قالت صحفية فلسطينية من مدينة القدس القديمة يوم الاحد إنها سترشح نفسها لخلافة الرئيس الراحل ياسر عرفات لتصبح أول امرأة تدخل السباق على الرئاسة. وتنضم بذلك ماجدة حسني البطش الى مجموعة صغيرة من المنافسين للمرشح الاوفر حظا محمود عباس رئيس الوزراء السابق الذي اختارته حركة فتح كبرى الفصائل الفلسطينية مرشحا لها للانتخابات التي ستجرى في التاسع من يناير كانون الثاني. وتعهدت ماجدة البطش بأن تضع القدس على رأس جدول الاعمال الفلسطيني. وتفضل اسرائيل والولايات المتحدة عباس (69 عاما) الذي تولى رئاسة منظمة التحرير الفلسطينة خلفا لعرفات باعتباره زعيما ينظر اليه على انه قادر على التوصل الى اتفاق سلام. وقالت ماجدة البطش التي استقالت من وظيفتها بوكالة الانباء الفرنسية من اجل خوض سباق الرئاسة انها تريد القاء الضوء على المشكلات التي تواجه الفلسطينيين الذين يعيشون في مدينة القدس الشرقية العربية التي يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولة في المستقبل. وقالت في مؤتمر صحفي ان بعض الناس ابلغوها مباشرة رفضهم لفكرة ترشيحها وقالوا انهم لا يوافقون مطلقا على ان تتولى امرأة منصب الرئيس .واضافت "انه تحد." والانتخابات الفلسطينية القادمة هي الاولى منذ عام 1996 عندما انتخب عرفات في انتخابات لم تنافسه فيها سوى امرأة حصلت على 9.6 في المئة من الاصوات. ويأتي اعلان ماجدة البطش عن ترشيح نفسها في الوقت الذي ابلغ فيه متنافس فلسطيني أخر الصحفيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية انه قرر عدم خوض السباق.