|
قال نشطاء من حركة الجهاد الاسلامي انهم نفذوا هجوما على سيارة جيب عسكرية اسرائيلية في قطاع غزة المحتل يوم الاربعاء وقالت محطات تلفزيونية عربية أن جنديا واحدا على الاقل قتل في الهجوم. ومن جانبه قال متحدث عسكري اسرائيلي ان نشطاء فلسطينيين قتلوا مدنيا اسرائيليا وجرحوا ثلاثة جنود اسرائيليين في كمين نصب لهم يوم الاربعاء في قطاع غزة. وهذا هو أول هجوم معلن على القوات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة منذ انتخاب محمود عباس المعتدل رئيسا للفلسطينيين يوم الاحد الماضي. ويريد عباس من النشطاء وقف القتال لمساعدته على احياء محادثات السلام مع اسرائيل. وقال متحدث باسم حركة الجهاد في غزة ان مسلحين من الحركة نصبا كمينا لسيارة جيب عسكرية اسرائيلية خارج مستوطنة موراج اليهودية وفجرا عبوة ناسفة وأمطرا السيارة بالرصاص. وقال المتحدث "نفذ اثنان من الاستشهاديين من حركة الجهاد الاسلامي العملية ونصبا كمينا لسيارة جيب عسكرية قرب مستوطنة موراج. وفجرا الجيب بعبوة ناسفة كبيرة وامطراها بوابل من الرصاص حتى اشتعلت بها النار." وأعرب عن اعتقاده بأن جميع الجنود الذين كانوا بالسيارة قد قتلوا. وأضاف أن أحد النشطاء قتل أثناء الهجوم في حين كان الاخر يقاتل جنودا اسرائيليين.
رويترز - غزة 12 - 01 - 2005
الجيش: اسرائيل قتلت ناشطين فلسطينيين
قتل الجنود الاسرائيليون اثنين من النشطاء الفلسطينيين المطلوبين في غارة على الضفة الغربية يوم الاربعاء وهي أول غارة منذ انتخاب محمود عباس رئيسا للفلسطينيين خلفا لياسر عرفات. وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان الجنود حاصروا منزلا في قراوة بني زيد وهي قرية قريبة من رام الله وأمروا سكانه بالخروج في محاولة للقبض على نشطاء من حركة المقاومة الاسلامية (حماس). وأضافت المتحدثة "بعد أن غادر الجميع المنزل دخلته القوات ففتح رجلان النار عليها. وردت القوات باطلاق النار وقتلتهما." وتابعت أنهما كانا مطلوبين. وقال سكان فلسطينيون ان القوات الاسرائيلية دخلت قراوة بني زيد اثناء الليل وفرضت حظر تجول في القرية ومنعت الناس من مغادرة منازلهم ثم سمعت طلقات نار من منزل حاصرته القوات الاسرائيلية. وانتخب عباس المعتدل المقيم في رام الله يوم الاحد الماضي. ودعا لانسحاب اسرائيلي من المدن والبلدات الفلسطينية لتعزيز فرصه اقناع النشطاء بوقف الانتفاضة المستمرة منذ أربع سنوات للمساعدة في احياء محادثات السلام مع اسرائيل. وقال الجيش ان الجنود الاسرائيليين اعتقلوا سبعة مطلوبين اخرين في مناطق أخرى من الضفة الغربية. وفي قطاع غزة قال شهود فلسطينيون ان سيارة جيب عسكرية اسرائيلية انفجرت عندما اصطدمت بعبوة ناسفة قرب مستوطنة موراج اليهودية. وقالت مصادر اسرائيلية انه يبدو أن هناك قتلى أو جرحى في الموقع. وقال الجيش ان الجنود الاسرائيليين تدعمهم الدبابات وطائرات الهليكوبتر أغاروا ليل الثلاثاء على منطقة قريبة من مدينة غزة واعتقلوا أربعة نشطاء منهم عضو في حماس. وجاءت الغارة بعد يوم واحد من استئناف النشطاء الفلسطينيين هجماتهم بالصواريخ وقذائف المورتر على المستوطنات اليهودية بعد فترة هدوء صاحبت انتخابات الرئاسة الفلسطينية التي جرت يوم الاحد الماضي. وقال شهود فلسطينيون ان الطائرات الاسرائيلية أطلقت عدة صواريخ على المنطقة المستهدفة وقصفت أحد الحقول اثناء الغارة. ولم ترد حين ذاك أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى وانسحبت القوات الاسرائيلية مع ضوء النهار. وفي واقعة أخرى قال الجيش ان الشرطة الاسرائيلية قتلت بالرصاص ناشطا فلسطينيا أثناء غارة للبحث عن لصوص سيارات في بلدة طولكرم بالضفة الغربية يوم الثلاثاء.
رويترز - رام الله 12 - 01 - 2005
عنان ينشيء سجلا لطلبات التعويضات الخاصة بالجدار العازل
أعلنت الامم المتحدة يوم الثلاثاء إن الامين العام للمنظمة الدولية كوفي عنان شرع في اعداد سجل لرصد طلبات التعويضات الناجمة عن قيام إسرائيل ببناء جدار عازل بالضفة الغربية. وقال ستيفان دوياريتش المتحدث باسم الأمم المتحدة "يتطلب انشاء وتشغيل السجل تعاونا من قبل السلطات الاسرائيلية. نتطلع إلى مثل هذا التعاون لتسهيل مهمة السجل." وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة التي تضم في عضويتها 191 دولة قد طالبت بانشاء السجل في أغسطس آب الماضي في قرار طالب إسرائيل بالامثال لحكم محكمة العدل الدولية في لاهاي بازالة الجدار الذي تقول إسرائيل إنه ضروري لمنع المفجرين الانتحاريين فيما يراه الفلسطينيون سلبا لأراضيهم بهدف تبديد آمالهم في اقامة دولة في نهاية المطاف. وكانت المحكمة قد قالت في التاسع من يوليو تموز الماضي ان الجدار غير مشروع لانه يقتطع أراضي بالضفة الغربية لحماية مستوطنات إسرائيلية أقيمت على أراض استولت عليها الدولة اليهودية في حرب عام 1967 . وقضت المحكمة بان على إسرائيل ازالة الجدار الفاصل وتقديم تعويضات عن أي اضرار تنجم عن إقامة الجدار. وأصرت إسرائيل على تجاهل الحكم إلا أنها غيرت فيما بعد من مسار الجدار بحيث لا يقتطع الكثير من اراضي الضفة الغربية. ويضم الجدار اسوارا الكترونية ولايزال قيد الانشاء إلا أنه سيمتد في النهاية لمسافة 600 كيلومتر وشيد منه حتى الآن 200 كيلومتر. وقال دوياريتش إن مهمة السجل مجرد تدوين المطالبات وليس تقييمها وتسديدها. وستترك عملية الدفع لاليات السداد القائمة في إسرائيل. وأضاف أن عنان لم يعين بعد أي موظفين أو يحدد مكانا لمكتب السجل إلا أنه يعتزم انشاءه في الضفة الغربية ليكون قريبا ممن يتقدمون بطلبات للحصول على التعويضات. وأضاف أنه لم يتضح حتى الآن موعد بدء نشاط السجل.
رويترز - الامم المتحدة 11 - 01 - 2005 |