|
أعلن تسجيل صوتي منسوب لابو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة "حربا لدودة" على الانتخابات في العراق وذلك قبل أسبوع واحد من الموعد المقرر لاجراء الانتخابات البرلمانية في البلاد. وحث الصوت في التسجيل الذي أذيع على موقع على الانترنت يوم الاحد المسلمين السنة على التصدي للانتخابات التي قال إنها مؤامرة ضدهم من جانب الولايات المتحدة والشيعة. وقال المتحدث "لقد أعلنا الحرب اللدودة على هذا المذهب (الديمقراطية) وكل من يسعى على قيام هذا المذهب." وأضاف "المرشحون في الانتخابات يريدون أن يصبحوا آلهة والذين سينتخبونهم مشركون." ويرجح فوز الشيعة الذين يمثلون أغلبية بالعراق في الانتخابات. وقد صعد المقاتلون السنة هجماتهم لافساد الانتخابات. وكان السنة يهيمنون على الاوضاع بالعراق خلال سنوات حكم الرئيس السابق صدام حسين. وصوت المتحدث في التسجيل الأخير يشبه ذلك الذي حملته تسجيلات سابقة نسبت إلى الزرقاوي الذي أعلنت جماعته قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين مسؤوليتها عن بعض من أعنف الهجمات على جنود أمريكيين ومسؤولين عراقيين قبل الانتخابات المقررة في 30 يناير كانون الثاني. ولم يحمل التسجيل ما ينم عن تاريخ التحدث. وحذر الصوت المنسوب للزرقاوي السنة العراقيين من أن الانتخابات تهدف إلى منح الشيعة "الرافضة" سلطة مطلقة في العراق. وتساءل موجها كلامه للشعب العراقي قائلا "أرضيتم بالذل وبباغية الروم وخنازير الرافضة.." ومضى يقول "سينبغي لكم أن تنتبهوا من خطة العدو في تطبيق الديمقراطية في بلادكم. فما أرادوها الا لنزع بقية الخير من أيديكم فأحكموها على سيطرة الرافضة." وأضاف أنه بعد محاربة البعثيين والسنة فانهم "سينشرون مذهبهم الخبيث في البلاد... وبغداد ومناطق السنة ستتشيع." وكان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي أعلن الزرقاوي "أميرا" لتنظيم القاعدة في العراق قد حث العراقيين على مقاطعة الانتخابات وقال إن من سيشارك فيها سيكون قد كفر بالله. وتضمن الشريط هجوما ضاريا على مبدأ الديمقراطية الذي وصفه الصوت المتحدث بأنه يتنافى مع الاسلام وهو ما رددته أيضا جماعات متشددة أخرى في العراق. وقال إن الديمقراطية "كذبة" تستغلها الولايات المتحدة لغسل عقول المسلمين وشعوب الشرق الاوسط بهدف إقامة إسرائيل الكبرى وتجريد العراق من ثرواته. ورفض الديمقراطية بوصفها مبدأ وضعيا في حين أن كل القوانين والتشريعات يجب أن يكون مصدرها الشريعة الاسلامية. وأضاف أن الديمقراطية تستند أيضا إلى وجود الكثير من الاحزاب السياسية بغض النظر عن انتماءاتها وإلى حكم الاغلبية وهو ما يسمح بالكفر وبانتشار الممارسات الخاطئة. وحث المسلمين على مقاومة ذلك. والشريط هو ثاني تسجيل ينسب إلى الزرقاوي ويذاع على الانترنت خلال بضعة أيام. وفي الشريط السابق حث المتشددين على الاستعداد لجهاد طويل ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق وانتقد الشيعة لدعمهم واشنطن واصفا المرجع الشيعي الاعلى اية الله علي السيستاني بأنه "شيطان".
ميرال فهمي رويترز - دبي 23 - 01 - 2005
مقاتلون عراقيون يطلقون سراح رهائن صينيين
قال مقاتلون في العراق انهم أطلقوا سراح ثماني رهائن صينيين يوم السبت بعد أن نصحت الصين مواطنيها بعدم السفر الى العراق بينما قالت جماعة اسلامية متشددة انها قتلت 15 جنديا عراقيا مختطفا رميا بالرصاص في اطار استمرار أعمال العنف قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في الثلاثين من يناير كانون الثاني الجاري. وقال أحد زعماء الطائفة الشيعية في العراق ان أنصاره لن يستدرجوا الى حرب أهلية على الرغم من سلسلة الهجمات التي تستهدفهم والتي يشن غالبيتها مقاتلون سنة كما أعلنت الحكومة المؤقتة اجراءات أمن استثنائية استعدادا للانتخابات. وظهر في شريط فيديو صوره الخاطفون وشاهدت رويترز نسخة منه العمال الثمانية وجميعهم من الرجال وقد ركعوا في صفين في الصحراء حاملين جوازات سفرهم مفتوحة. وظهر في الشريط رجل وجهه مغطى وهو يصافح كلا منهم قبل أن يسيروا بعيدا عن الكاميرا. وقال المتحدث في الشريط انه بناء على اللفتة التي تنم عن النوايا الطيبة التي بدرت من الحكومة الصينية والتي شملت حظرا حكوميا على دخول العراق قررت كتائب النعمان اطلاق سراح الثمانية. وفي وقت لاحق أكدت السفارة الصينية في العاصمة العراقية بغداد أن الثمانية أطلق سراحهم غير أنها قالت مع حلول الظلام انها تحاول تحديد موقعهم. واختطف المسلحون الذي يخوضون حربا ضد القوات الاجنبية بقيادة الولايات المتحدة في العراق أكثر من مئة أجنبي منذ العام الماضي. وقتل نحو ثلثهم. كما يشنون حملة هجمات انتحارية وكمائن قبل الانتخابات يستهدفون من خلالها قوات الامن العراقية ومسؤولين انتخابيين والاغلبية الشيعية في العراق. وقال عبد العزيز الحكيم المرشح الابرز في القائمة الشيعية المعروفة باسم الائتلاف العراقي الموحد والتي يتوقع أن تهيمن على الانتخابات العراقية يوم السبت ان أبناء الاغلبية الشيعية في العراق لن يردوا على الهجمات التي تستهدفهم بالعنف. وأبلغ الحكيم الذي يتزعم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق رويترز "لا زلنا نقف بكل قوة بوجه هذا المخطط الخبيث ونسعى للوقوف بوجه الفتنة." كان 25 شيعيا قد قتلوا في هجومين انتحاريين بسيارات ملغومة في بغداد وبالقرب منها يوم الجمعة. واستهدف الهجوم الاول مسجدا في ضاحية بالعاصمة فقتل 14 شخصا بينما وقع الثاني في حفل عرس وخلف 11 قتيلا على الاقل. وتعرض الشيعة لهجمات متكررة قبل الانتخابات التي من المرجح ان تعزز الهيمنة السياسية الجديدة للشيعة الذين يشكلون 60 في المئة من سكان العراق. ويخشى كثير من العرب السنة الذين كانوا يشكلون عماد الطبقة الحاكمة في عهد صدام من التهميش. وأعلن العديد من الجماعات السنية البارزة مقاطعة الانتخابات لان المناخ العام ليس امنا لانصارهم لكي يدلوا بأصواتهم. وفي مؤشر واضح على جرأة المسلحين ذبحت مجموعة من الاشخاص جنديا عراقيا في وضح النهار في بلدة الرمادي يوم الجمعة. وتركوا جثته التي كانت لاتزال في سترتها العسكرية في الشارع ووضعوا الرأس المقطوع فوقها والى جواره رسالة قصيرة تحذر الجنود العراقيين الاخرين من المصير ذاته وتحثهم على ترك الخدمة. ومن ناحية اخرى قالت جماعة جيش انصار السنة يوم السبت انها قتلت بالرصاص 15 من افراد الحرس الوطني العراقي كانت قد اختطفتهم الاسبوع الماضي على أحد الطرق الصحراوية بغرب البلاد. وأضافت الجماعة في بيان على موقعها على الانترنت "وليعلم كل من حارب الله ورسوله ورضي ان يكون عونا وسندا للصليب بانه سيكون كحال هؤلاء" وذلك في اشارة الى القوات الامريكية والقوات الاجنبية الاخرى في العراق. وأصيب عشرة عراقيين بينهم تسعة جنود في هجوم بسيارة ملغومة خارج مقر القوات البولندية في الحلة الواقعة على بعد 100 كيلومتر جنوبي بغداد. وفي مواجهة تلك الهجمات قال العراق انه سيغلق حدوده البرية وسيفرض قيودا صارمة على المرور في يوم الانتخابات لمنع السيارات غير الرسمية من الاقتراب من مراكز الاقتراع. وسيتم اغلاق مطار بغداد يومي 29 و30 يناير وتوسيع نطاق حظر التجول ليلا ليشمل العديد من المدن.
جيديون لونج رويترز - بغداد 22 - 01 - 2005
مصدر: الكويت تتعقب نحو 10 أشخاص يشتبه في أنهم متشددون
قال مصدر أمني اليوم السبت ان الكويت التي تواجه زيادة في أعمال العنف التي يشنها متشددون تتعقب ما يتراوح بين ثمانية وعشرة سعوديين وكويتيين يشتبه في أنهم على صلة بتنظيم القاعدة وبشبكة محلية مناهضة للولايات المتحدة. وأبلغ المصدر رويترز أن "من بين الكويتيين والسعوديين الذين يتعقبهم جهاز أمن الدولة ثلاثة أفراد مطلوبون منذ الصيف الماضي باعتبارهم جزءا من شبكة دربت شبانا وأرسلتهم الى العراق لمحاربة القوات التي تقودها الولايات المتحدة." وقال المصدر ان السلطات تتعقب عادل الشمري وخالد الدوسري وأحمد المطيري منذ أغسطس اب الماضي لاشتباهها في أنهم لقنوا شبانا أفكارا اسلامية متشددة وسهلوا دخولهم العراق. كما أنهم مشتبه بهم رئيسيون فيما يتصل باشتباكات دامية وقعت في الكويت بين الشرطة ومسلحين في وقت سابق من هذا الشهر وأنحي باللائمة فيها على متشددين اسلاميين يعتقد أنهم متعاطفون مع أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السعودي المولد. وكشف المصدر عن هوية مشتبه به رابع قال انه كويتي الجنسية يدعى عامر العنيزي ويبلغ من العمر 29 عاما. وأضاف المصدر أن "لكل الرجال المطلوبين صلات بأنشطة معادية في أفغانستان أو العراق." وعززت الكويت اجراءات الامن وشنت حملة أمنية ضد اسلاميين يعارضون الوجود العسكري الامريكي. وضبطت الشرطة أسلحة وذخائر في سلسلة من المداهمات وألقت القبض حتى الان على ما يصل الى 25 شخصا يشتبه في أنهم متشددون لاستجوابهم. ونقل عن وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز الذي تواجه بلاده حملة عنف ذات صلة بتنظيم القاعدة منذ قرابة العامين قوله ان الهجمات التي تقع في الكويت هي امتداد للاحداث التي تقع في السعودية وان مصدرها واحد. وتعهدت السعودية باستئصال شأفة متشددي القاعدة الذين يسعون الى الاطاحة بالنظام الملكي وطرد الغربيين من السعودية. وقتل 170 شخصا على الاقل في موجة من العنف منذ مايو أيار عام 2003. وتعتبر الكويت نقطة رئيسية لعبور المدنيين والقوات الاجنبية الى داخل العراق وكانت قاعدة لانطلاق الحرب التي استهدفت الاطاحة بصدام حسين عام 2003. ويتمركز نحو 30 ألف جندي أمريكي في الكويت على مدار العام.
رويترز - الكويت 22 - 01 - 2005
القوات الامريكية والعراقية تستعد لموجة من التفجيرات وقت الانتخابات
تضع القوات العراقية والامريكية تكتيكات مفصلة لحماية مراكز الاقتراع من مهاجمين انتحاريين يتوقع أن يشنوا موجة هجمات بسيارات ملغومة على مراكز الاقتراع الخاصة بالانتخابات المقررة في الثلاثين من يناير كانون الثاني الجاري. وقال الميجر جنرال جون باتيست قائد الفرقة الامريكية الاولى للمشاة المتمركزة في المنطقة السنية شمالي بغداد ان الامريكيين يعتزمون البقاء بعيدا عن مراكز الاقتراع خلال الانتخابات تاركين المهام الامنية الظاهرة للقوات العراقية. لكن القوات الامريكية ستكون قريبة لدعم العراقيين اذا احتاجوا الى ذلك. وحتى مراكز الاقتراع ستظل مواقع الكثير منها في طي الكتمان حتى اللحظات الاخيرة أملا في أن يصعب ذلك على المسلحين تخطيط هجماتهم. وأعلنت السلطات العراقية يوم السبت اجراءات من بينها حظر التجول وحظر السفر بين المحافظات وحظر حمل الاسلحة بالنسبة للمدنيين وحظر استخدام الطرق في يوم الانتخابات بالنسبة لغالبية السيارات. غير أن أحدا لا يتوقع أن تضمن تلك الاجراءات مرور الانتخابات بسلام. وتساءل باتيست في مؤتمر صحفي ليلة الجمعة "هل ستقع هجمات في يوم الانتخابات." وأجاب قائلا "هذا أمر مفروغ منه .. سيحاول المتمرد الانتحاري المناورة بسيارته الملغومة والاقتراب بها قدر المستطاع لايقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر. نحن نعلم ذلك. تلك هي تكتيكاته." وتتضمن خطة يوم الانتخابات تصورا يقضي بتمركز حلقة داخلية من ضباط الشرطة العراقيين عند مراكز الاقتراع وحلقة خارجية من القوات العراقية وقوات أمريكية للاستجابة السريعة يمكن نشرها عند الضرورة. واستخدم متشددون اسلاميون بالفعل عشرات السيارات الملغومة لاحداث الفوضى في أرجاء العراق في الفترة السابقة على الانتخابات التي تعد أول انتخابات تعددية في العراق منذ نحو 50 عاما. كما توعدوا ببذل كل ما في وسعهم لافساد الانتخابات ذاتها. ويتركز العنف بصفة خاصة في المنطقة الواقعة تحت قيادة باتيست وهي رقعة من الارض تتضمن مدن سامراء وبعقوبة وتكريت وبيجي وبلد السنية المضطربة وتشترك مع ايران في حدود طولها 380 كيلومترا. وعلى الرغم من التهديد يقول باتيست انه يثق في قدرة القوات العراقية التي دربتها وسلحتها القوات الامريكية على الاضطلاع بغالبية المهام الامنية. وأضاف باتيست أن "/العراقيين/ هم أصحاب القرار .. انها انتخابات عراقية بالكامل .. سنكون خارج كل هذا الامر ... قادرين على التحرك الى النقاط الساخنة عندما نضطر لذلك. "لدي اعتقاد كبير في أنهم سيكونون قادرين على السيطرة على الموقف لكننا سندعمهم وسنفعل ذلك بحسم." وتحملت قوات الامن العراقية الناشئة وطأة هجمات المسلحين. وكانت هذه القوات قد تشكلت اثر تسريح القوات العراقية عقب الغزو الامريكي الذي أطاح بصدام حسين. وتعد اعادة تفعيلها عنصرا أساسيا في الخطة الامريكية للخروج من العراق. وقال باتيست الذي يقود نحو 23 ألف جندي في منطقة سيكون فيها 950 مركز اقتراع "لقد دربنا العراقيين ليصبحوا رماة ماهرين. "في عهد صدام كانوا يحصلون على ثلاث رصاصات كذخيرة كل عام. أما الان فبامكانهم الحصول على ثلاثة الاف كل يوم اذا أرادوا. ونحن نبين لهم كيف يفعلون ذلك. انهم حريصون تماما على تعلم كيف يفعلون ذلك." وزود الامريكيون قوات الامن العراقية ببنادق كلاشينكوف جديدة وسيارات وأجهزة اتصال لاسلكي حديثة فضلا عن تدريبها على القيام بالمداهمات واعداد نقاط التفتيش. وقال باتيست ان المتمردين خليط من اسلاميين موالين لابي مصعب الزرقاوي حليف القاعدة وأعضاء في نظام صدام البعثي ومجاهدين من السعودية واليمن والسودان. واضاف "هناك تأثير للقاعدة والزرقاوي الى حد ما ـ وان لم يكن على أعداد ضخمة ـ لكن ذلك التأثير موجود من دون شك. "وبعد ذلك من المؤكد وجود تأثير للبعثيين .. بعض منهم له مأوى في سوريا لكن هناك علاقة مؤكدة بين سوريا وبين هذه المنطقة من العراق والبعثيين." وتتعرض القوات الامريكية والعراقية للهجوم حوالي 150 مرة كل أسبوع في منطقة باتيست بعد أن كان عدد الهجمات التي تتعرض لها 100 فقط أسبوعيا قبل أكتوبر تشرين الاول الماضي عندما شنت هجوما شاملا على سامراء التي أصبحت معقلا للمسلحين. وعزا باتيست هذه الزيادة في الهجمات الى تدفق المتمردين من الفلوجة بعد أن أجبرتهم القوات الامريكية على الفرار من تلك المدينة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.
ايبون فيليلابيشيا رويترز - تكريت 22 - 01 - 2005
تلفزيون: جماعة عراقية تقول انها تحتجز برازيليا رهينة
قالت قناة الجزيرة التلفزيونية يوم السبت ان جماعة عراقية أعلنت أنها خطفت رجلا برازيليا في هجوم شنته على شركة امريكية بالعراق قتلت خلاله بريطانيا وبرازيليا اخر. وقالت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم سرايا المجاهدين انها شنت الهجوم بالتعاون مع جماعة جيش انصار السنة وعرضت على الانترنت لقطات تظهر بطاقة هوية رجل برازيلي على انه الرهينة المخطوف. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البرازيلية ان الحكومة على علم بالتقرير وتتحقق من صحة الواقعة. ولم يتضح على الفور مااذا كانت هذه هي نفس العملية التي اعلنت جماعة جيش انصار السنة مسؤوليتها عنها في وقت سابق قائلة انها خطفت وقتلت سويديا وبريطانيا يعملان بوكالة مخابرات متصلة بالقوات الامريكية في بلدة بيجي في وسط العراق. ونفت السويد يوم السبت ان يكون سويديا قد قتل ورجحت أن يكون الضحية عراقيا. وكان بريطاني وعراقي يعملان بشركة جانوسيان لادارة مخاطر الامن ومقرها لندن قد قتلا يوم الاربعاء الماضي في كمين اثناء سفرهما ضمن قافلة بالقرب من بيجي. وقال الجيش الامريكي ان شخصا ثالثا فقد وهو برازيلي. ولم تكن البرازيل من مؤيدي الولايات المتحدة في غزوها للعراق. وظهرت في الشريط الذي عرضته الجزيرة بطاقة هوية باسم خواو خوسيه فاسكونسيلوس الابن. وظهر في الشريط اربعة رجال ملثمين راح احدهم يتلو بيانا لكن الصوت لم يكن مسموعا بوضوح. ولم يظهر الرهينة في الشريط. ولم تذكر القناة التلفزيونية اي مطالب للجماعة التي خطفت صحفيا فرنسيا ثم اطلقت سراحه في ابريل نيسان الماضي.
رويترز - دبي 22 - 01 - 2005
موقع: متشددون يقتلون 15 رهينة من الحرس الوطني العراقي
قالت جماعة جيش أنصار السنة العراقية المتشددة يوم السبت انها قتلت بالرصاص 15 من افراد الحرس الوطني العراقي كانت قد احتجزتهم رهائن الاسبوع الماضي. وأضافت الجماعة التي خطفت وقتلت جنودا عراقيين في الماضي على موقعها على الانترنت "بعد ان أصدرنا بيانا من قبل حول اسر خمسة عشر مرتدا من عناصر الحرس الوثني في قضاء هيت .. وبعد ان انتهى التحقيق معهم واعترفوا بالجرائم التي ارتكبوها مع القوات الصليبية بحق المدنيين فضلا عن المجاهدين .. تم وبعونه تعالى اقامة حد الله عليهم بالقتل رميا بالرصاص جزاء وفاقا. وليكونوا عبرة لغيرهم. "وليعلم كل من حارب الله ورسوله ورضا ان يكون عونا وسندا للصليب بانه سيكون كحال هؤلاء فمن اراد ان ينجو فليفعل والا فلينتظر دوره." وحمل البيان توقيع الهيئة العسكرية لجيش أنصار السنة وجاء مؤرخا بتاريخ اليوم 22 يناير كانون الثاني. وقال الجيش العراقي ان قافلة الحرس الوطني وقعت في كمين الاسبوع الماضي على طريق صحراوي في غرب البلاد في أحدث هجوم للمقاتلين على قوات الامن مع اقتراب انتخابات 30 يناير. وفي اكتوبر تشرين الاول أعلنت جماعة جيش انصار السنة مسؤوليتها عن قتل 11 عنصرا من عناصر الحرس الوطني جرى خطفهم.
رويترز - دبي 22 - 01 - 2005
مسلحون يفجرون مبنى مجلس بلدي شمال البلاد
قال شهود عيان يوم السبت ان مسلحين مجهولين فجروا في وقت متاخر من يوم الجمعة مقر أحد المجلس البلدية شمال البلاد. وقال رجل شرطة وهو حارس مبنى مقر قائم مقامية قضاء الدور على بعد 175 كيلومترا شمالي بغداد ان "مسلحين مجهولين يقدر عددهم بثمانية اشخاص قاموا عند الساعة التاسعة من مساء يوم امس الجمعة بتفجير مبنى قائم مقامية قضاء الدور بالكامل." ويتبع قضاء الدور محافظة صلاح الدين. وأضاف ان المسلحين "اقتادوه خارج المبنى قبل ان يقوموا بزرع مايقارب من 2 كلجم من المواد المتفجرة في البناية وتفجيرها." وقال ان المهاجمين لم يصيبوه باي اذى "بل اكتفوا باخذ سلاحي وجهاز الاتصال الذي كان معي." ومن ناحية اخرى قال شهود عيان من مدينة سامراء على بعد 100 كيلومترا شمالي بغداد ان القوات الامريكية تقوم منذ يوم الخميس بتفجير عدد من البنايات الحكومية القريبة من القاعدة الامريكية في المدينة بحجة ان المسلحين يستخدمون هذه البنايات في تنفيذ هجماتهم ضد أماكن تواجد القوات الامريكية في المدينة. وتتبع مدينة سامراء محافظة صلاح الدين ايضا. وقال شهود عيان من سكان مدينة سامراء يوم السبت ان القوات الامريكية "قامت يوم الخميس بتفجير مركز شرطة المتوكل وبناية معهد الدراسات الاسلامية القريبان من مقر القوات الامريكية في سامراء." وأضافوا ان القوات الامريكية "لم تكتف بهذا بل قامت يوم امس الجمعة بنسف بناية مصرف الرافدين في المدينة ومدرسة ابتدائية اخرى قريبة من المصرف." وقال شهود العيان ان يومي الخميس والجمعة صادفا اول وثاني ايام عيد الاضحى ولم يكن هناك اي من الموظفين داخل البنايتين. وتشهد محافظة صلاح الدين مسقط رأس الرئيس العراقي السابق ذات الاغلبية السنية وبالذات مدينة سامراء والمناطق المحيطة بها عمليات مسلحة يومية يقوم بها مسلحون يستهدفون مراكز تواجد القوات الامريكية وقوات الحرس الوطني والشرطة العراقية راح ضحيتها العديد من أفراد هذه القوات.
رويترز - بغداد 22 - 01 - 2005 |