|
Press Release
The Bahraini authorities have taken measures to suspend hundreds of driving license and threaten to suspend more driving license of protesters should they participate in a peaceful "Car Parade" in support of Abdul-Hadi Al-Khuwaja, the prisoner of conscience in Bahrain, who was arrested last month after holding the Prime Minister responsible for poverty, economic woes, and human rights violations. The supporters of Abdul-Hadi previously organized two peaceful "Car Parades" in the streets of Manama, the capital of Bahrain. In both Parades, they faced tight security measures by anti-riot policemen, but no confrontation was reported. It is important to remark that the organizers have notified the authorities of the event and have led the car parades to maintain the right lane to ensure the smooth flow of the traffic. As a result of participating in the last two Car Parades, the authorities issued traffic violation notices to hundreds of participants and notified them of suspension of their driving licenses for a period of one month. The notices were delivered by hand to the protesters’ lodgings. Meanwhile, the authorities started a smear campaign against the supporters of Abdul-Hadi and considered the growing protests as a threat to national unity and democracy! They called for taking hard measures against the protesters and to pass harsh policies to control public rallies and demonstrations. This is seen by many observers as a threat to general liberties in Bahrain. One Member of Parliament suggested that the blood would reach the knees should the supporters continue their protests! The pro-government Chairman of Parliament, Khalifa Al-Dhahrani, commented that "If I were a security man, I would use a Bulldozer to remove these cars (referring to cars participating in a peaceful Parade in support of Abdul-Hadi)". The pro-government parliament members issued a statement against the protesters, the United States of America and the United Kingdom, warning them not to interfere in "Bahrain internal affairs". The US have recently considered the arrest of Abdul-Hadi and dissolution of Bahrain Centre for Human rights (BCHR) as a step backwards. The authorities in Bahrain did not like the comment. In so doing, the authorities want to limit the support that the Committee is receiving from various international institutions.
Manama - Bahrain 28th October 2004
مركز البحرين لحقوق الانسان
مسيرة السيارات قائمة اللجنة تشجب تحرك إدارة المرور وتهديداتها وتطلب عدم التجاوب معها
توالت الإتصالات من إدارة المرور منذ الصباح الباكر (اليوم الخميس - وهو يوم عطلة رسمية) بمن سجلت أرقامهم عندما حضروا مسيرة السيارات منذ أسبوعين، تأمرهم بالحضور قبل الساعة الثانية عشر من ظهر اليوم وإلا سيلاقي نتائج وخيمة، كما قامت بتهديدهم على طريقة أيام أمن الدولة السابقة. كما قامت نفس الإدارة بالإتصال بزوجة الخواجة - السيدة خديجة الموسوي - وقامت بتهديدها وطلبت منها الحضور للإدارة قبل ظهر اليوم (الساعة 12). واللجنة تود اولاً أن تطلب من الجميع عدم الإستجابة لطلب ادارة المرور وعدم الذهاب لها. وثانياً تشجب اللجنة هذه الحركات التي تنبىء عن حالة هسيتريا وتخبط وتعبر عن ضيق صدر المسئولين بتحرك سلمي يعبر عن إحتجاج على مواصلة إحتجاز الخواجة. إن بإمكانهم أن يتلافوا كل هذه التحركات والإستفزازات لو انهم سعوا لإطلاق عبدالهادي دون شرط وأمروا بإعادة فتح المركز. من جانب آخر، فإن اللجنة تؤكد على إستمرارية برنامجها السلمي النهج آخذة في الإعتبار - وهي رسالة للجميع - عدم التعرض أو الخروج عن اللياقة الأدبية أو مواجهة رجال الأمن. فحركة اللجنة سلمية بحتة وتود ان تستمر في هذا المنحى حتى تتحقق المطالب. مسيرة السيارة قائمة في وقتها وأماكن إنطلاقها، وتهيب اللجنة الجميع بالحضور في الأماكن المختلفة وإحضار كاميرات التصوير (العادي والفيديو) وتصوير جميع مجريات الأمور. إن اللجنة تنوي توثيق هذه المخالفات من السلطة التنفيذية وإخبار العالم بما يجري من إنتهاكات حقوقية في البحرين. صمود حتى تتحقق المطالب.. صمود حتى يتم إصلاح حقيقي في جميع قضايانا الحقوقية.. صمود سلمي يستدعي احترام الجميع.
لجنة التضامن مع الحقوقي الخواجة المنامة - البحرين - 28 أكتوبر 2004م الساعة الحادية عشر صباحاً
بينما تهدد زوجة معتقل الرأي الخواجة، إدارة المرور تعتقل مواطن عبر عن رأيه
وصل التخبط في الجهاز الأمني لحد أنه اعتقل المواطن جعفر المعاميري (23 سنة) بعد أن إتصلت به إدارة المرور وهددته وطلبت منه الحضور منذ الصباح الباكر (اليوم الخميس- وهو يوم عطلة رسمية) لمخالفته قانون المرور نتيجة مشاركته في مسيرة سيارات منذ أسبوعين. وعند حضور المعاميري، طلبت منه الإدارة ان يوقع تعهد بعدم حضور أي مسيرة سيارات في المستقبل الأمر الذي رفضه، فتم إعتقاله. من جانب آخر، فقد قام أحد ضباط الأمن بالإتصال بزوجة معتقل الرأي الخواجة - خديجة الموسوي - مهدداً لها وطالباً منها أن تحضر قبل التاسعة من صباح اليوم لأنها خالفت قانون المرور بمشاركتها في مسيرة السيارات منذ أسبوعين. وقد أخبرته السيدة خديجة بانها وحيدة وزوجها معتقل ومن غير اللائق أن تستجيب لأي طلب بالحضور لأي مكان، وأنه إذا كان لدى الإدارة أي إستفسار أو طلب، فعليها إتباع الوسائل المعروفة من تواصل بالبريد، بدلاً من الإتصال الهاتفي من صباح يوم إجازة رسمية، وعليه رفضت الإنصياع لطلب إدارة المرور. إن ما يقوم به جهاز الأمن من تهديدات وإعتقالات لن تصب في خدمة الإدارة الجديدة للداخلية التي "حسب ما تصرح" بأنها تسعى لتغيير سمعة رجل الأمن في عقلية المواطن البحريني الذي نالت منه هذه الوزارة الآلام والمعاناة في المال والعرض والجسد لسنوات عجاف، وتحتاج هذه الإدارة لمزيد من العطاء والتغيير في العقلية والمسليكة في كثير من الأمور خصوصاً فيما يخص التعاطي مع التحركات والمواقف الشعبية السلمية. إن ما حدث منذ يوم امس يعبر عن ضيق صدر وعدم القدرة على التحاور والتفاهم من اجل الدفع بتحرك سلمي منضبط كمسيرة السيارات. لقد سعت اللجنة وطلبت من إدارة المرور أن تساعدها في تنظيم هذه المسيرة، كما تعمل في مسيرات المشجعة للنوادي، وفوز الأتحادات والتطبيل لبعض الشخصيات، ولكنها رفضت بحجة ان هذه المسيرة بالخصوص ممنوعة. إن اللجنة على إطمئنان من خلال فريقها التنظيمي بان مسيرة السيارات، والتي تلتزم الجانب الأيمن من الشارع لتسمح بحركة سلسة للمرور، سوف تمر دون ان تسبب أي إختناق مروري، ما لم تعترضها قوات الأجهزة الأمنية المختلفة، كما عملت في المسيرة السابقة. وحيث ان اللجنة تعتقد بمشروعية وسليمة هذا التحرك، فإنها لن تحتك بقوات الامن، وإذا ما تم إعتراض طريقها، فإنها ستقف في مكانها، وليتحمل جهاز المرور أي تبعة او مسئولية تنتج من ذلك. لذا فإن اللجنة تدعو الجهاز الأمني بعدم التعرض لهذه المسيرة التي سوف تنطلق من الأماكن المعلن عنها حتى تصل لكورنيش النادي البحري وتنهي بذلك حركتها الإحجاجية. كما تدعو اللجنة المتضامنين والمشاركين، بتلافي أي صورة من صور الإحتكاك التي قد تؤدي لحرف المسيرة عن هدفها. إن اللجنة على ثقة بتعاون الجميع- بما فيها أجهزة المرور- لأن تظهر هذه الفعالية بأكبر قدر من الحضارية والسلمية. صمود حتى تتحقق المطالب..صمود حتى يتم إصلاح حقيقي في جميع قضايانا الحقوقية..صمود سلمي يستدعي احترام الجميع.
لجنة التضامن مع الحقوقي الخواجة المنامة - البحرين - 28 أكتوبر 2004م الساعة الواحدة بعد الظهر
نطالب الدكتاتورية التونسية بالتــوقـــــف عن حجب المواقع التونسية We ask the Tunisian dictatorship to stop banning Tunisian sites |