|
 قال مصدر من حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيروت ان البعض في حركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية يمارسون ضغوطا وتهديدات على بعض المرشحين المستقلين ليعلنوا انضمامهم لفتح والقول انهم كانوا مرشحين عنها في الانتخابات البلدية الاخيرة. وقالت المصادر ان هذه الضغوط والتهديدات مورست حتى الان على العشرات من المرشحين في الانتخابات التي جرت يوم الخميس ولم تعلن نتائجها الرسمية حتى الان. وقال أحد المصادر ان "بعضهم رفض ولكن البعض الاخر رضخ. ونحن نعتقد أن تأجيل الاعلان عن النتائج هدفه الاساسي هو ممارسة هذه الضغوط لاستمالة أكبر عدد من المرشحين حتى يتسنى ظهور فتح بمظهر المنتصر في الانتخابات." وأظهرت نتائج اولية اذيعت يوم الجمعة ان حركة حماس حققت مكاسب مهمة في الانتخابات البلدية الفلسطينية وهي الاولى التي تخوضها الحركة. وشملت الانتخابات وهي الاولى من نوعها منذ نحو 30 عاما 26 مجلسا بلديا في الضفة الغربية واظهرت النتائج غير الرسمية من 24 مجلسا ان حماس فازت في سبعة مقابل 11 لحركة فتح المسيطرة. وقالت الاذاعة الرسمية ان فتح حصلت على 60 في المئة من المقاعد مقابل 23 في المئة لحماس.
رويترز - بيروت 25 - 12 - 2004
مسؤول فلسطيني : "لا مجال للتزوير" في انتخابات الرئاسة
قال مسؤول بارز في اللجنة التي تتولى تنظيم انتخابات الرئاسة الفلسطينية يوم السبت ان جميع مراحل العملية الانتخابية ستجري "تحت الضوء" وان الاستعدادات اكتملت بما يضمن نزاهة الانتخابات. وأضاف عماد الدويك المسؤول التنفيذي في لجنة الانتخابات المركزية قائلا لرويترز "تم توفير كل ما يلزم من مستلزمات وحبر سري ومراقبين وصناديق اقتراع حديثة لضمان نزاهة الانتخابات المقرر اجراؤها في التاسع من الشهر القادم لاختيار خليفة للرئيس الراحل ياسر عرفات." وقال دويك "تم اتخاذ كل الاجراءات التي تضمن الشفافية. كل شيء سوف يحصل تحت الضوء." واضاف ان التدابير التي اتخذتها اللجنة "لا تترك مجالا للتزوير." ويتنافس سبعة مرشحين على رئاسة السلطة الفلسطينية خلفا لعرفات الذي توفي في مستشفى في فرنسا الشهر الماضي. ويعتبر محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الاوفر حظا بين المرشحين. وبدأت الحملة الانتخابية يوم السبت دون مخالفات كبيرة الا ان مسؤولا في لجنة الانتخابات المركزية احتج على ما وصفه بانتهاك قانوني عندما ظهر قاضي القضاة تيسير التميمي مع عباس وهو يعلن برنامجه الانتخابي يوم السبت. وقال المسؤول "ظهور التميمي يشكل مخالفة قانونية اذ ان قانون الانتخابات يحظر على مسؤولين في السلطة الفلسطينية مساندة أي مرشح.. تم توجيه عتاب احتجاجي للتميمي بهذا الخصوص." ويحق لاكثر من 1.7 مليون فلسطيني المشاركة في انتخابات الرئاسة وسيدلون بأصواتهم في 3100 صندوق موزعة على 1100 مركز اقتراع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية. ودعا دويك اسرائيل لازالة المئات من الحواجز العسكرية التي نشرتها في هذه المناطق بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في عام 2000 لتمكين الناخبين من التحرك. وقال "الانتخابات تجري في أجواء أمنية معقدة وهناك كثير من الامور لا توجد لنا سيطرة عليها." وطلب دويك من اسرائيل وقف عملياتها العسكرية في المناطق الفلسطينية كالتي حدثت يوم السبت في شمال الضفة الغربية حيث قتلت اسرائيل عضوا في كتائب شهداء الاقصى بمدينة جنين مع بداية الحملة الانتخابية.
رويترز - رام الله 25 - 12 - 2004 |