قال محامون عن ثلاثة ناشطين سعوديين من دعاة الاصلاح يواجهون اتهامات بزعزعة الاستقرار والاشراف على جمع توقيعات على التماسات إنهم رفضوا حضور جلسة مغلقة لمحاكمتهم يوم الاثنين حددها قاض قبل الجلسة بوقت قصير. وقال المحامي عبد الرحمن اللهيم إن المتهمين عبد الله الحمد ومطرق الفالح وعلي الدوميني تم ابلاغهم حوالى منتصف الليل بأنه سيتم عقد جلسة مغلقة صباح اليوم التالى. وقال إنه لم يتم اخطار فريق الدفاع مسبقا بالجلسة. وكان المتهمون الثلاثة قد رفضوا في الماضي المثول أمام المحكمة في جلسة خاصة بهم مالم تكن علنية. وقال اللهيم إن موكيله رفضوا حضور جلسة المحكمة يوم الاثنين. وقال إنه لم يتم الاتفاق على تحديد موعد لعقد جلسة جديدة في المحاكمة التى سلطت الاضواء على الاصلاحلات التى وعدت بها السعودية. وقالت السعودية تحت ضغوط من الداخل والخارج لضمان قدر من المشاركة السياسية الشعبية إنها ستجرى العام المقبل أول انتخابات محلية في تاريخها. غير ان السعودية اعتقلت أكثر من عشرة من دعاة الاصلاح قبل ستة أشهر في إجراء انتقدته الولايات المتحدة اقرب حلفاء المملكة. وافرج عن غالبية المعتقلين لكن الاشخاص الثلاثة المذكورين لايزالون في السجن. وتتضمن الاتهامات الموجهة إليهم التسبب في زعزعة الاستقرار وجمع توقيعات لالتماسات سياسية. ومن غير الواضح ماهية العقوبات على هذه الاتهامات حال ثبوتها. وارجأت المحاكمة في اغسطس آب الماضي بعد اقتحام أنصار المتهمين قاعة المحكمة وهم يهتفون "الاصلاح ..الاصلاح". وسبق للسلطات السعودية أن اعتقلت الحمد عدة مرات من قبل. وشارك الفالح في صياغة التماسات تدعو للاصلاح بينما الدوميني شاعر وكاتب ليبرالي.