|
نفت قناة العربية الفضائية يوم الاحد اتهام جماعات اسلامية لها باتخاذ توجه موال للولايات المتحدة في تحرير الاخبار بعد يوم واحد من انفجار عنيف لسيارة ملغومة أمام مكتبها في بغداد. وقتل سبعة عراقيين وأصيب 19 اثر انفجار السيارة خارج مكتب المحطة المملوكة لسعوديين في أكبر هجوم حتى الان على احدى وسائل الاعلام في العراق. وقالت المحطة التي تتخذ من دبي مقرا لها في بيان "منذ دخول العربية الى ساحة الحدث العراقي ألزمت المحطة نفسها بسياسة واضحة ومحددة مفادها السعي الدؤوب لالتزام خط الحيادية والتوازن في نقل المعلومة كما تحدث على أرض الواقع وتجنب الانحياز الى أي جهة من جهات الصراع." وأضاف البيان أن "العربية دفعت ثمنا باهظا لهذا الموقف بدءا من قرار رسمي صدر مرتين بحرمانها من العمل في العراق لفترات محدودة وصولا الى مقتل عدد من الصحفيين على يد القوات الامريكية." وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم "كتائب 1920" نسبة لانتفاضة للشيعة ضد السيطرة البريطانية على العراق قد قالت في بيان نشر في مواقع على الانترنت يستخدمها متشددون عراقيون انه تم تدمير المبنى الذي يستخدمه صحفيون "جواسيس موالون" للولايات المتحدة يتحدثون العربية. وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن الهجوم في رسالة الانترنت لكن العربية بثت في وقت لاحق شريطا لجماعة بنفس الاسم تنفي فيه أنها دبرت الهجوم. وكثيرا ما تعرضت القناة لانتقادات على مواقع بشبكة الانترنت يستخدمها متشددون بسبب تغطيتها للشؤون العربية التي يعتبرونها موالية للولايات المتحدة. وشن متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن السعودي المولد حملة العام الماضي ضد المملكة السعودية. وعلى عكس منافستها الجزيرة يعتبر المتشددون العربية متعاطفة مع الحكومة العراقية المتحالفة مع الولايات المتحدة ومنتقدة للجماعات المتشددة مثل القاعدة. كما تتجنب القناة في كثير من الاحيان الاشارة الى التفجيرات الانتحارية على أنها عمليات "استشهادية" وهو وصف شائع في وسائل الاعلام العربية. وعلى الرغم من أن غضب الولايات المتحدة من تغطية وسائل الاعلام العربية لاحداث العراق منصب بالاساس على قناة الجزيرة فقد تعرضت العربية هي الاخرى في بعض الاحيان لانتقادات من واشنطن. وتسعى السلطات العراقية والقوات الامريكية جاهدة لقمع تمرد قبل الانتخابات المقرر اجراؤها في يناير كانون الثاني.
رويترز - دبي 31 - 10 - 2004
قوات الامن السعودية تعتقل ثلاثة وتضبط مخبأ للاسلحة
أعلنت وزارة الداخلية السعودية ان قوات الامن اعتقلت ثلاثة من المشتبه بهم في الرياض يوم الاحد في مداهمات منفصلة وضبطت متفجرات واسلحة وذخيرة. وأضافت الوزارة في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية انه في في احدى المداهمات في منطقة سكنية مزدحمة بالعاصمة الرياض عثرت قوات الامن على 20 جهاز تفجير و23 قنبلة يدوية و33 مقذوفا متفجرا. وقالت انه تم ايضا ضبط مسدس وبندقيتين ومئات الطلقات بالاضافة الى معدات تصوير واتصال. واضافت ان هذه الاعتقالات جزء من حملة الحكومة على "الفئة الضالة" في اشارة الى متشددي القاعدة الذين يشنون حملة أعمال عنف منذ 17 شهرا في السعودية. وفي الاسبوع الماضي حذرت السفارة الالمانية في الرياض من احتمال ان متشددين يخططون لتفجير سيارات ملغومة في وسط المدينة خلال شهر رمضان.
رويترز - الرياض 31 - 10 - 2004 |