جماعة حقوقية تحث كاتربيلار على عدم بيع جرافات لإسرائيل
دعت جماعة هيومان رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الإنسان شركة كاتربيلار الأمريكية العملاقة للمعدات الثقيلة يوم الثلاثاء الى الامتناع عن بيع الجرافات الثقيلة لإسرائيل لأنها تستخدم لهدم منازل الفلسطينيين. وقالت الجماعة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ان الجرافات المدرعة التي تستخدمها إسرائيل هي "السلاح الأولي" لدك منازل الفلسطينيين وتسويتها بالأرض وإتلاف المزروعات وتدمير البنية التحتية كشبكة الصرف الصحي والطرق. وقالت سارة ليه ويتسون مديرة فرع هيومان رايتس ووتش بالشرق الاوسط في بيان "تنتهك كاتربيلار قيمها ببيعها الجرافات لاسرائيل مع علمها بانها تستخدم بطريق غير مشروع لهدم منازل الفلسطينيين." وقالت "حتى توقف إسرائيل هذه الممارسات فان استمرار كاتربيلار في مبيعاتها يجعل الشركة متورطة في انتهاكات لحقوق الانسان." وقالت وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ان نحو 25 الفا فقدوا منازلهم خلال الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ اربع سنوات معظمهم في مخيم رفح للاجئين في غزة حيث هدمت اعداد كبيرة من المنازل لتوسيع منطقة عازلة على طول الحدود مع مصر. وتقول اسرائيل ان غاراتها تستهدف عناصر فلسطينية نشطة فيما تسفر المداهمات عن نسف المنازل وتدمير الحقول وتقول اسرائيل انها لا تستهدف سوى المباني التي يستخدمها مسلحون يطلقون النار على القوات الاسرائيلية او المنازل التي تضم انفاقا لتهريب الاسلحة. وامتنع ممثلو كاتربيلار في اسرائيل ووزارة الدفاع الاسرائيلية عن التعقيب. ومنذ تفجر الانتفاضة الفلسطينية قتل 3200 فلسطيني و950 اسرائيليا. وفي يونيو حزيران الماضي قال محقق دولي في مجال حقوق الانسان ان بيع الجرافات للجيش الاسرائيلي يمثل انتهاكا لحقوق الانسان للفلسطينيين كما ان الجرافات تزهق الارواح. وقالت كاتربيلار ان مبيعاتها لاسرائيل تتسق والقانون الامريكي وانها تتم من خلال برنامج المبيعات العسكرية الخارجية الأمريكية.