|
|
|
2005-02-1 |
مقتل أربعة متشددين في احدث اشتباك بالكويت
|
|
قتلت قوات الامن الكويتية يوم الاثنين اربعة متشددين من تنظيم القاعدة واعتقلت ثلاثة اخرين بينهم قيادي بارز مشتبه به في يوم ثان من المعارك بالاسلحة النارية مع اسلاميين متشددين في الدولة الخليجية الغنية بالنفط. والاشتباك هو الرابع هذا الشهر بين قوات الامن الكويتية ومتشددين يسعون لتقويض استقرار الكويت الحليف القوي للولايات المتحدة حيث تتزايد مشاعر التعاطف مع اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة. وقتل ضابط من قوات الامن الكويتية ومتشدد اسلامي يوم الاحد في معركة بالرصاص اثناء مداهمة لمخابيء متشددين. والقي القبض على اثنين من المتشددين. وقتل ايضا بحريني كان يقف بالمنطقة خلال الاشتباك. وقال محللون ان رد الفعل السريع للسلطات اظهر ان الكويت التي يقطنها 2.5 مليون نسمة في وضع افضل لدحر المتشددين عما هو عليه الحال في جارتها المملكة العربية السعودية مترامية الاطراف حيث شنت القاعدة هجمات واسعة ضد اهداف حكومية وغربية. وقالت وزارة الداخلية الكويتية ان اربعة متشددين ومدنيا كويتيا قتلوا يوم الاثنين واصيب ثلاثة من رجال الامن وثلاثة من المتشددين. وقالت مصادر امنية ان الشرطة تبحث عن اثنين من المشتبه فيهما. وقال بيان الوزارة "تمكن رجال الامن فجر هذا اليوم من القضاء على مجموعة من الارهابيين كانوا قد تحصنوا في عدد من المواقع بمنطقة مبارك الكبير حيث بادروا باطلاق النار على رجال الامن خلال مطاردتهم ولجأوا الى احد المنازل بالمنطقة فداهم رجال الامن المنزل." وافادت وسائل الاعلام الحكومية ان احد المعتقلين يدعى عامر العنزي وهو احد كبار رجال القاعدة الهاربين والمشتبه في قيامه بتدريب شبان ومساعدتهم في التوجه الى العراق للانضمام لتمرد مسلح. وقالت انه كان ضمن مجموعة يصل عددها الى عشرة كويتيين وسعوديين تسعى السلطات لاعتقالهم للاشتباه في علاقتهم بشبكة القاعدة. واعلن البرلمان انه سيعقد جلسة خاصة يوم الثلاثاء لمناقشة الوضع الامني اضافة الى بحث مشروع قانون جديد يمنح الشرطة سلطات اوسع في البحث عن الاسلحة غير المشروعة. وافاد سكان ان تبادلا كثيفا لإطلاق النيران سمع على مدى ساعتين تخللته انفجارات لقذائف مورتر. وعرض التلفزيون الكويتي الرسمي لقطات للمتشددين القتلى فوق سطح المنزل غارقين في الدماء. وقال احد السكان "من الواضح ان معظم اطلاق النار قد استهدف منزلا متاخما على ما يبدو لمسجد." وافاد شهود انهم رأوا حوالي 40 عربة همفي وشاحنات وعربات مدرعة تتقدم في الشارع المعتقد ان المتشددين يختبئون فيه. وقال المحلل شملان العيسى ان الاشتباكات الاخيرة تظهر ان هناك العديد من الخلايا الكامنة في الكويت ولكن السلطات هناك اكثر يقظة وسيطرة على الاوضاع عن المملكة العربية السعودية. وعززت الكويت التي تسيطر على عشر الاحتياطيات العالمية من مخزون النفط من اجراءات الامن حول المنشات الحيوية بعد محاولة المتشددين شن هجوم كبير قرب اكبر مصفاة نفطية في البلاد ومعسكر للجيش الامريكي في منطقة ام الهيمان الجنوبية. وكانت الكويت وهي طريق عبور القوات الاجنبية المتجهة للعراق نقطة الانطلاق للغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في 2003. وشنت السلطات حملات مداهمة ضد الاسلاميين المعارضين للوجود الامريكي في الكويت التي يوجد بها نحو 30 الف جندي أمريكي.
من هيثم حدادين رويترز - الكويت 31 - 01 - 2005 |
|
|