مسؤول من اليونيسيف يقول إن نحو 20.000 طفل مجند في السودان تم تسريحهم
جاء في مقال صادر في مجلة "الهجرة الإجبارية " وبالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن نحو 20.000 طفل مجند في السودان قد سرحوا من مواقعهم القتالية في الجيش الشعبي لتحرير السودان منذ عام 2001 ولكن لا يزال هناك نحو 17.000 آخرين في صفوف الجيش. وحسب المقال فإن تسريح هذا العدد الكبير من الأطفال لم يلاق صعوبة تذكر بسبب تعاطف المجتمعات المحلية مع هؤلاء الأطفال باعتبار أنهم يدافعون عن قضية مهمة. وقد بدأت عمليات التسريح منذ عام 2001 وهي الفترة التي بدأت فيها الحرب بالهدوء في جنوب السودان تحسبا لاتفاقية السلام بين الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان. وفي تحليل لعمليات التسريح، قال كاتب المقال إن الكثير من الأطفال ابتعدوا عن الجيش والجماعات المتمردة كما أن عودتهم إلى أهلهم وذويهم وكذلك عودتهم للمدرسة كان لها أكبر الأثر في استقرارهم. ولكن حسب المقال لا يزال الفقر يشكل مشكلة، حيث أن عودة هؤلاء الأطفال ينظر إليها باعتبار أنها تشكل عبئا جديدا من ناحية المأكل والمشرب. وطالب كاتب المقال بأن يتم تخصيص مساعدات للأطفال المجندين الذين تم تسريحهم من الجيش على الرغم من أن وضع الأطفال المسرحين أفضل من غيرهم من الأطفال العاديين، الذين يعانون من سوء التغذية ويمشون حفاة، نظرا لحصولهم على نوع من الدخل أثناء خدمتهم في الجيش.