|
قالت قناة تلفزيونية ان إسرائيل أذاعت يوم الاثنين أول صورة فيديو لمفاعل ديمونة النووي فيما يبدو انه محاولة لاعطاء صورة ايجابية عما يعتقد خبراء انه منشأة لصنع قنابل ذرية. وقادت أول صور نشرت للمفاعل سربها سرا الفني مردخاي فانونو والذي تحول فيما بعد لنشط ضد الاسلحة النووية الخبراء إلى استنتاج ان لدي اسرائيل قنابل نووية. وقالت القناة العاشرة التجارية ان شريطا سجلته عن المفاعل سيذاع الجمعة يظهر لقطات لفنيين يعملون في أنشطة غير عسكرية ويسيرون في الطرقات ويفحصون تجهيزات معمل ويلقون محاضرات لشبان من ذوي الاحتياجات الخاصة. ولم تذكر القناة كيف حصلت على تلك اللقطات ولكنها نوهت إلى أن الرقابة العسكرية والتي منعت لعدة عقود الصحفيين من الوصول إلى موقع المفاعل أجازت الشريط. وقال مسؤول كبير بالقناة رفض نشر اسمه "كتب وذكر الكثير عن ديمونة معظمه سلبي وحرج.. نحن سعداء ان نكتشف ان فيه جوانب ايجابية ايضا.. مثل طلاب في المرحلة الثانوية يتعلمون في أشد الاماكن سرية في البلد." ولم يتسن الحصول على تعقيب من مسؤولين اسرائيليين. وتحتفظ اسرائيل الحريصة على ردع أعدائها بالمنطقة مع تفادي سباق تسلح بشأن ترسانة نووية يفترض انها سادس أكبر ترسانة في العالم بعدم تأكيد أو نفى وجودها. وعوقب فانونو بالسجن بتهمة الخيانة بعد ان أعطى صورا ومقابلة لصحفية صنداي تايمز البريطانية كشف فيها كل مايعرفه عن البرنامج. وبعد الافراج عن فانونو العام الماضي اثارت القناة العاشرة غضب مؤسسة الدفاع ببثها برنامج محاكاة بالكمبيوتر عن مفاعل ديمونة بناء على المعلومات التي كشف عنها فانونو. وأطلقت لجنة الطاقة الذرية الاسرائيلية قبيل زيارة لمحمد البرادعي المدير العام لوكالة الطاقة الذرية الدولية في يوليو تموز الماضي موقعا على الانترنت تصف فيه مفاعل ديمونة بانه محطة أبحاث مخصصة "لتوسيع وتعميق المعلومات الاساسية عن العلوم النووية." ويضغط البرادعي على اسرائيل للدخول في مفاوضات اقليمية لنزع السلاح الا انها ترفض أي تغيير في سياستها النووية قبل تحقيق السلام مع جيرانها. ويحرص مسؤولون اسرائيليون على لفت الانتباه العالمي للبرنامج النووي لايران التي تنفي ان تكون لديها أي خطط عدائية وتتهم اسرائيل التي يعتقد انها القوة النووية الوحيدة في المنطقة بازدواجية المعايير. من دان وليامز
رويترز - القدس 04 - 01 - 2005
نشطاء غزة يتحدون دعوة عباس إلى الهدنة ويصعدون الهجمات
استهدف نشطاء في غزة الحدود مع اسرائيل بعدد من الصواريخ يوم الاربعاء متحدين دعوة لوقف الهجمات من محمود عباس مرشح الرئاسة لخلافة الرئيس الراحل ياسر عرفات. وتصاعد الصراع في قطاع غزة قبل انتخابات الرئاسة التي تجرى يوم الاحد والتي من المرجح أن يفوز فيها عباس الذي دعا إلى هدنة لاتاحة الفرصة لمواصلة المحادثات مع اسرائيل. وزادت شكوك حول تجدد امال السلام بعد وفاة عرفات عندما قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون انه لا يعتقد أن الفلسطينيين في امكانهم تحقيق أي شيء اذا استمر العنف. وقتل جنود اسرائيليون بالرصاص نشطا فلسطينيا هاجمهم عند معبر اريز الحدودي بعد يوم من تسبب قذيفة اسرائيلية في مقتل سبعة شبان فلسطينيين في حقل للفراولة بغزة. وأعلنت حركة الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصى مسؤليتهما عن الهجوم. وأصيب 12 جنديا نتيجة هجوم صاروخي من غزة استهدف قاعدة داخل اسرائيل. وذكرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) انها أطلقت صاروخا على القاعدة ردا على قتل الفلسطينيين في اليوم السابق. وتحدى النشطاء مطالبة عباس بوقف الهجمات التي يقول انها غير ذات جدوى لانها تدفع اسرائيل للانتقام. وكثفت اسرائيل هجماتها على غزة مؤخرا للحد من هجمات قذائف المورتر والصواريخ. وقال سامي أبو زهري من حماس ان تصريحات أبو مازن سببت صدمة للشعب الفلسطيني كما أنها تتناقض مع الموقف العام. وتعهد باستمرار المقاومة حتى ينتهي الاحتلال. وستكون استمالة النشطاء أهم تحد يواجه عباس بعد انتخابات يوم الاحد التي تظهر استطلاعات الرأي انه الفائز المرجح فيها. ولا يعتقد كثيرون أن تجدد امال السلام في الشرق الاوسط بعد وفاة عرفات يوم 11 نوفمبر تشرين الثاني ستصمد طويلا في حالة عدم تمكن عباس من وقف الهجمات. وقال شارون للجنود يوم الثلاثاء "اذا ما واصل الفلسطينيون ما يحدث الان فانهم لن يتمكنوا من تحقيق أي هدف قومي في رأيي." كما توعد بالقضاء على نشطاء غزة قبل تنفيذ خطة الانسحاب من غزة. وفي حملة عباس الانتخابية تعهد باحتواء النشطاء بدلا من استخدام القوة لكبحهم واستخدم لهجة غير مسبوقة واصفا اسرائيل بأنها "العدو الصهيوني" بعد مقتل الفلسطينيين يوم الثلاثاء. ولكنه لم يتوقف عن مطالبة النشطاء بوقف الهجمات بالرغم من مطالبة الفصائل الفلسطينية له بالاعتذار. وقال عباس خلال الحملة ان هذه الممارسات خاطئة ورفض الاعتذار عن قول ذلك. وأصيب ثلاثة من رجال الشرطة على الجانب الفلسطيني من معبر اريز خلال اطلاق للرصاص يوم الاربعاء ونقلوا إلى مستشفى اسرائيلي للعلاج. وقال شهود فلسطينيون ان اسرائيل رفضت دخول سيارات الاسعاف الفلطسينية إلى المنطقة. وبعد الهجوم أعاد جنود اسرائيليون عند المعبر مجموعة من 400 حاج من قطاع غزة كانوا سيتوجهون للمملكة العربية السعودية. وقال الجيش ان الجنود عثروا على قنبلة تم تدميرها في تفجير محكوم. وحصل ما يصل إلى 4500 حاج على تصريحات للتوجه إلى السعودية لاداء شعائر الحج عبر اسرائيل ومصر. وقال الكولونيل افي ليفي "كان الهجوم يستهدفنا ولكنه يعوق جهودنا في السماح لهؤلاء الفلسطينيين بالتوجه للحج. لقد ثبت أن لهذا أثر عكسي تماما." وفي حادث حقل الفراولة قال الجيش انه استهدف نشطاء تسللوا إلى المنطقة وأطلقوا قذائف مورتر على مستوطنة يهودية قريبة مما أسفر عن اصابة اثنين. وأعرب قائد الجيش في شمال غزة عن الاسف "اذا كان مدنيون قد تضرروا." من نضال المغربي
رويترز - غزة 05 - 01 - 2005
شارون : دعوة المستوطنين للعصيان تهدد وجود اسرائيل
وصف رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يوم الاربعاء دعوة المستوطنين للعصيان العسكري بانه تهديد لوجود الدولة اليهودية واضاف انه سيدرس اتخاذ اجراءات اكثر صرامة ضد مروجيها. وقال مستوطنون ان الاف الجنود ربما يقاومون خطة شارون الرامية لاخلاء اليهود من قطاع غزة المحتل هذا العام. وتنامت المخاوف اثر مشاجرات عنيفة هذا الاسبوع عند ازالة بيوت مستوطنين شيدت بدون تراخيص حكومية بالضفة الغربية. ويحاكم جندي اسرائيلي عسكريا بتهمة تحريض الجنود على عصيان الاوامر. وصرح شارون لجنود في القدس "من يدعو لرفض (ازالة المستوطنات) او يقاوم بعنف يرتكب خطأ يهدد وجودنا في هذا المكان في حد ذاته." وتابع "لن يكون هناك تنازل. سنتخذ اقصى اجراء ضد من يرفع يده ضد قوات الامن او من يهددها." وصرح شارون انه سيلتقي بمسؤولين قانونيين في الايام المقبلة لمناقشة امكانية تعديل القانون الذي يعاقب من يقفون وراء دعوات العصيان والتحريض على العنف. واعلنت حركة المستوطنين الرئيسية انها ستدعم الاحتجاجات غير العنيفة غير ان رئيس جهاز الامن الداخلي (شين بيت) قال يوم الثلاثاء ان متطرفين سيحاولون التحريض على اطلاق النار على الجنود. وتدعم غالبية الاسرائيليين خطة شارون الرامية إلى اجلاء ثمانية الاف مستوطن عن غزة حيث يعيشون وسط نحو 1.3 مليون فلسطيني فضلا عن اخلاء أربع من بين 120 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية. لكن كثيرا من المستوطنين يعتبرون الاراضي التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 جزءا لا يتجزأ من أرض اسرائيل التي يعتقدون أن الله وهبهم اياها. ويريد الفلسطينيون هذه الاراضي لاقامة دولتهم عليها.
رويترز - القدس 05 - 01 - 2005 |