|
|
|
مقاربات الكونية الجديدة |
الارهاب الديجيتالي .. وهيمنة دولة العلامات التجارية
|
|

ابو القاسم المشاي - ليبيا كاتب - وباحث مستقل
التوازنات الجديدة التي تنشد و تؤسس لها مرحلة العولمة، والتي تتأسس وفقاً لها سياسات العولمة - كمرحلة انتقالية - لما بعد العولمة، لتُصاغ إيديولوجيتها الجديدة عبر جملة من الاشتراطات والاحتكامات والمفارقات وعبر تصعيد نيران اشتعال الموقد ...، من الإرهاب الدولي الى الإرهاب الغذائي، ومن الارهاب العقائدي الى الإرهاب الديجيتالي، وعلى أبواب انفجارات ثورة تقنية جديدة ومعقدة (من الميكروية الى النانوية)، لتزداد حدة التنافس والصراع السياسي المعولم لتكميم الدولة القطرية والقومية من اجل صعود دولة العلامة التجارية الاستحواذية:(المايكروسوفت، الماكدونالدز، الكوكاكولا، الذكاء الصناعي...)، ومع تعددية المنابر الفوق دولية؛ ( المنتدى الاجتماعي العالمي، مؤتمر المانحين، مجلس الدول الصناعية الكبرى، المنتدى الاقتصادي العالمي، منظمة التجارة العالمية، منتدى برشلونة......)، ومن مقاومة الفقر الى مقاومة الجوع والمرض والعطش، هاته الملاحقات والمطاردات على مستوى التنظير والصراع والصدام والاتهامات الجاهزة، الى مستوى (قلب الطاولة) لتختلط الاوراق والصور والغايات والمبررات، من اجل الوصول الى أقصى حدود التفكيك بمعناه الفلسفي والفكري الى مستواه المادي، بالهدم والانهيار والامحاء والإلغاء،..، كل هاته الصياغات والاشتراطات من جانب فهي تطيح بمختلف انماط التفكير السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي.. ، ومن جانب آخر تؤسس لطور حضاري ومرحلة كونية جديدة، ويحتد السجال والنضال والاحتدام خارج كل المؤديات ذات الرؤى الانسانية لمشتركة، ويتشكل في خضم المرحلة الانتقالية والمختلطة جيل جديد يصطدم ويصارع ممارسات الهيمنة والديكتاتورية اللا نسانية على المستويات القطرية وعلى مستواه العالمي وفي افقها المظلم ...، والتي تسعى رأسمالية العولمة من خلاله الى صناعة امبراطورية جديدة تقودها ( دولة العلامات التجارية )، وكأن العلامة التجارية صارت طرازاً من البديل للأيمان، على حد القول ( بيتر فان هام)، وبما يمنحنا التعبير؛ بأن الدولة التي تفتقد الى الميسم أو العلامة - السمة، تجد صعوبة في اكتساب الاهتمام السياسي والاقتصادي والاعلامي، ولكن سؤالنا : كيف يمكن صياغة وانتاج هذا الميسم او السمة او العلامة؟!، من جانب فهي بنية ورؤية معرفية ثقافية ومن جوانب اخرى فهي عقائدية سياسية اقتصادية منفعية تسعي في اطارها ومن خلاها وبواستطه للهيمنة ...، فهناك دول ارتبطت بالفقر واخري بالرفاهية، ودول بالايدز واخرى بالفساد، دول بالساعات واخري بالبن ......وهكذا، اذن نحن امام مفارقات عولمية معولمة ومن نوع جديد بدات تتشكل ملامحه وهي تقود العالم الى ولادات جديدة مشوهة اومستنسخة ..، وفي زحمة هذه الولادات القسرية او القصدية او المتوحمة او المبيتة عن قصد، والمتسارعة في المرحلة الانتقالية (المتمثلة بالعولمة)، ونهايات هذه المرحلة التي تمثل آلية الانتقال من طور ومرحلة حضارية الى أخرى، ليست مفرحة والدخول الى الطور الحضاري الجديد ايضاً هو الاخر ليس كما يتوهم سندة العقائدية والبراغماتية او كما يتوقع ارباب الليبرالية وطابور الواقعية السياسية المدججة بالخطابات المبحوحة والافكار الهزيلة والممارسات الهزلية،...، انها نهايات قاسية ومدمرة والقراءات المستقبلية مغلفة بالغموض والرؤى الاستراتيجية تائهة ومشردة وراء اغراء راسمالية الاستهلاك والجشع ومتخبطة خلف ستائر العرافين والمنجمين...، وامام تنمية الاستنماء الذهني تزدحم الطاولات بالخطابات والمشاريع الهجينة والاخفاقات والمراوغات المتحققة بسلطة الامن والعسكر والمرتزقة الجديدة ، ومابين ضجيج الاصلاحات وعصا التهديد بالتغيير وكانها صناعة لمنتاجات جديدة يتم تمريرها ( منتدى المستقبل، الشرق اوسطية، المشاركة من اجل السلام، العالمثالثية، 3+3، 5+5، وهكذا دونما أسئلة). ومن الحرب الباردة الى الحرب الساخنة الى الغليان والهياج ، ومن الديكتاتورية الى الامبراطورية، من انسنة الاقتصاد الى انسنة الالة (انسانالة)، ومن مزده الى بورت اليغري، ومن كوسوفو الى دار فور، ومن دار الندوة الى غرف التفكير!!، ومن وادي عربة الى وادي السليكون، ومن مدن الصفيح الى مدن السايبر،...، وتتعدد صور القطائع الايديولوجية والانهيارات المفاهيمية والإخفاقات السياسية والصدامات المنفعية والاهتزازات القيمية والاضطرابات العاطفية،...، وفي افقها المحموم والمأزوم تحفر هوة عميقة لإنهاء ما يسمى (بالنظام) وعلى مختلف مساحات حضوره واشتغالها من الفيزيائي الى العضوي ...الى السياسي السلطوي، وعبر تكشفاته المتنوعة جيو-سياسية ، جيو-اقتصادية، الى الجيو-حيوية، وبالمفهوم الواسع والشامل والفضفاض لفعالية (النظام)، ومع كل التوسعات والاحتمالات والمضاربات والمفاوضات..، ينحسر المفهوم المتداعي للنظام وينحبس افقه، وينقلب العالم على افق جديد ويتأرجح بين الحداثة وما بعد-الحداثة ، وبين العولمة وما بعد-العولمة، وبين مجتمع البريتورية ومجتمع المعلومات وبين مجتمع الشفافية ومجتمع المراقبة، وكأننا امام حالة نعي للانظمة ( دكتاتورية، اصولية، ثورية، ديمقراطية، شمولية،.....)، للاطاحة بالنظام في عمومه سواى كان محدداً او غير ذلك، وفي الأفق القريب تدنو ملامح جديدة لمرحلة ما بعد العولمة لتصيغ فضاءًا كونياً ( الكونية الجديدة)، وهي مرحلة ما بعد الارهاب السياسي والغذائي والبيولوجي، مرحلة احتواء قصوى( الهجرة الجديدة، الكفاءات والمهارات العابرة للحدود، التجارة الالكترونية، الديمقراطية الرقمية، البرلمان العالمي للشعوب،...،) وهاته المصوغات والمؤشرات تصيغ نظرة اولى ورؤيا ليست مبكرة كثيراً كما يبدو للبعض!!، ولكنها على اية حال حكومة جديدة للارض، وكأننا نقراء ما تم صياغته كمسودة أولى منذ ما يقارب 30 عاماً، وتم اعداده كمشروع مبدئي عام 1991، وما سمي بدستور حكومة الارض. وهو يحاول احتواء اشتراطات ومتطلبات المرحلة الما بعد - عولمية، وبالتالى فليس امام العولمة الاّ أن تتحول الى قربان وضحية للحرب المعلنة والسرية، ( وستكون العولمة ضحية الحرب)، وكما يذهب الى ذلك كورت كامبلن: " التطلعات العالمية ستستمر في تشاؤمها، الحواجز الحدودية سترفع بدعم التزامن مع دعم الاسعار، واستثمارات التكنولوجيا ستتأخر الى الوراء،..."، وهكذا فإن الهزات ستزداد وأن أخذت توجهاً جديداً (ملتوياً وغامضاً)، وعبر تقويضات داخلية في بنية الانظمة من اجل الاطاحة وتهديم النظام ذاته مهما كان شكله، نوعه، بنائه، توجهه،..، وعلى مستويات متنوعة قطرية، محلية، إقليمية، دولية،...، وستفرض استراتيجية جديدة، بدأت تنشط وتستنهض وتستنطق خطابها وهي من جانب تسعى وتعمل من أجل ايجاد توازن في المنافسة والتخفيف من حدتها من اجل تقويضها، وهى بذلك تنحسر بين تعزيز الامن الوقائي الشمولي وبين تحقيق الازدهار والنمو المتزايد وهذه المعايرة لإعادة الاستقرار من اجل ازدهار السوق وزيادة حدة التدفقات الاستهلاكية تتطلب اشتراطات امنية عالمية جديدة (أعظم تقنية وأكثر تعقيداً)؛ على مستوى الاستخدام وعلى مستوى المراقبة والملاحقة والرصد الجيو-كوني، ذلك ان الاشتراطات والالتزامات الامنية الجديدة والمستقبلية ليست على مستوى محلي او قطري او دولي) ولكنها اكثر واكبر من الاقل صغراً كالفيروسات الديجيتالية والبايولوجية الى التغيرات الفوق دولية والفوق عالمية (الاعاصير والنيازك)، وكل هذه المؤشرات والمحددات المستقبلية والإستراتيجية على المستوى الفوق-دولى، والفوق-عالمي، فهى من جانب تطيح وتقوض النظم الدولية بمختلف تجلياتها ومن جانب آخر تعمل على إضعاف العولمة وتقويضها، من اجل تشكيل وبناء الكونية الجديدة. جاءت الجولة الجديدة للمنهجية النيو- ليبرالية، والمتمثلة عبر الرؤيا السياسية التي يعتمدها المحافظين (الصقور)، كمحاولة لإصلاح ودعم الحركة التصحيحية من الكنيسة الى إدارات وهياكل المؤسات الليبرالية، واذا كانت تنهج في مستواها القاعدي وتتكئ على (الحرية الفردية والاستقلال الذاتي)، وهاته الإستراتيجية التي شكّلت وصاغت العقل الليبرالي لتصل معه الى أزمة حادة بدأت تطفو على السطح مع منتصف الثمانيينات من القرن الماضي...، هذا الانحباس الذي واجه المجتمعات (خاصة المجتمع الأمريكي) معقل الليبرالية الجديدة صاغ في ذات التوجه المفارقات الهامة والبارزة لتصعيد وتيرة الحرب وفقاً لاشتراطات جديدة ( الحرب المقدسة، الحرية المطلقة، العدالة الراسخة)، وهي في اتجاه مضادة أنتجت (التغذية الراجعة) وتخترق الامن الامريكي وتدخل في نسيج وبنية المجتمع الأمريكي وتعمل على تفتيته وتنمو في احضانها مفاهيم عنصرية جديدة ليست على مستوى الشارع الامريكي بل تتجاوز ذلك لتلتبس مع منهجيات التفكير والتشريع وتنبثق معها مؤسسات جديدة لم يعرفها المجتمع الامريكي في السابق ولكنها جاءت كنتاج للتغذية المضادة التي حقنتها الليبرالية في الخطاب والمشاريع والتصديرات الاعلامية المتنوعة والمختلفة وصناعه الوهم العالمي (الإرهاب الدولي، الحرب الباردة، حرب النجوم، صدام الاصوليات،..)، كل ذلك وأكثر جاء تماهياً مع المقولة الرزفلتية: " أمركة العالم هي مصير وقدر أمتنا."، كما أننا نعيش اعادة لصياغة هذه المقولة بإنكفائها فوق سدة الخطاب الجديد والمتصاعد: " أمركة أمتنا هي مصير وقدر ليبرالي."، وسيجد هذا الانكفاء مساحات متعددة مع بدايات النصف الثاني من العشرية الجديد لهذه الالفية الثالثة، لينحسرحول: اعادة بناء الاسرة الامريكية وحمايتها من التفكك لآن انهيارها يعني انهيار المجتمع الامريكي، وكذا التركيز ودعم العقيدة الدينية والتي تصيغ وتشكل الاخلاق وروح التكافل الاجتماعي والهوية الامريكية..، وهذا المعادلة تنجدل وتغذي العقل الامريكي عبر فتح فوهة الخيال العلمي والسكيوباتي وإعادة صناعة التوهم عبر الاعلاميات الديجيتالية وتصعيد الخطاب الافتراضي، وكأن الفراغ الكوني هو خلاصة الحرية اللا-متحقق، كما يذهب الى ذلك مفكري وسياسي ومؤيدي الليبرالية الجديدة و هذا يعني ان هراء الحرية والديمقراطية مجرد إنكفاء آخر في حلق مخرجات الخطاب السياسي الامريكي في ثوبه الجديد الملطخ بدماء الشعوب والتعذيب من غوانتاناموالى أبو غريب والعنصرية المتوحشة والافقار المتعمد...، وكأن كل ذلك وأكثر يأخذنا الى إعادة كتابة العبارة التي صاغها الفيلسوف والقاضي أوليفر هولمز: "الحق يمتلكه الشعب القادر على قهر الشعوب الأخرى..."، هذا الفرمان يوفر لنا ميكانيزمات الوعي الفوق-سياسي، والانتي-أنساني لرصد وتتبع أفق ومسارات الهيمنة المفترضة أو المتحققة والمجبولة بإرث فكري عنصري، هو الآخر مأزوم ومحتقن تسعى خطابات الليبرالية الجديدة لإعادة إنتاجه وتصديره وتفعيل ممارسته وتتويجه ليعتلى عرش الأحداث، ويحتل فوهة الوسائط الإعلامية، وتنحته المؤسسات التربوية والدينية في ذهنية الأجيال والولادات الجديدة... وفي الضفة المقابلة يُحدد النسل ويعاد رسم الجغرافيا البشرية والسياسية (الخريطة البنفسجية الجديدة!!) وستكون على مقاس الهيمنة للعلامة التجارية، ونهاية المنافسة عبر الاحتكار الفوق-دولي، الاحتكار العابر للحدود. |
ابو القاسم المشاي 7-03-2005 |
|
Dans la même rubrique
|
|
Recette ramadanesque - TIZ
|
|
Le Prisonnier - B.E
|
|
La liberté sexuelle est la condition de toute autre forme de liberté - Houcine Ghali
|
|
Vacance - TUNeZINE
|
|
Teresa l’anglaise - Kanfoud
|
|
لماذا أنا أحب أمريكا - Kacem
|
|
Parole ... - clavier sans fil
|
|
Le Défi : Etre noire en Tunisie - TUNeZINE
|
|
La mort dans l’art - Mkarriz
|
|
Être démocrate ? hayhett !!! - mokipasse
|
|
Le plus beau jour de ma vie - 3ellissa
|
|
La Colombe - Aziz
|
|
Quelques photos de Dakar (Sénégal) - Sophie
|
|
Abbou, le Botero... Hommage - Astrubal
|
|
A la veille des élections, voici le bilan des élus de Jebeniana [2/2] - Houcine Ghali
|
|
A la veille des élections, voici le bilan des élus de Jebeniana [1/2] - Houcine Ghali
|
|
Cherchez l’erreur ! - Sophie
|
|
Il n’y a pas de quoi être ravi - Hached El Karama
|
|
Tel est pris ... qui croyait prendre ! - TUNeZINE
|
|
La dictature des jasmins - Hached El Karama
|
|
Là à l’horizon la liberté - Hached El Karama
|
|
TUNeZINE le 13 mars 2005, sans commentaire... - Astrubal
|
|
Le dictateur violeur - Hached El Karama
|
|
J’ai perdu mon ami - Hached El Karama
|
|
Je l’ai perdu lui que j’adorais - Hached El Karama
|
|
بوشوال المنصوري: زينـب تـتوقـف عن الكتابـة - ettounsi de TUNeZINE
|
|
Manifestation devant l’ambassade tunisienne contre l’invitation de Sharon (2) - Mercure
|
|
Manifestation devant l’ambassade tunisienne contre l’invitation de Sharon (1) - Sophie
|
|
On se sert des mots, la drogue la plus dure dont disposent les hommes - logos
|
|
Les palestiniens manifestent devant l’ambassade tunisienne contre la visite prévue d’Ariel Sharon en Tunisie - TUNeZINE
|
|
Abdelatif Ben Salem - Votre route s’arrête à Bagdad * - Nejib Baccouchi
|
|
Mon coup de coeur de mon minuit à moi - Mkarriz
|
|
Position du Réseau euro-méditerranéen des droit de l’Homme sur Barcelone+10 et droits de l’homme - CRLDHT
|
|
Radhia Nasraoui sauvagement agressée par la police tunisienne - TUNeZINE
|
|
04-03-2005 mon cellulaire a servi à quelque chose ! - TUNeZINE
|
|
L’avenue Ariel Sharon de Tunis - TUNeZINE
|
|
Mascarade d’élections municipales en Arabie Saoudite - Houcine Ghali
|
|
La Tunisie censure Internet (Invité Afrique, RFI.fr) - Taïeb Moalla
|
|
Palestine - L’inconnu
|
|
La condition de la femme arabe - Houcine Ghali
|
|
eMer en vers - Mkarriz
|
|
Le bonheur a quatre pattes - Houcine Ghali
|
|
Zine - "The Thug" - L’inconnu
|
|
أو ماذا لو أصاب تونس«تسونامي» من الفرح المُتوحش؟ - ولد حومة
|
|
Ma Folie - Mkarriz
|
|
القش المتعطش لقدحة كبريت - سعيد الوائلي
|
|
Velléités testamentaires - Habib El Amrani
|
|
Éternité - Mkarriz
|
|
ائتلاف السلم والحرية - ملف الايدز في ليبيا - ائتلاف السلم والحرية
|
|
Pensées éparses - Habib El Amrani
|
|
La nuit nuit - Omar Khayyâm
|
|
Le Club des négativistes - Omar Khayyâm
|
|
Le fou et le barjot (1) - Habib El Amrani
|
|
Que caches-tu là dessous ? - Habib El Amrani
|
|
L’Esclave - mokipasse
|
|
Eldorado Ou "Le plus beau pays du monde" - Habib El Amrani
|
|
Tous dans le même sac de merde - Habib El Amrani
|
|
مقتطفات من المقاهي و البـارات - Omar Khayyâm
|
|
Les Irakiens coincés entre le marteau Bush et l’enclume Zarqaoui - Taïeb Moalla
|
|
زينب لن ترضي إلا ببحـــر من حريــــر - Kacem
|
|
الذكرى العاشرة لإستشهاد سحنون الجوهري - النهضة
|
|
Ahmed Senoussi (BZIZ) est en grève de la faim - ettounsi de TUNeZINE
|
|
سعيد الوائلي - طبول ومزامير - سعيد الوائلي
|
|
Installateur de Système Démocratique - Astrubal
|
|
Il y a un an ! - TUNeZINE
|
|
Caricature tirée du n°730 de Courrier International -
|
|
Mon nom est personne, mais je vote pardi ! - Astrubal
|
|
التنمية وحقوق الإنسان بين الفشل المؤسساتي والوعي الاجتماعي - ابو القاسم المشاي
|
|
Paroles d’Emnaa ! - Astrubal
|
|
La musique adoucit les moeurs ... proposée par Nationaliste Arabe -
|
|
Koko plus humain que primate - Astrubal
|
|
Le sacrilège des tortionnaires ! -
|
|
L’art tunisien de la langue de bois - Astrubal
|
|
La fiche pédagogique - Astrubal
|
|
Elections 2004 ... qui va (encore) se faire battre ? - Kurt
|
|
19 ans de prison - Astrubal
|
|
Zaba 2004 - Kurt
|
|
Intervention téléphonique de Taïeb Moalla sur Radio-Canada lors de l’émission "Maisonneuve en Direct" du 6 avril 2004 -
|
|
Grande sera la chute des tyrans ! (à propos du sommet arabe de Tunis) - Astrubal
|
|
Même les armoiries et la devise de l’Etat ont été falsifiées ! - Astrubal
|
|
A qui le tour ? Ce ne sont pas les menottes qui manquent ! - Astrubal
|
|
Que vivent la “détente et la concorde nationales” à la tunisienne ! - Astrubal
|
|
Pour les Alias - Sami
|
|
Mars 2004, cherchez l’erreur... !!! - Astrubal
|
|
Faim de savoir - Nationaliste Arabe
|
|
Intégrisme : A toutes les sauces - Sami
|
|
Sihem Bensedrine sur le JT de France 2, le 6 mars 2004 à 20h (3:04’’) - Astrubal
|
|
TUNeTRIx - Astrubal
|
|
Dans la tête d’Aziza... - Astrubal
|
|
Et moi dans tout ça !!? - Astrubal
|
|
C’est stratégique ! - Sami
|
|
Extrait de la conférence commune de Bush et de Ben Ali du Bureau Ovale, 18 février 2004 - Astrubal, Sophie
|
|
Pour que la liberté d’expression ne finisse pas dans un Musée ! - Astrubal
|
|
Les 3 cartes de voeux de l’Aïd ! - Astrubal
|
|
La page de pub ... dédicace à Kacem ! - Astrubal
|
|
Découverte sur Mars - Astrubal
|
|
Bon réveil 2004 -
|
|
Intervention téléphonique sur Radio-Canada (Taïeb Moalla) -
|
|
Fonds d’écran de TUNeZINE à télécharger ! - Astrubal
|
|
La parole - Sami
|
|
To eat or not to eat, that is the right.... question ! - Sami
|
|
"Ben Ali, mon ami le dictateur sanguinaire ... " (Extrait des Guignols) - Astrubal
|
|
Grosse Fatigue ? - Astrubal
|
|
|