|
ذكرت قناة الجزيرة الفضائية يوم الخميس انه تم العثور على جثث ثلاثة من سائقي الشاحنات الاردنيين قرب بلدة الرمادي العراقية. وقالت الجزيرة ان جماعة متشددة قالت في بيان وجد بجوار الجثث ان هؤلاء السائقين اردنيون وقاموا بتوصيل امدادات للقوات الامريكية قرب مدينة الحديثة غربي الرمادي. ولم تحدد اسم الجماعة. وخطف مسلحون عشرات الاجانب في العراق في اطار حملة لطرد الشركات الاجنبية والعمال الاجانب من البلاد. وفي نوفمبر تشرين الثاني اطلق خاطفون عراقيون سراح ثلاثة من سائقي الشاحنات الاردنيين كانوا قد اختطفوهم. وكان الثلاثة ناشدوا حكومة بلادهم في شريط فيديو اذيع خلال احتجازهم أن تطلب من الاردنيين عدم العمل مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. وقال مسؤولون ان سائقا اردنيا رابعا كان في قافلة مع الثلاثة الذين خطفوا قتل خلال خطفهم.
رويترز - دبي 06 - 01 - 2005
مقتل مترجم يعمل مع القوات الامريكية في شمال العراق
قال مصدر في الشرطة العراقية يوم الخميس ان مترجما عراقيا يعمل مع القوات الامريكية عثر عليه مقتولا بشمال البلاد. وقال النقيب غزوان حازم من شرطة بيجي انه تم العثور "صباح اليوم على جثة كانت مرمية على الطريق العام في منطقة مكحول." واضاف انه تبين من الوثائق التي كان يحملها الضحية انه كان يعمل مترجما لدى القوات الامريكية في المنطقة. وتقع منطقة مكحول على بعد سبعة كيلومترات الى الغرب من مدينة بيجي الواقعة على بعد 180 كيلومترا شمالي بغداد. وتهدد الجماعات المسلحة التي تنشط في العراق من يعملون او يتعاونون مع القوات الاجنبية في البلاد بالقتل.
رويترز - بغداد 06 - 01 - 2005
تفجيرات انتحارية تقتل 21 شخصا في العراق

قتل مهاجمون انتحاريون 21 شخصا في هجمات على أكاديمية الشرطة العراقية ونقطة تفتيش يوم الاربعاء في إطار حملة تستهدف عرقلة الانتخابات التي من المقرر إجراؤها في 30 من يناير كانون الثاني الحالي والتي تعهد رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي بأن تُجري في موعدها. وقال هادي هاتف المتحدث باسم شرطة مدينة الحلة ان مهاجما فجر سيارة مفخخة في أكاديمية الشرطة مما أودى بحياة 15 شخصا في المدينة الواقعة جنوبي بغداد بالقرب من منطقة تشيع فيه الفوضى تعرف باسم "مثلث الموت". وقالت مصادر أمنية وطبية انه بعد ذلك بساعات قتل مهاجم انتحاري بسيارة ملغومة ستة اشخاص عند نقطة تفتيش تشرف عليها عناصر من الشرطة العراقية والحرس الوطني بمدينة بعقوبة بشمال العراق. وكانت هذه أحدث هجمات قتل فيها المتشددون أكثر من 90 شخصا في هذا الاسبوع وحده في حملة تستهدف الحكومة المؤقتة المدعومة من الولايات المتحدة وأجهزة الامن الناشئة التابعة لها. وجاء الانفجاران بعد يوم من اغتيال علي الحيدري محافظ بغداد وهجوم بشاحنة ملغومة على مقر لقيادة الشرطة في بغداد أسفر عن سقوط 11 قتيلا في تصعيد لاعمال العنف أدى الى تجدد المطالب بارجاء الانتخابات. ويعتبر المتشددون قوات الامن والسياسيين وأي عراقي يعمل مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة متواطئين مع المحتل الاجنبي ويعتزمون قتلهم. وأثارت أعمال العنف خلافات بشأن الانتخابات وانقسمت الحكومة العراقية المؤقتة حيث يساور بعض الزعماء بينهم الرئيس العراقي غازي الياور قلق واضح من إمكانية إجراء انتخابات ذات جدوى وسط أعمال العنف المتصاعدة. وقال مصدر في الولايات المتحدة مقرب من الحكومة العراقية الانتقالية ان اياد علاوي يقاسم الياور مخاوفه. وقال المسؤول الامريكي من واشنطن لرويترز "انهم لا يقولون ذلك علنا لانهم خائفون من إحراج الرئيس الامريكي جورج بوش." وقال مسؤولون في البيت الابيض يوم الاربعاء ان بوش تحدث الى الياور بشأن ضرورة المضي في إجراء الانتخابات. وتعهد علاوي باجراء الانتخابات. وقال علاوي في مؤتمر صحفي "الحكومة ملتزمة باجراء الانتخابات في الموعد المقرر ... لن نسمح للعنف والارهابيين ان يوقفوا العملية السياسية .... نعرف أن بعض العراقيين يخشون الادلاء بأصواتهم ولكن يتعين علينا التغلب على هذه المخاوف." وشدد علاوي على ان لديه خطة لتأمين الناخبين ولكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل. ولكن استمرار العنف بدد الثقة في قوات الأمن العراقية الناشئة التي تبدو غير قادرة على حماية نفسها. وقال جنرال أمريكي في بغداد ان مايصل الى 35 الف جندي أمريكي سيساعدون في حماية العملية الانتخابية في العاصمة العراقية. وقال الميجر جنرال بيتر شياريلي قائد فرقة الفرسان الأمريكية الأولى المسؤولة عن الامن في بغداد في مؤتمر صحفي "كل جندي ملحق بقوة مهام بغداد سيخرج او سيدعم الانتخابات بطريقة ما في يوم الانتخابات وسيتجاوز (العدد) 35 الف جندي في هذا اليوم." وقال مسؤول يوم الاربعاء ان ما يصل الى 230 الف شخص من اصل عراقي سيمكنهم التصويت في لجان انتخابية في انحاء الولايات المتحدة في الانتخابات العراقية في نهاية الشهر الجاري. وقال بيتر ايربن من المنظمة الدولية للهجرة لمؤتمر صحفي في جنيف حيث مقر المنظمة ان نحو 150 الف عراقي قد يتمكنون من التصويت في بريطانيا الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في حربها على العراق ونحو 250 الفا آخرين في سوريا. واجمالا فان نحو مليون شخص عراقي في الخارج قد يستطيعون الادلاء بأصواتهم في الانتخابات لاختيار مجلس وطني انتقالي. ويريد شيعة العراق الذين يمثلون غالبية تبلغ 60 في المئة من الشعب العراقي والذين تعرضوا للقمع اثناء حكم صدام حسين ان تكون الانتخابات تدعيما للهيمنة السياسية الجديدة التي حظوا بها منذ غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003. وقال محمد عبد الله شهواني رئيس المخابرات العراقية لصحيفة الشرق الاوسط ان عدد المتشددين في العراق يتراوح بين 20 الفا و 30 الفا. وقال ان غالبيتهم يوجدون في المناطق السنية حيث يحظون بتعاطف الناس هناك الذين "يتعامون عن المتشددين ولا يخطرون السلطات عنهم." وقال ان اعضاء من نظام صدام حسين السابق في سوريا يشرفون على اعمال العنف في العراق. وقال مسؤول في مستشفى بالحلة التي تبعد نحو مئة كيلومتر عن بغداد ان تسعة من رجال الشرطة كانوا من بين القتلى في الهجوم الانتحاري كما أصيب 40 شخصا آخرين. وفي وقت سابق من يوم الاربعاء قالت الشرطة ان سيارة ملغومة استهدفت قافلة عسكرية أمريكية أسفرت عن مقتل اثنين من المدنيين في غرب بغداد. وأعلنت جماعة جيش أنصار السنة المتشددة مسؤوليتها عن الهجوم. وكانت هذه الجماعة قد شنت في الشهر الماضي أعنف هجوم انتحاري ضد أمريكيين منذ بدء الحرب عندما هاجمت قاعدة أمريكية في الموصل. وفي مدينة الرمادي بغرب العراق قال شهود ان خمسة مدنيين عراقيين قُتلوا كما أُصيب اثنان بجراح حين تصادف وجودهم خلال اشتباكات بين مسلحين وقوات أمريكية. واضاف الشهود ان معركة بالأسلحة النارية اندلعت بعد ان فجر مسلحون قنبلة بالقرب من قافلة عسكرية وفتحوا النار على القوات الامريكية. وأظهرت صور تلفزيون رويترز مجموعة من الرجال وهي ترفع جثتي إمرأتين محجبتين من سيارة عليها آثار رصاص كثيف. وفي مدينة سامراء الشمالية قالت الشرطة ان اثنين من عناصر الحرس الوطني قتلا عندما انفجرت عبوات ناسفة زرعت على جانب طريق في عربتهم. وفي مدينة الموصل المضطربة عثر على جثة عمر محمود عبد الله وهو سياسي سني بارز مقتولا بالرصاص. وكان حزبه الاسلامي العراقي قد انسحب من الانتخابات خشية أن تمنع أعمال العنف السنة في شمال وغرب البلاد من الادلاء بأصواتهم مما يفسد نتيجة الانتخابات التي تصورها الحكومة على أنها اول انتخابات حرة منذ الخمسينات. وفي مدينة سامراء الشمالية قالت الشرطة ان اثنين من عناصر الحرس الوطني قتلا عندما انفجرت عبوات ناسفة زرعت على جانب الطريق في عربتهم.
سامي الجميلي رويترز - الحلة 06 - 01 - 2005
جماعة عراقية متشددة تعلن مسؤوليتها عن تفجير الحلة
أفاد بيان نشر على الانترنت بأن جماعة عراقية متشددة أعلنت مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي أودي بحياة 15 شخصا يوم الاربعاء في أكاديمية للشرطة العراقية أثناء حفل لتخريج دفعة جديدة جنوبي بغداد. وقالت جماعة الجيش الاسلامي في العراق في بيان نُشر في موقع على الانترنت كثيرا ما يستخدمه الاسلاميون انها ضربت أكاديمية الشرطة بعد ظهر يوم الأربعاء "في عملية استشهادية" ناجحة. ولم يتسن التحقق من صحة البيان. وقالت الشرطة ان انتحاريا صدم أكاديمية الشرطة في بلدة الحلة بسيارة محملة بالمتفجرات. وفي الشهر الماضي حذر الجيش الاسلامي وجماعتان أُخريان العراقيين في بيان نشر على الانترنت من انهم سيتعرضون للهجوم اذا شاركوا في الانتخابات التي ستجرى في 30 يناير كانون الثاني.
رويترز - دبي 06 - 01 - 2005 |