القدومي : أهدافنا لن تتحقق إلا بالمقاومة بكل الطرق
اكد رئيس حركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي في بيروت يوم الثلاثاء ان تحرير فلسطين يتم عبر استمرار المقاومة للاحتلال كما يتطلب مشاركة كل اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات في الخارج. كلام القدومي جاء في حفل اقيم في قصر الانيسكو في بيروت لتأبين رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات وحضره الالاف من الفلسطينيين واللبنانيين. وقال القدومي "يجب ان لا يبقى عملنا مقصورا في اطار الضفة الغربية وقطاع غزة فالضفة والقطاع هما ميدانا المقاومة وموقع بناء السلطة الوطنية القادرة على ادارة شؤون المجتمع الفلسطيني في الداخل في هذه المرحلة الانتقالية وبذل العناية بالمخيمات بشكل خاص." واضاف "حان الوقت لتصبح مخيماتنا في الخارج فاعلة ومشاركة في كفاحنا الوطني من خلال تعزيز عنايتنا بها وادماجها في نشاطنا السياسي وذلك لدعم اخواننا في الداخل." ويعيش نحو 365 الف لاجيء موزعين على مخيمات في مختلف أنحاء لبنان. وقال القدومي ان تحقيق السلام العادل والشامل "يقضي بانسحاب اسرائيل من جميع الاراضي العربية المحتلة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينين الى ديارهم وممتلكاتهم ولكن هذا الهدف لا يمكن ان يتحقق الا من خلال استمرار المقاومة الفلسطينية بكل الطرق والوسائل." واكد على ضرورة "تعزيز التنسيق بين دول الجوار على اسس تصون الامن القومي... وخاصة بين الدول التي ما زالت اراضيها محتلة وهي سوريا لبنان وفلسطين وتعزيز هذا التنسيق والتعاون لنصبح في موقع تفاوضي قادر على تحقيق اهدافنا نسعى من اجلها لاقامة سلام عادل ودائم طبقا للمبادرة العربية وعملا بها." وجدد القدومي رفضه توطين اللاجئين الفلسطينيين في اي بلد قائلا "كلمة التوطين تؤذي مشاعرنا وتسيء لكفاحنا من اجل العودة الى ديارنا وممتلكاتنا فهذا حق لكل مواطن فلسطيني نصت عليه قرارات الامم المتحدة ومبادىء حقوق الانسان وليس من حق اية دولة فلسطينية ان تسقط هذا الحق او تتصرف به خارج ارادة الشعب الفلسطيني واملاءاته." ويخشي لبنان من أن اللاجئين الفلسطينيين الذين يغلب عليهم المسلمون قد يهددون التوازن الطائفي للقوى في البلاد حيث يواجه اللاجئون عقبات قانونية للالتحاق بالمدارس والعمل وامتلاك العقارات. والفلسطينيون في المخيمات محرومون من الخدمات الطبيعة وتحسين ظروف عيشهم لان اللبنانيين يخشون ان تكون الامتيازات لصالحهم خطوة تشجعهم على التوطن الدائم.