|
وعد فاروق القدومي رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم السبت في تونس بمواصلة الكفاح والانتفاضة حتى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وقال القدومي في مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية في حمام الأنف بتونس بمناسبة إحياء الذكرى السنوية الأربعين لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية إن "الشعب الفلسطيني الذي ذرف الدموع الحزينة على القائد الراحل ياسر عرفات سوف ينفذ وصيته بالاستمرار في الكفاح الطويل والانتفاضة والمقاومة والحفاظ على الثوابت حتى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف." وقرأ القدومي وأعضاء من حركة فتح وطلاب يدرسون بتونس الفاتحة على أرواح الشهداء.
رويترز - تونس 01 - 01 - 2005
حراسة كثيفة تحيط بعباس أثناء زيارته لغزة
تعهد عشرات الآلاف من الفلسطينيين بدعم ترشيح محمود عباس (أبو مازن) للرئاسة الفلسطينية يوم الجمعة أثناء زيارته الأولى لغزة منذ بدء حملته الانتخابية لخلافة الرئيس الراحل ياسر عرفات. وواكبت زيارة عباس إجراءات أمنية مشددة. وكانت أعمال عنف وقعت في الفترة الأخيرة مثلت تحديا خاصا للزعيم المعتدل الذي يدعو لوقف "عسكرة الانتفاضة" والمدعوم من واشنطن والمتوقع على نطاق واسع ان يفوز بالانتخابات المقررة في التاسع من يناير كانون الثاني. ومكررا مواقف معروفة لعرفات الذي وصفه بأنه "شهيد" طلب عباس من إسرائيل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين والانسحاب من الأراضي المحتلة. وتعهد بان يقيم الفلسطينيون دولة عاصمتها القدس الشرقية. ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن عباس قوله أمام حشد مبتهج "لقد رحل جسد الرئيس ياسر عرفات ولكن روحه باقية فينا. وكما كان يقول دوما.. عهدا علينا ان يرفع شبل أو زهرة علم فلسطين فوق ماذن وكنائس القدس." ولوح أنصار عباس باعلام فلسطين وبصور لعباس وعرفات في حين أطلق مسلحون من كتائب شهداء الاقصى التابعة لفتح النار في الهواء ابتهاجا. لكن متحدثا باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تعتزم مقاطعة الانتخابات الرئاسية انتقد عباس لانه يطالب بوقف "عسكرة الانتفاضة". وقال ان ..العدو لا يؤمن بالسلام ولا بتصريحات أبو مازن" مضيفا ان المطلوب من القيادة الفلسطينية ان تقف بجانب شعبها وتدافع عنه بكل السبل المتاحة. وأبدى متحدث باسم كتائب الاقصى تأييده لابو مازن -مرشح فتح- لكنه قال ان وقف الهجمات على أهداف اسرائيلية يتوقف على الوقف الكامل لكل ما تقوم به اسرائيل من عدوان وقتل ومداهمات. وتنامى العنف في غزة في الايام الاخيرة حيث قتل الجيش الاسرائيلي اثنين من النشطاء الفلسطينيين في غزة يوم الجمعة خلال اليوم الثاني من عملية تستهدف وقف هجمات بالصواريخ والمورتر على الاسرائيليين. وسقط صاروخان على جنوب اسرائيل يوم الجمعة. وقتلت القوات الاسرائيلية تسعة فلسطينيين بينهم سبعة نشطاء في غزة يوم الخميس. وقال عباس "نعرف المعاناة التي يعيشها شعبنا من رفح حتى بيت حانون الى جنين ولن ننسى أن نرفع عنهم هذه الصعوبات ليستمروا في نضالهم من أجل مستقبل زاهر لهم ولابنائهم." ونجا عباس دون ان يلحق به أذى الشهر الماضي في غزة عندما اندلعت مواجهات مسلحة بين حرسه ونشطاء معارضين له وهو ما أسفر عن مقتل شرطيين.
نضال المغربي رويترز - غزة 31 - 12 - 2004 |