|
قال وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب يوم الخميس إن سعوديا على صلة بابو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة اعتقل فيما يتعلق بتفجير سيارة نقل وقود قرب السفارة الاردنية في بغداد قتل فيه تسعة أشخاص. وقال الوزير في مؤتمر صحفي إن وزارة الداخلية قبضت على الشخص المسؤول عن تفجير سيارة نقل الوقود في حي المنصور وهو سعودي. وأضاف النقيب أن المشتبه فيه عضو في جماعة المتشدد الاسلامي الاردني أبو مصعب الزرقاوي المسؤولة عن بعض من أعنف الهجمات واحتجاز الرهائن وقطع رؤوسهم في العراق. ونأى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه الزرقاوي بنفسه في بيانات على مواقع اسلامية على الانترنت عن الهجوم على السفارة الأردنية في أواخر ديسمبر كانون الاول. وانفجرت السيارة قرب السفارة في حي المنصور الراقي الذي يقطنه كبار المسؤولين العراقيين ويضم بعثات وشركات أجنبية. وكان أغلب القتلى من سكان فيلات مجاورة. وقال النقيب إن ستة مشتبه فيهم اعتقلوا كذلك فيما يتعلق بتفجير اخر لسيارة نقل وقود أسفر عن مقتل ثمانية من رجال الشرطة وثلاثة مدنيين في بغداد في وقت سابق هذا الشهر عند حاجز للشرطة قرب مكاتب قوات الشرطة الخاصة العراقية. وألقى الهجوم الضوء على هشاشة قوات الامن العراقية الجديدة التي تحملت العبء الاكبر لهجمات المقاتلين الذين يتهمونهم بالتواطوء مع القوات الامريكية. وفي حين لم يبق سوى أسبوعين على الانتخابات العراقية قال النقيب ان وزارته ملتزمة بالمساعدة في ضمان تأمين سلامة العراقيين الذين سيخرجون للادلاء بأصواتهم في حين تهدد اراقة الدماء المستمرة بعرقلة الانتخابات.
رويترز - بغداد 13 - 01 - 2005
أمريكا تحتجز بريطانيا في العراق للاشتباه في صلته بمسلحين
قال مسؤول بريطاني يوم الخميس إن القوات الأمريكية في العراق تحتجز بريطانيا للاشتباه في صلته بمسلحين مناهضين لها. واعتقل الرجل في السابع من ديسمبر كانون الأول الماضي في بلدة الرمادي بغرب العراق وهي معقل للجماعات المناهضة للقوات الامريكية في العراق. وقال المسؤول للصحفيين "ضبط ومعه بقايا من مادة البارود. وهو محتجز للاشتباه في اشتراكه في القتال." وذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن الرجل يدعى مبين منيف وقالت انه مولود في لندن لكنه يحمل أيضا جنسية باكستانية. ورفض المسؤول البريطاني تأكيد أسم الرجل مبررا رفضه بالسياسة المتبعة في القنصلية. وأضاف المسؤول أن البريطاني المحتجز ارسل إلى سجن أبو غريب على مشارف العاصمة العراقية بغداد ثم نقل إلى معسكر اعتقال قريب من الحدود الكويتية. وقال المسؤول البريطاني ان مسؤولين من القنصلية زاروه مرتين وانه بصحة جيدة. ويقول مسؤولون عراقيون والجيش الامريكي إن نشطاء اسلاميين أجانب يلعبون دورا أساسيا في العمليات المسلحة العنيفة في العراق ويشنون هجمات انتحارية وبسيارات ملغومة ويقطعون رؤوس الرهائن. ويضيف الجيش الامريكي أن مئات من المقاتلين الاجانب اعتقلوا اثناء هجوم أمريكي كبير على بلدة الفلوجة التي كانت معقلا للمسلحين في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.
رويترز - بغداد 13 - 01 - 2005 |