قواته ستبذل ما في وسعها من أجل إجراء الانتخابات المقررة الشهر المقبل في الموصل وغيرها من المدن العراقية التي تمزقها أعمال العنف. لكن العديد من سكان الموصل يقولون إنهم يخشون الإدلاء بأصواتهم. وقال الجيش يوم الخميس إن الجندي توفي متأثرا بجراحه. وكان ضمن دورية أصابتها سيارة ملغومة في هجوم انتحاري بالقرب من موقع أمريكي. وحاول المسلحون اجتياح المنطقة فأرسلوا مهاجما آخر في شاحنة ملغومة وأطلقوا قذائف المورتر والقذائف الصاروخية في محاولة فيما يبدو للقضاء على وحدة أمريكية كاملة. وقال اللفتنانت كولونيل بول هاستينجز إن نحو 15 جنديا أمريكيا أصيبوا بجروح قبل أن تصل مقاتلات تحلق على ارتفاعات منخفضة لقصف المهاجمين وإجبارهم على التوقف تاركة نحو 25 قتيلا من المسلحين. وخاض المسلحون معارك دامية في الفلوجة الشهر الماضي بعد أن اجتاحت قوات مشاة البحرية الأمريكية المدينة الواقعة غربي بغداد على أمل سحق المسلحين قبيل الانتخابات المقررة يوم 30 يناير كانون الثاني المقبل. وشنوا كذلك هجمات على الشرطة العراقية في الموصل منها ثلاثة هجمات على موقع واحد يومي الثلاثاء والأربعاء. لكن هجمات يوم الأربعاء كانت الأعنف التي تواجهها القوات الأمريكية منذ بدء أعمال المقاتلين العام الماضي. وألقت سلسلة من الهجمات الأخرى في الأيام العشرة الماضية إلى جانب تبني أسامة بن لادن في الفترة الأخيرة لأعمال المقاتلين الضوء على استمرار قوة المقاتلين رغم خسائرهم في الفلوجة. وأعلن ابن لادن مساندته للمتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي واعترف به زعيما لتنظيم القاعدة في العراق. ويبدو أن الزرقاوي تحالف كذلك مع أتباع صدام حسين. وأعلنت الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة نجاحات فنشرت أنباء عن اعتقالات نفذتها القوات الأمريكية. وقالت يوم الأربعاء أن فاضل حسين أحمد الكردي وكنيته رضا والذي وصفته بأنه من كبار مساعدي الزرقاوي اعتقل في بغداد. وقالت الحكومة إن رضا كان مسؤولا عن تسهيل الاتصالات بين القاعدة والشبكات "الإرهابية" التابعة للزرقاوي إلى جانب تنسيق حركة "الإرهابيين" داخل وخارج العراق. ولم تحدد متى اعتقل. ويخشى البعض من الأقلية السنية من أن تؤدي الانتخابات إلى هيمنة الأغلبية الشيعية التي ظلت مقموعة لفترة طويلة ويقول زعماء السنة إن أعمال العنف في المناطق السنية في الشمال والغرب تعني أن الانتخابات ستكون غير عادلة وتترك طائفتهم غير ممثلة. وأقر الجيش الأمريكي بأنه لا يسيطر على بعض المناطق في الموصل ويعتزم إرسال آلاف الجنود للمدينة وهي ثالث أكبر المدن العراقية لتأمين الانتخابات. ولكن مازال العديد من سكان الموصل وعددهم مليونا نسمة يقولون إنهم يخشون الإدلاء بأصواتهم. وقال بوش إن رسالة ابن لادن أظهرت أهمية الانتخابات التي يقول إن من شأنها مكافحة "الرؤية المظلمة" لتنظيم القاعدة. وأضاف "المهمة الآن هي توفير أكبر قدر ممكن من الأمن لمسؤولي الانتخابات وللسكان داخل مدن مثل الموصل لتشجيعهم على التعبير عن إرادتهم." ويقول قادة الجيش الأمريكيين إن الزرقاوي وغيره من قادة المقاتلين فروا على الأرجح من الفلوجة ربما إلى الموصل. وكانت المدينة تضم كذلك العديد من قادة جيش صدام الذين ربما يكونون انضموا لصفوف المقاتلين. وتنوع أساليب المقاتلين وكميات السلاح المتاحة واستعدادهم البادي للصمود رغم خسائرهم في مواجهة الجيش الأمريكي القوي تعطي القوات الأمريكية المزيد من المبررات للقلق. وأقر جنرالات الجيش الأمريكي هذا الشهر بأنهم يواجهون عدوا يستخدم أساليب متطورة وتزداد قوته.
ماهر الذانون رويترز - الموصل 30 - 12 - 2004 |