قالت مصادر رسمية يوم الثلاثاء انه سجلت 270 حالة إصابة جديدة بالايدز في المغرب لترتفع حالات الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب من 1237 حالة العام الماضي إلى 1507 هذه السنة. وقالت وزارة الصحة المغربية في بيان اطلعت رويترز على نسخة منه إن 68 في المائة من المصابين ينتمون إلى الفئة العمرية من 15 إلى 39 سنة وان "75 في المائة من العدوى تتم عن طريق الاتصال الجنسي". وقالت حكيمة حميش مسؤولة الجمعية المغربية لمحاربة الايدز لرويترز "هذا الرقم يهم فقط عدد المرضى المصرح بهم لدى ورزارة الصحة." وأضافت حكيمة "عدد كبير من الحالات غير معلن عنها ولم يتم تشخيصها." وأرجعت ذلك الى ان "هذا المرض حديث وعدد كبير من الأطباء لايعرفون هذا الفيروس ولا يستطيعون تشخيصه." وفي المقابل قالت ان الحديث عن هذا الداء في المغرب لم يعد مسكوتا عنه وان عدة وسائل إعلام تتحدث عنه كما ان "الرقم الأخضر المجاني التابع للجمعية يتلقى العديد من المكالمات لطلب الاستشارة والنصيحة". وقال بيان وزارة الصحة المغربية عشية اليوم العالمي لمحاربة الايدز "ان الوزارة وقعت مع عدد من وسائل الإعلام المغربية اتفاق شراكة للقيام بحملات" للتعريف بالمرض وسبل مكافحته. وقالت حكيمة ان تفشي الايدز "في أوساط النساء المغربيات بسبب الفقر وعدم الاستقلالية المادية مما يدفعهن إلى الدعارة وفي حالة الزواج لا يستطعن فرض العازل الطبي على أزواجهن بسبب الاستبداد."