|

قال مسلحون عراقيون انهم سيقاتلون "لشهور وسنوات" لتحرير بلادهم من الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة فيما جرى تنصيب عدوهم الرئيس الامريكي جورج بوش في واشنطن لولاية ثانية. وقبل ساعات من اداء بوش اليمين يوم الخميس أذاعت جماعة يقودها حليف القاعدة ابومصعب الزرقاوي شريطا صوتيا يحث المتشددين الاسلاميين على الاستعداد لجهاد طويل. وقالت الجماعة التي شنت معظم الهجمات الانتحارية القاتلة في العراق في فترة الاستعداد للانتخابات المقررة في 30 يناير كانون الثاني انها تحطم الروح المعنوية "للطاغوت" الامريكي. وفي البصرة الخاضعة للسيطرة البريطانية وقع انفجار عند مدخل قاعدة للامداد والتموين مما أسفر عن اصابة خمسة جنود بريطانيين وعدة مدنيين عراقيين. وقال الجيش البريطاني في بيان ارسل بالبريد الالكتروني ان الهجوم وقع عصر الخميس عند مدخل لقاعدة الشعيبة التي تبعد عشرة كيلومترات تقريبا غربي البصرة ثاني اكبر مدن العراق في أقصى جنوب البلاد. وقالت جماعة عراقية أخرى هي أنصار السنة انها قتلت بريطانيا وسويديا الا انه لم يتسن التحقق من صحة الزعم الذي ورد بموقع على الانترنت. وقالت شركة جانوسيان لادارة المخاطر الامنية ومقرها لندن التي كانت قد ذكرت يوم الاربعاء ان بريطانيا وموظفا عراقيا قتلا وان مواطنا أجنبيا فقد ان الموظف المفقود برازيلي وانها لا تعرف شيئا بشان قتيل سويدي. وقال الجيش الامريكي انه عثر على جثة بريطاني وانها نقلت الى قاعدة قرب بلدة بيجي التي وقع بها هجوم قاتل نفذه مقاتلون يوم الاربعاء. وقال الامريكيون ان برازيليا فقد في نفس الهجوم. وطالب أقارب ثمانية صينيين مخطوفين في العراق بانقاذ حياتهم مع انتهاء المهلة التي حددها الخاطفون لاعدامهم. وعرض مقاتلون شريط فيديو يوم الثلاثاء يظهر العمال الصينيين يحرسهم مسلحون وقالوا انهم سيقتلونهم ما لم توضح الصين التي عارضت الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق خلال 48 ساعة سبب وجود مواطنيها في البلاد. وحثت وزارة الخارجية الصينية سفارتها في العراق على بذل كل جهد من اجل الافراج عن الصينيين المحتجزين رهائن. وقال بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الصينية على الانترنت ان وزير الخارجية الصيني لي تشاو شينج اتصل هاتفيا بالسفير الصيني لدى العراق يانج هونجلين ليؤكد مجددا على مخاوف قادة الصين بشأن سلامة الرهائن وكي يطلب من دبلوماسيه بذل كل جهد ممكن لمحاولة تامين الافراج عنهم. وقالت وكالة انباء الصين الجديدة شينخوا ان نائب الرئيس العراقي روز نوري شاويس الذي يزور الصين ابلغ بكين ان العراق يأسف لواقعة الخطف وتعهد بان "الجانب العراقي سيبذل كل جهد للافراج عن الرهائن." وحث الرئيس الصيني هو جين تاو المسؤولين في العراق على عدم ادخار جهد لاطلاق سراح الرهائن. والى جانب الخطف شن مقاتلون يحاولون الاطاحة بالحكومة المؤقتة المدعومة من الولايات المتحدة سلسلة من الهجمات قبل اول انتخابات متعددة الاحزاب خلال حوالي نصف قرن. ووقعت خمسة هجمات انتحارية على الاقل يوم الاربعاء في بغداد. وقال الجيش الامريكي ان 26 شخصا قتلوا. وكان البيان المنسوب الى جماعة الزرقاوي رسالة تذكير بالتهديد الذي يواجهه العراقيون وهم يستعدون للتصويت. وقال المتحدث الذي عرف نفسه بانه الزرقاوي "هذا هو الجهاد قيمة وثمرة يأتي بعد صبر طويل ومكوث مديد في أرض المعركة .. مكوث يستمر شهورا وسنوات متتالية". واضاف "هذا ما نتيقنه في حربنا مع حامل لواء الصليب الطاغوت الامريكي المتبجح .. فمع بطشه وتجبره بالعتاد والسلاح يلقى هوانا نفسيا وكسرا معنويا." ولم يحمل التسجيل الذي اذيع في موقع اسلامي على الانترنت يوم الخميس تاريخا. وتطرق المتحدث في التسجيل الى ذكر عيد الاضحى الذي حل يوم الخميس. وقد أشار بوش ضمنا الى سياسته التي تثير جدلا شديدا في العراق في خطاب تنصيبه بواشنطن في وقت لاحق. وقال مخاطبا الوف الاشخاص الذين تجمعوا عند مبنى الكونجرس الامريكي بواشنطن "قادتنا الاحداث والحس السليم الى نتيجة واحدة وهي ان بقاء الحرية بارضنا يعتمد بشكل متزايد على نجاح الحرية في اراض اخرى". وتسببت الانتخابات المقررة في 30 يناير كانون الثاني لاختيار مجلس وطني في انقسام العراق. ويؤيد أغلب شيعة العراق الذين يمثلون 60 في المئة من السكان الانتخابات التي من المتوقع أن ترسخ الهيمنة السياسية للشيعة. لكن أعمال العنف المشتعلة في المناطق التي يمثل السنة أغلب سكانها أضرت باستعدادات الانتخابات التي تجرى هناك. ويقول عدد من زعماء أحزاب العرب السنة انهم سيقاطعون الانتخابات لان المناخ العام ليس آمنا بالنسبة لانصارهم لكي يصوتوا. وحث حزب سياسي شيعي بارز وهو جزء من تحالف يتوقع ان يكون اكبر الفائزين في الانتخابات السنة على المشاركة وقال ان عدم مشاركتهم لا تعني انهم سيستبعدون من الحكومة. وقال المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق في بيان "ان عدم الفوز في الانتخابات لا يعني الغياب عن ساحة الفعل والتأثير." وقلل زعيم شيعي آخر من المخاوف ازاء ان يؤدي العنف والخلافات حول الانتخابات الى حرب اهلية. وقال ابراهيم الجعفري نائب الرئيس العراقي وزعيم حزب الدعوة لرويترز ان خلفية الذين يقتلون الشيعة ربما تكون سنية الا ان هناك فهما على نطاق واسع بانهم لا يمثلون التفكير السني مضيفا انه لا السنة ولا الشيعة مستعدون لقبول حرب اهلية. ويصر رئيس الوزراء العراقي المؤقت اياد علاوي على اجراء الانتخابات في موعدها المقرر وتقول واشنطن ان أي ارجاء سيعني انتصار المسلحين. وتظهر استطلاعات الرأي التي أجريت في كل أنحاء البلاد أن نحو 70 في المئة من العراقيين يرغبون في الادلاء بأصواتهم اذا أمكن ذلك. وفي قاعدة بريطانية في المانيا قال قاض انه تقرر تأجيل المحاكمة العسكرية المنعقدة لنظر قضية جنود بريطانيين متهمين بارتكاب انتهاكات بحق سجناء عراقيين. وقال مسؤول في المحكمة "تأجلت لحين اعداد المرافعات القانونية." ومن ناحية اخرى قالت بريطانيا ان قواتها ستبقى في العراق المدة التي تطلبها السلطات العراقية نافية تقريرا صحفيا ذكر أنها حثت واشنطن على وضع جدول زمني مؤقت لسحب القوات من العراق. وقال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من مقر رئيس الوزراء "الحكومة العراقية هي التي تقرر المدة التي ستبقي فيها القوات متعددة الجنسيات في العراق." وأضاف "ليس هناك جدول زمني... القوات ليست موجودة في العراق بموجب جدول زمني وانما لمساعدة العراق في وقت يقرر فيه مستقبله ويبني قدراته الامنية." ومضى يقول ان القوات موجودة في العراق بطلب من الحكومة العراقية المؤقتة وانه لن يكون هناك تغيير بعد انتخابات 30 يناير كانون الثاني. وكانت صحيفة ديلي تليجراف نقلت عن مصدر حكومي لم تكشف عنه قوله ان حكومة بلير كانت تأمل ان يوافق الرئيس الامريكي جورج بوش على الاعلان رسميا عن سحب القوات خلال شهرين او ثلاثة.
جيديون لونج رويترز - بغداد 21 - 01 - 2005
مقتل 13 في انفجار سيارة ملغومة قرب جامع شيعي في بغداد
قالت مصادر من الشرطة العراقية ومستشفيات ان 13 قتلوا وجرح 40 لدى انفجار سيارة ملغومة قرب جامع للشيعة في غرب العاصمة بغداد قبل صلاة الجمعة. وقال شهود ان الجرحى ومن بينهم نساء واطفال نقلوا الى مستشفى قريب من الجامع الاقصى في حي ام المعالف بغرب بغداد. وشن مسلحون عازمون على تعطيل الانتخابت العراقية يوم 30 يناير كانون الثاني والتي من المرجح ان تعزز خلالها الاغلبية الشيعية نفوذها بعد ان قمعت طويلا خلال عهد الرئيس السابق صدام حسين الكثير من الهجمات ضد اهداف شيعية وضد رجال دين واحزاب شيعية. واستهدفت سيارتان ملغومتان مكاتب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق خلال الشهرين المنصرمين وهو من أكبر الاحزاب الشيعية المشاركة في الانتخابات. كما قتل في وقت سابق من الشهر اثنان من مساعدي علي السيستاني المرجع الشيعي الاعلى في العراق. واصدر السيستاني فتوى تلزم الشيعة بالادلاء باصواتهم في الانتخابات. ويلقي مسؤولون عراقيون وزعماء شيعة باللائمة في الهجمات على متشددين يتهمونهم بمحاولة دفع البلاد نحو حرب أهلية. ودعا زعماء الشيعة الى ضبط النفس وقالوا انهم لن يردوا على الهجمات حتى لا يشعلوا التوترات الطائفية. وهددت الاقلية السنية التي هيمنت على الحكم في عهد صدام والتي همشت منذ الغزو الامريكي للعراق بمقاطعة الانتخابات نظرا لاعمال العنف التي ترهب الناخبين في وسط العراق.
رويترز - بغداد 21 - 01 - 2005
إصابة جنود بريطانيين ومدنيين عراقيين في انفجار في البصرة
قال الجيش البريطاني في بيان ارسل بالبريد الالكتروني ان انفجارا في مدخل قاعدة للامداد والتموين في جنوب العراق الخاضع للسيطرة البريطانية اصاب خمسة جنود بريطانيين وعدة مدنيين عراقيين بجروح يوم الخميس. ووقع الهجوم عصرا عند مدخل لقاعدة الشعيبة التي تقع على مسافة عشرة كيلومترات تقريبا غربي البصرة ثاني اكبر مدن العراق في اقصى جنوب البلاد. وقال البيان "نستطيع ان نؤكد ان حادثا وقع عصر اليوم في حوالي الساعة 1620 بالتوقيت المحلي في قاعدة الشعيبة للامداد والتموين الواقعة على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوب غربي مدينة البصرة...وقع انفجار قرب احد مداخل القاعدة." واضاف ان سبب الانفجار لم يعرف بعد. وقال "نستطيع ان نؤكد ان خمسة جنود من الكتيبة الثانية من فوج اميرة ويلز الملكي اصيبوا." وتابع "ما زال اربعة في المستشفى العسكري البريطاني في الشعيبة بينما نقل الخامس الى منشأة طبية امريكية في الكويت للمزيد من العلاج." واعلنت جماعة يقودها حليف القاعدة ابو مصعب الزرقاوي في بيان نشر على الانترنت مسؤوليتها عن الحادث الذي وصفته بانه هجوم استشهادي ردا على مزاعم تعرض محتجزين عراقيين لسوء المعاملة على ايدي القوات البريطانية. وقال البيان "انطلق ثلاثة ليوث من أسود التوحيد من كتيبة الاستشهاديين التابعة لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين فقاموا بهجوم على مقر قوات الاحتلال البريطاني في منطقة الشعيبة بالبصرة... وقد جاءت هذه العملية ردا على ما قام به جنود الاحتلال البريطاني من ايذاء لاخواننا الاسرى." وتعهدت الجماعة في البيان "بالمضي في الجهاد". واتهم ثلاثة جنود بريطانيين باساءة معاملة محتجزين عراقيين وهم يواجهون عدة تهم من بينها التعدي بالضرب وارتكاب افعال غير لائقة وسلوك مشين. ونشرت هذا الاسبوع صور يظهر الجنود في بعضها ويظهر بها على ما يبدو سجناء عراقيون عراة أجبروا على محاكاة ممارسة أفعال جنسية فيما اعاد الى الاذهان فضيحة تعرض المحتجزين في سجن ابو غريب لسوء المعاملة على ايدي القوات الامريكية. وتعرض القواعد البريطانية في البصرة للهجوم من الامور المألوفة حيث كثيرا ما يطلق المسلحون قذائف المورتر على المعسكرات في المدينة. ولبريطانيا نحو تسعة الاف عسكري في جنوب العراق ومعظمهم في البصرة حيث تم الحاق كثير من المدنيين العراقيين بالعمل في قواعد عسكرية بريطانية.
رويترز - البصرة 20 - 01 - 2005
متشددون يطالبون الصين بمنع مواطنيها من العراق لإنقاذ الرهائن
قال يوم الجمعة مسلحون هددوا بقتل ثمانية رهائن صينيين انهم سيستخدمون معهم "الرأفة" اذا منعت الصين مواطنيها من دخول العراق. واختطف الصينيون الثمانية من العراق في وقت سابق من الاسبوع. ودعت الحكومة الصينية المسؤولين الى بذل كل الجهود الممكنة لاطلاق سراحهم. وقال المسلحون في شريط فيديو حصلت رويترز على نسخة منه انهم يطلبون من الحكومة الصينية اصدار بيان يمنع المواطنين الصينيين من دخول العراق وانهم سيعتبرون ذلك لفتة ايجابية تجعلهم يتعاملون برأفة مع المحتجزين.
رويترز - بغداد 21 - 01 - 2005
مسلحون يقتحمون مركزا للشرطة في غرب العراق
قالت الشرطة العراقية ان مسلحين هاجموا مركزا للشرطة في بلدة هيت المضطربة في غرب العراق يوم الجمعة وطاردوا ضباط الشرطة واستولوا على أسلحتهم. وذكرت ان نحو 15 مسلحا هاجموا مركز الشرطة بالمتفرجات وسيطروا عليه واستولوا على بنادق وأسلحة خفيفة عثروا عليها داخل المركز. ولم يقتل أو يجرح أحد في الهجوم. وتعتبر محافظة الانبار الغربية معقلا لعمليات المقاتلين على مدى 18 شهرا الماضية خاصة حول الفلوجة والرمادي شرقي هيت. وفي نوفمبر تشرين الثاني شنت القوات الامريكية والعراقية هجوما بريا كاسحا على الفلوجة لافراغها من المقاتلين الاجانب واتباع الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذين قالت القوات الامريكية انهم متحصنون في المدينة. وفي الشهر نفسه اقتحم مسلحون العديد من مراكز الشرطة في مدينة الموصل الشمالية التي سقطت في حالة من الفوضى وغياب القانون. وتعرضت قوات الشرطة العراقية والحرس الوطني للجزء الاكبر من هجمات المقاتلين الذين يتهمون القوات العراقية بالتواطؤ مع القوات الامريكية. وتقع هيت على الطريق الرئيسي الذي يسير بمحازاة نهر الفرات متجها الى سوريا وهو طريق تقول القوات الامريكية ان المقاتلين الاجانب يستخدمونه لدخول العراق وتنقل من خلاله ايضا امدادات للمسلحين.
رويترز - هيت 21 - 01 - 2005 |