Vous êtes ici : Accueil > Free Galerie > لماذا أنا أحب أمريكا

E-mag
Rubriques
Contribuer
A vos e-plumes !
Le Forum - المنتدى
Là où l’on cause
Grèves de la Faim
Affamés de liberté
Des Liens
Pour découvrir
Les Clefs
Pour comprendre le site
Zouhair Yahyaoui
ettounsi de TUNeZINE
Free Galerie
Voir, écouter, li(b)re
Censure
Chantier Démocratique
Débattre...Construire
Internautes de Zarzis
La jeunesse souffre-douleur de Ben Ali
Un peu d’Actu
Ça se passe au bled
القسم العربي
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
International
Ça se passe ailleurs
لماذا أنا أحب أمريكا

إلى أمي

غدا يوم العيد
ولم أشتري تذكرتي
للمرة العشرين
معذرة زينب ....
إني أعيش
كل يوم عيد
وعيد لقائك
لن يظاهيه عيد.

عيدي..
يا أمي ألقاك
و أمشي...
على الأرض و أياك.

عيدي
يا زينب أكتبك و أهواك.
ولو بعيدا عنك
في قلب هواك

لم أتعلم الكتابة و لا دراسة النص فأنا أكتب بكل حرية و بكل تلقائية و ما الذي يشدني إلى هذه الورقة حتى أكتب شيئا يكون خارج الموضوع... و هكذا، وجدتني أكتب و المقالة رغم أني يجب أن أكتب الرياضيات و الفيزياء ،ما السبب في ذلك يا ترى؟ لا شيء سوى سؤال عَجزت عن الإجابة عنه، عجزت كل العجز فلم أجد شيئًا سوى قلمي و ورقتي و أطلقت العنان للكتابة خارج الموضوع، فل أكن خارج الموضوع و خارج التاريخ.

دعوني أحدثكم عن أمي عن والدتي عن زينب ـ عن النجم المضيء. على أنف شامخا إلى السماء، دعوني أحدثكم عن والدي عن أرض عن حب بدون حدود عن حاجبين و عينين غارقتين بين في غرق البحار.

دعوني أحدثكم عن أختي الصغيرة زينب، عن قنديل أضاء كامل القرية عن صبية في ربيعها السادس عشر، عن صبية شفافة عن وجه مضيء عن رشاقة عن عفافة عن صوت جميل... عن خدين أحمرين من حرير، هذه عائلتي.

عن قريتي دعوني أحدثكم عن خمسة عشر منزلا يتوسطهم المسجد الصغير، عن القبة البيضاء و عن هلال أخضر، زادها جمالا و لمعانا.في ظل جبل كبير و على بعد نصف ساعة من الواد، هذه القرية بعيدة كل البعد عن التاريخ و الحضارة بعيدة عن كل شيء. فنحن لا نملك خطً للهاتف و لا جهازًا للتلفزة و لا أواني بلورية و لا آلات كهر بائية. أبي يمتلك أرضًا صغيرة و حمارًا و بعض الخرفان، كل آلاته مازالت بدائية. أنا ...لي درّاجة عادية ذات ناقوس من صنع أختي زينب، و أدرّس الأطفال الصغار في القرية المجاورة إنّها هي المدينة بالنسبة لي...

أمّي الحبيبة لم تدخل الكتاب و لم تفتح يومًا كتابًا و لم تمسك بقلم، منذ خلقت و هي و في الأرض فهي تعرف المنجل و المحراث، الحطب و بعض الأخشاب، تعرف جميع أنواع الأعشاب، تعرف الزرع و موعد الحصاد و موعد الحرث و تعرف متى ينزل المطر، و تعرف توجّه الريح و تعرف الطبخ و الغسيل و صنع الفخار. لو كانت تعرف الفن، لطالبت بحقوق الفنان و حقوق الطبع و حقوق الصنع. يديها من ذهب فكل الأواني صنعتها مع ابنتها...المهندس الخبير والمهندس الكبير في آواني الفخار... أختي زينب لها يد فضية في نقش لأواني و هندستها، أمي هي المصنع و الخبير بالأفران... بالحرق و قوّة الفخار.

أنا الذي دخلت المدرسة و أنا الذي أقرأ الأخبار، أنا الذي أساعد والدي في الحقل أيام الزرع و أيام الحصاد... أنا كاتب هذه الكلمات لا أعرف شيئًا أمام والدي الذي لم يخرج من قريته منذ أكثر من ستين سنة... والدي أعزّه الله هو الذي خطط رسوم زراعة الزياتين فهو الذي)وزع(الماء دون معرفته لعلوم الهندسة و رسم الخرائط.

أمّا منزلنا فهو يبتعد نوعًا ما عن المنازل الأخرى قصير في قصر قامة أمي و نحيف في نحافة جسم والدي و لكنه يشدني إليه أكثر في المدرسة و أكثر من عيني حبيبتي التي لم أحدثكم عنها فهي ستكون بطلة هذه القصة القصيرة فلعينيها أكتب أنا.

الصبية ليست كالصبايا و ليست كالنساء... هذه الصبية لها جبال و شواطئ و سهول و مروج و أحلام، هذه الصبية عرفت جميع حظارات العالم عرفت الروم. و تقول عرفت العرب و البربر... عرفتني أنا في يوم من الأيام، و هكذا حتى دخل والدي.

قال والدي... اسمع يا قاسم غدًا أريد منك أن تشرفني و أن ترمي بالورقة السوداء عرض الباب... أمام الجميع و تضع في الصندوق الورقة البيضاء. اسمع يا قاسم لا أريد منك أن تكون سببا في هلاك هذه العائلة و سببا في طردي من عملي، و لا أريد منك أن تكون سببًا في بهذلتي. أمك مريضة و دفتر العلاج مازالت لم أتحصل عنه و قد وعدني رئيس الشعبة بذلك حالا بعد الاستفتاء.

و إعلم أيضا أن أختك مازالت لم تترسم في عملها و قد وعدني صاحب رئيس الشعبة بالتدخل لها كذلك بعد الاستفتاء... فلا تكن جحودًا يا ولدي فليس لنا من رزق سوى هذا المصنع. و نحن نصارع الحياة يوم بيوم. إلتفت إلى أمي قائلاً، إستمعي لي جيدًا يا أمريكا، لقد استمعت لك كامل عمري و غدًا و اليوم يجب أن تنفّذي ما أقول و إلا فالحرب... غدًا صباحًا أريد منك أن تضعي الورقة البيضاء بكل هدوء في الصندوق و تخرجي إلى بيتك و تثبتي جيّدا من أن الجميع قد تيقن من أنك واضعة لهذه الورقة البيضاء. أعيد فأكرّر خذي الورقة البيضاء و ضعيها في الصندوق و كفى... أظن أني كنت واضحًا... و إني لطالب منك بكل بساطة هذا الشيء، فقمي بواجبك على أحسن وجه فإني أودّ أن أتحصّل على ترسيم ابنتك و دفتر العلاج.

التفت إلى زينب و قال... ابنتي زينب أودّ منك ابنتي الحبيبة أن تشرفيني أمام الجميع و تضعي الورقة البيضاء في الصندوق و تثبتي أن كل الناس قد شاهدوك واضعة لها، و هذا ليس طلب بل هو أمر.

لم تفهم أمريكا شيئًا، بل أشعلت الموقد مرّة ثانية و قرّرت إعادة طبخ الشاي من جديد، لا بل و لأول مرّة أشاهد أمي، يعني أمريكا مظطرية منفعلة غير مقتنعة بما قال والدي، والدي أبا قاسم ، يسمّي زوجته يعني أمي بأمريكا لا لشيء إلا لأن أمي كثيرًا ما تأمره وكثيرا ما تطالبه بأشياء لا حول و لا قوة له بها. ولكن في آخر الأمر يرضخ لأمي و يقتنع بكلامها و يحدثني قائلا انها على صواب و هكذا لم أستمع إلى اسم أمي على شفاه والدي اكثر من عشرين سنة فبيتنا يعني أمريكا، وهولا يخجل لأبدا حين يناديها بكامل صوته باسم أمريكا. بل مقتنع تمام الأقتناع بأن لا فرق بينها و بين الولايات المتحدة.

و كم حاولت أن أحلّل هذه الظاهرة في بيتنا و لكن لم أجد لها حلاً، فأنا أعرف والدي إنه يحب أمريكا أكثر من كل شيء في حياته و أعرف أمي يعني أمريكا بأنها تموت من أجله. هكذا أعيش التناقض بأم عينه, بل أصبح مني. نحب أمريكا و نكرههالا في نفس الوقت. أستغرب حينما تنفق الولايات المتحدة أموالا طائلة لتحسين صورتها عند العرب.

كيف إذًا تحبون أمريكا و تكرهونها في نفس الوقت، هكذا أنا أحب أمريكا. إستوت أمريكا حول الموقد و قالت، و لماذا أنت تطلب مني أن أضع الورقة البيضاء داخل الصندوق، لماذا لا أضعها خارج الصندوق؟ احمرّ وجه والدي و برزت عيناه و جلسعلى ركبتيه و أرتبك و قال الأمر يتعلّق بالاستفتاء و التحويرالدستوري.. فهضعي الورقة البيضاء داخل الصندوق.

لأول مرّة استمع والدي يتحدث لغة عربية فصحى، أظن أنه قد حفظ درسه جيّدًا و أن أحدًا قام بالترتيل و التجويد حتى اقتنع تمام الاقتناع. فتحت أمريكا عينيها الكبيرتين و قالت الاستسقاء، لماذا انتم كل أسبوع تذهبون إلى صلاة الاستسقاء، المطر من عند الله و سيرزقنا خيرًا إن شاء الله.

التفت إلى والدي مكفهرّ الوجه، عابسًا،و قال : فسّر لأمريكا ما معنى الاستعمار. كان يجب أن يقول الاستفتاء، قلت: الإستعمار؟ قال ماذا قلت، إني أقول يا قاسم الاستفتاء... و لكنّها زلّة لسان. اسمع يا قاسم...أمريكا لا تفهم شيئًا في هذا الموضوع، فسّر لها المعنى الحرفي للكلمة و لا تدخل في التفاصيل. قلت: حاضر....سيدي.

اسمعي أمي الحبيبة، أمريكا، غدا سيكون موعد الانتخاب. قالت أمريكا: و من ستنتخبون، قلت: ليس انتخابًا يا أمريكا بل هو استفتاء، يعني استجواب، نعم أو لا. لم تفهم شيئا أمريكا ما يجري حولها و لم تستطع أن تنطق كلمة استفتاء. فقالت: يا قاسم و ما هو الاستعمار؟ و هل حرج من عندنا أم مازال؟

إرتبك والدي مرّة ثانية، الحديث عن الاستفتاء، ليس على الاستعمار اسمعي يا أمريكا، لماذا أنت دوما عنيدة و لا تستطيعين فهم هذه الأشياء البسيطة و تستطيعين فهم الأشياء العوصة و المعقدة... لم أطلب منك أن تناقشي الموضوع، غدًا ضعي الورقة داخل الصندوق و أنتهى الحديث، لماذا هذا التعقيد. قالت أمريكا: أريد أن أفهم ما يجري و إلاّ فإنّي لن أذهب غدا. بدأ والدي يتمايل يسرة و يمينا و قال: بدأ الظغط الأمريكي. قلت: يا والدي و الحقيقة بينة و لها الحق من معرفة ماذا يجري فيجب عليك أن تفسر لها بالباء و التاء. قال والدي: هذا حدّ معرفتي قيل لي كلام و لي مصلحة من ذلك فأود منك و منها و من أختك أن تذهبوا غدا و تضعوا الورقة البيضاء في الصندوق... بسيطة؟ قالت أمريكا أسمع يا رجل أنا لم اقتنع و لم أفهم لماذا هم يريدون أن نضع الورقة البيضاء في الصندوق؟ و لو وضعت مثلا الورقة السوداء فماذا سيحدث؟ قلت... لن يحدث شيئًا، قال والدي: لا أحب اللون الأسود و البياض من لون الرسول صلّى الله عليه و سلّم، قالت أمريكا: صلّى الله عليه و سلّم ألف سلام و لكن يا رجل نحن نستطيع وضع ورقة أخرى بين الأبيض و الأسود، يعني ورقة رمادية و هكذا نصبح بين الجنة و النار، فلماذا هم لم يعطون ورقة رمادية لنا نحن النساء بذلك، نصبح مع الرابحين في كل الحالات. وهكذا كنا قد ضمنا لأنفسنا الخلاص، لماذا أنت يا رجل كنت دومًا غبيًا؟ أنا أريد ورقة رمادية عليها لا ـ نعم في نفس الوقت.

تعجب والدي من ذكاء و فطنة أمريكا، و تربع إليها، حدثيني بالله عليكِ من أين كان لك هذا ومن علمك إيجاد الحل الثالث... و تراجع قليلا، كنت دومًا عنيدة و لكن هذه المرّة الجنة فقط و يعني الورقة البيضاء في الصندوق.

التفتت إليّ أمريكا و قالت، ... أقاسم و ماذا أنت واضعًا في الصندوق؟... قلت حسب أمريكا، أنا أحبك يا أمي و أحبك أمريكا... قال والدي أنا رب هذه العائلة و لا أمريكا تحكم معي ولا أنت.

و أني لن أتوسل إليكم و لكن آمركم بأن تضعوا هذه الورقة البيضاء في الصندوق.

قالت أمي.. أمرك سمعا و طاعة يا رب بيتي أمّا أنا أمريكا... لن أضع شيئًا في الصندوق، لا أبيضًا و لا أسودًا و لا حتى الورقة الرمادية أن وجدت. و لكني أعدك إني سأذهب و لأشاهد بعيني ما يحدث و آخذ قراري في الأوانة الاخيرة.

التفت إلى والدي... و قال و ماذا أنت فاعل يا قاسم؟ قلت الأمر أمرك يا والدي و لن أخذلك فإني أكون قد طردت من علمي بأخذي للورقة السوداء، و ربما أصبحنا من المشارين إليهم بأصابع الخيانة. والدي ثق فإني أعرف جيّدًا ماذا يحدث و ماذا يجري و لكن أعلمك... نحن نحفر قبورنا قبل الأوان و ما إنقاذنا إلا بأمريكا... فدعها و شأنها فل تقل ما تشاء ولتفعل ما تشاء فهي حرّة منذ أن ولدت، أمي أودّ منك أن تأخذي الورقة السوداء أمام الجميع و ضعيها في الصندوق و كذلك أود أن يشاهدك جميع الناس، فأنت الخلاص و بيديك الرحمة... و تقولون لماذا أحب أمريكا.

Kacem
23-08-2005

Dans la même rubrique
Recette ramadanesque - TIZ
Le Prisonnier - B.E
La liberté sexuelle est la condition de toute autre forme de liberté - Houcine Ghali
Vacance - TUNeZINE
Teresa l’anglaise - Kanfoud
Parole ... - clavier sans fil
Le Défi : Etre noire en Tunisie - TUNeZINE
La mort dans l’art - Mkarriz
Être démocrate ? hayhett !!! - mokipasse
Le plus beau jour de ma vie - 3ellissa
La Colombe - Aziz
Quelques photos de Dakar (Sénégal) - Sophie
Abbou, le Botero... Hommage - Astrubal
A la veille des élections, voici le bilan des élus de Jebeniana [2/2] - Houcine Ghali
A la veille des élections, voici le bilan des élus de Jebeniana [1/2] - Houcine Ghali
Cherchez l’erreur ! - Sophie
Il n’y a pas de quoi être ravi - Hached El Karama
Tel est pris ... qui croyait prendre ! - TUNeZINE
La dictature des jasmins - Hached El Karama
Là à l’horizon la liberté - Hached El Karama
TUNeZINE le 13 mars 2005, sans commentaire... - Astrubal
Le dictateur violeur - Hached El Karama
J’ai perdu mon ami - Hached El Karama
Je l’ai perdu lui que j’adorais - Hached El Karama
بوشوال المنصوري: زينـب تـتوقـف عن الكتابـة - ettounsi de TUNeZINE
Manifestation devant l’ambassade tunisienne contre l’invitation de Sharon (2) - Mercure
Manifestation devant l’ambassade tunisienne contre l’invitation de Sharon (1) - Sophie
On se sert des mots, la drogue la plus dure dont disposent les hommes - logos
Les palestiniens manifestent devant l’ambassade tunisienne contre la visite prévue d’Ariel Sharon en Tunisie - TUNeZINE
Abdelatif Ben Salem - Votre route s’arrête à Bagdad * - Nejib Baccouchi
Mon coup de coeur de mon minuit à moi - Mkarriz
Position du Réseau euro-méditerranéen des droit de l’Homme sur Barcelone+10 et droits de l’homme - CRLDHT
الارهاب الديجيتالي .. وهيمنة دولة العلامات التجارية - ابو القاسم المشاي
Radhia Nasraoui sauvagement agressée par la police tunisienne - TUNeZINE
04-03-2005 mon cellulaire a servi à quelque chose ! - TUNeZINE
L’avenue Ariel Sharon de Tunis - TUNeZINE
Mascarade d’élections municipales en Arabie Saoudite - Houcine Ghali
La Tunisie censure Internet (Invité Afrique, RFI.fr) - Taïeb Moalla
Palestine - L’inconnu
La condition de la femme arabe - Houcine Ghali
eMer en vers - Mkarriz
Le bonheur a quatre pattes - Houcine Ghali
Zine - "The Thug" - L’inconnu
أو ماذا لو أصاب تونس«تسونامي» من الفرح المُتوحش؟ - ولد حومة
Ma Folie - Mkarriz
القش المتعطش لقدحة كبريت - سعيد الوائلي
Velléités testamentaires - Habib El Amrani
Éternité - Mkarriz
ائتلاف السلم والحرية - ملف الايدز في ليبيا - ائتلاف السلم والحرية
Pensées éparses - Habib El Amrani
La nuit nuit - Omar Khayyâm
Le Club des négativistes - Omar Khayyâm
Le fou et le barjot (1) - Habib El Amrani
Que caches-tu là dessous ? - Habib El Amrani
L’Esclave - mokipasse
Eldorado Ou "Le plus beau pays du monde" - Habib El Amrani
Tous dans le même sac de merde - Habib El Amrani
مقتطفات من المقاهي و البـارات - Omar Khayyâm
Les Irakiens coincés entre le marteau Bush et l’enclume Zarqaoui - Taïeb Moalla
زينب لن ترضي إلا ببحـــر من حريــــر - Kacem
الذكرى العاشرة لإستشهاد سحنون الجوهري - النهضة
Ahmed Senoussi (BZIZ) est en grève de la faim - ettounsi de TUNeZINE
سعيد الوائلي - طبول ومزامير - سعيد الوائلي
Installateur de Système Démocratique - Astrubal
Il y a un an ! - TUNeZINE
Caricature tirée du n°730 de Courrier International -
Mon nom est personne, mais je vote pardi ! - Astrubal
التنمية وحقوق الإنسان بين الفشل المؤسساتي والوعي الاجتماعي - ابو القاسم المشاي
Paroles d’Emnaa ! - Astrubal
La musique adoucit les moeurs ... proposée par Nationaliste Arabe -
Koko plus humain que primate - Astrubal
Le sacrilège des tortionnaires ! -
L’art tunisien de la langue de bois - Astrubal
La fiche pédagogique - Astrubal
Elections 2004 ... qui va (encore) se faire battre ? - Kurt
19 ans de prison - Astrubal
Zaba 2004 - Kurt
Intervention téléphonique de Taïeb Moalla sur Radio-Canada lors de l’émission "Maisonneuve en Direct" du 6 avril 2004 -
Grande sera la chute des tyrans ! (à propos du sommet arabe de Tunis) - Astrubal
Même les armoiries et la devise de l’Etat ont été falsifiées ! - Astrubal
A qui le tour ? Ce ne sont pas les menottes qui manquent ! - Astrubal
Que vivent la “détente et la concorde nationales” à la tunisienne ! - Astrubal
Pour les Alias - Sami
Mars 2004, cherchez l’erreur... !!! - Astrubal
Faim de savoir - Nationaliste Arabe
Intégrisme : A toutes les sauces - Sami
Sihem Bensedrine sur le JT de France 2, le 6 mars 2004 à 20h (3:04’’) - Astrubal
TUNeTRIx - Astrubal
Dans la tête d’Aziza... - Astrubal
Et moi dans tout ça !!? - Astrubal
C’est stratégique ! - Sami
Extrait de la conférence commune de Bush et de Ben Ali du Bureau Ovale, 18 février 2004 - Astrubal, Sophie
Pour que la liberté d’expression ne finisse pas dans un Musée ! - Astrubal
Les 3 cartes de voeux de l’Aïd ! - Astrubal
La page de pub ... dédicace à Kacem ! - Astrubal
Découverte sur Mars - Astrubal
Bon réveil 2004 -
Intervention téléphonique sur Radio-Canada (Taïeb Moalla) -
Fonds d’écran de TUNeZINE à télécharger ! - Astrubal
La parole - Sami
To eat or not to eat, that is the right.... question ! - Sami
"Ben Ali, mon ami le dictateur sanguinaire ... " (Extrait des Guignols) - Astrubal
Grosse Fatigue ? - Astrubal
Kacem
- لماذا أنا أحب أمريكا
- Une lettre d’amour à Radhia Nasraoui ; Pardon Hamma.
- الغراب الأبيض
- أخر رسالة
- على البريد السريع
- حبيبتي راضية النصراوي
- La Petite République de Kacem
- Hijratou El Hakim (le pélerinage du sage) 3/4
- زينب لن ترضي إلا ببحـــر من حريــــر
- رسالة إلى جميع الأصدقاء
- Horoscope 2004
- معذرة أمي
- إلى ولـدي
- La République de l’indépendance
- Hijratou El Hakim (le pélerinage du sage) 2/4
- Extrait du nouveau film : la dictature est logique
- Hijratou El Hakim (le pélerinage du sage) 1/4
- Un peu d’amour... Zinab La Rose
- يازمرة من الجهـــلة
- Une gauche aveugle et une droite sourde
- « Mais nous ne sommes pas en guerre civile ?! »
- La mise en équation d’un combat
- الرابطــــة التونسيـــة للـدفــاع عــن حـقـوق الانســـــان
- L’épopée de Mkarriz et de Mercure : Taxi Mkarriz (1/2)
- Hijratou El Hakim (le pélerinage du sage) 4/4
- The Front Page
- L’épopée de Mkarriz et de Mercure : Taxi Mkarriz (2/2)


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2005