|
لا للتعذيب... لا للتعذيب...
في يوم الثلاثاء 28 - 09 - 2004 في قرية قاسم التابعة لناحية راجو - منطقة عفرين - محافظة حلب, فارق الحياة المواطن الكردي حنان بكر حنان ديكو عن عمر يناهز الـ53 عام، وفي اليوم الثاني الأربعاء 29 - 09 - 2004 وبحضور حشد كبير من أهالي المنطقة, ووري جثمانه الثرى في مقبرة القرية (قره دوغان)، تاركاٌ وراءه أرملة أمٍ لعشرة أولاد. في صبيحة يوم الخميس 16 - 09 - 2004 كان المرحوم قد تعرض لاعتقال كيفي ـ مزاجي، واقتيد إلى فرع الأمن العسكري بحلب وذلك دون توجيه أي (تبليغ) يذكر - لا قضائي ولا أمني - حيث مورس بحقه تعذيب شديد خلال أيام أربعة, بقيت آثاره بادية على أطرافه ورأسه بعد تركه بتلك الحالة وتسليمه لذويه الذين عرضوه على أكثر من طبيب في مدينة حلب لمعالجة تلك الآثار, ومن ثم جرى نقله إلى بيته الكائن في القرية المذكورة ليكون طريح الفراش، إلى أن توقف قلبه وفارق الحياة لينضم إلى ضحايا التعذيب والسلوك المنفلت لأجهزة الأمن في ظل استمرار حالة الطوارئ والأحكام العرفية وغياب صحافة مستقلة وقانون ينظم عمل الأحزاب, مما يُضعف كثيراُ ويُفقد ثقة المواطن بالسلطة ويلحق الإساءة بمكانة سوريا التي وقّعت مؤخراً على وثيقة الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب. إننا في الوقت الذي ندين فيه ونستنكر ممارسة التعذيب بجميع أشكاله, مناشدين كافة القوى والفعاليات الوطنية الديموقراطية ومحبي حقوق الإنسان، برفع أصواتها أداءاً للواجب الوطني والإنساني, نتقدم بتعازينا الحارة إلى أفراد أسرة وذوي الضحية ـ الفقيد حنان بكر ديكو ـ وجماهير شعبنا الكردي في سوريا وجميع من تعزّ عليهم حياة و كرامة المواطن. اسم الفقيد : حنان بكر حنان ديكو، والدته كُلي حاج رشيد علمدار. زوجته : فيدان حنان ديكو. أولاده : بهاء الدين ومحمد وزينب ومقبولة وفيروز وروكان وشينار وتولين وبيروز وأفين.
يكيتي 02 - 10 - 2004 |