|
رشحت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يوم الثلاثاء زعيمها في الضفة الغربية وغزة لخوض انتخابات الرئاسة الفلسطينية المقررة في التاسع من يناير كانون الثاني. وينضم بذلك تيسير خالد (62 سنة) إلى حفنة من المرشحين الذين يعتبر الكثيرون أن فرصتهم ضعيفة في التغلب على مرشح حركة فتح محمود عباس الذي تولى رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية خلفا للزعيم الراحل ياسر عرفات. وكانت اسرائيل احتجزت خالد دون محاكمة لمدة أربعة أشهر قبل ان تطلق سراحه في يونيو حزيران عام 2003 . وتؤيد الجبهة الديمقراطية التي لا تحظى بشعبية فتح السلام مع إسرائيل ولو أنها أبدت تحفظات على اتفاقات السلام المؤقتة التي وقعت في التسعينيات.
رويترز - رام الله 30 - 11 - 2004
حل قضية خطف طفل ينعش الآمال في انتهاء حالة الفوضى في غزة
تمكنت قوات الأمن الفلسطينية يوم الثلاثاء من حل أول قضية خطف غير سياسية في قطاع غزة وحررت صبيا يبلغ من العمر 12 عاما كان قد اختطف قبل 20 يوما وطلب خاطفوه فدية مقابل اطلاق سراحه. وقال مسؤولون ان نجاح قوات الامن في هذه القضية يشير الى تصميم الاجهزة الامنية على استعادة القانون والنظام في غزة قبل انتخابات الرئاسة الفلسطينية المقررة في التاسع من يناير كانون الثاني. وكان خاطفو الطفل محمد شويخ وهو نجل أحد تجار الاسماك المعروفين في غزة قد طلبوا فدية قدرها 150 ألف دولار. وأطلق سراح الطفل واعتقل خمسة من المشتبه بهم بعد أن ألقت قوات الامن القبض على شريك للخاطفين كان يتفاوض مع أسرة الطفل. وقال مسؤولون أمنيون فلسطينيون ان أسرة الطفل لم تدفع أي فدية. وقال العميد رشيد أبو شباك رئيس جهاز الامن الوقائي الذي عثر على الطفل ان قوات الامن "لن تسمح لمجموعة من المرتزقة" بأن تحدد مصير الشعب الفلسطيني أو "تسرق البسمة من وجه أم تنتظر عودة ابنها من المدرسة." وعانت غزة خلال الاشهر القليلة المنصرمة موجة من عمليات اختطاف ذات دوافع سياسية على أيدي مسلحين يسعون الى تطبيق اصلاحات أمنية وشن حرب على الفساد. وزاد اختطاف الطفل من المخاوف بين أهالي غزة من احتمال استمرار حالة غياب القانون دون كابح. وقال العميد بالشرطة موسى عبد النبي ان السلطة الفلسطينية عازمة على انهاء فوضى السلاح وغياب النظام. لكنه أشار الى أن تعهد الزعيم الفلسطيني محمود عباس مؤخرا بذلك لا يتضمن أي وعد بشن حملة أمنية على "المقاومة المسلحة" وهي اشارة الى جماعات النشطاء التي تهاجم المستوطنين والجنود الاسرائيليين. وتولى عباس المرشح صاحب الحظوظ الاوفر في الفوز بانتخابات الرئاسة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية عقب وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات في 11 نوفمبر تشرين الثاني. وقال عبد النبي ان هناك شعورا عاما في أوساط الفلسطينيين بأن المرحلة القادمة ستكون أفضل مشيرا الى أنهم يعتقدون في ضرورة انتشار الامن والنظام. وفي اشارة الى زيادة سيطرة الشرطة في غزة بدأ ضباط تنفيذ عمليات تفتيش على وثائق تسجيل السيارات وجهودا لازالة الاكشاك غير المرخصة من الاسواق. وواجهت الحملة الامنية بعض الصعوبات. وقال أحد الضباط "التقط أحد بائعي الخضر بندقية صغيرة من تحت الطماطم وسحب اخر بندقية كلاشنيكوف من قفص للبطاطا."
نضال المغربي رويترز - غزة 30 - 11 - 2004 |