المغرب - محاكمة عمال وعاملات شركة «لاكليمونتين» تتأجل
محاكمة عمال وعاملات شركة «لاكليمونتين» تتأجل إلى يوم الاثنين 29 - 11 - 2004 ورجال الدرك الملكي بأزمور يهددون العاملات والعمال المضربين بتلفيقهم تهم واهية إذا لم يلتحقوا بالعمل.
في جو يسوده السخط والاستنكار وسط عمال وعاملات شركة «لاكليمونتين» وكافة من يساند قضيتهم من حقوقيين ونقابيين والرأي العام بإقليم الجديدة, تأجلت إلى يوم الاثنين 29 - 11 - 2004 محاكمة العاملين والعاملتين, التي كان من المنتظر أن تنطلق اليوم على الساعة الثالثة بعد الزوال. والجدير بالذكر أن العمال المتابعين (2 عمال في حالة اعتقال و3 عاملات في حالة سراح) قد تم استدراجهم واحتجازهم من طرف رجال الدرك الملكي بمقر الشركة خلال مدة طويلة قبل تقديمهم للمحاكمة بتهم عرقلة حرية العمل والرشق بالحجارة والضرب والجرح في حق أفراد القوات العمومية وإهانة الموظفين أثناء القيام بمهامهم ويتعلق الأمر بالإخوة والأخوات: ربيعة عابدين، عبد الكريم عميد ، فاطنة مرغيشي ، فتح الله المحجوب و الشعيبية خيام. تأتي هذه المحاكمة كمحاولة لتكسير الإضراب المصحوب بالاعتصام لما يزيد عن 400 عامل وعاملة أمام ضيعات الشركة وإرغامهم على التخلي عن حقوقهم المشروعة والخضوع لإرادة المشغل. وفي هذا الإطار ينكشف يوما بعد يوم انحياز السلطات العمومية للمشغل وتشجيعه على خرق القانون وهضم حقوق الشغيلة حيث علمنا أن رجال الدرك الملكي يجوبون الدواوير ويقومون بتهديد العمال والعاملات بتلفيقهم تهما واهية وإيداعهم السجن إذا رفضوا الالتحاق بالعمل. إن الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة للاتحاد المغربي للشغل إذ تستنكر هذه الممارسات وتدين عملية تحويل العمال والعاملات من ضحايا خرق قانون الشغل إلى جناة ومشاغبين, فإنها تنبه المسئولين إلى خطورة الطريقة التي يتم بها معالجة نزاعات الشغل في منطقة الجديدة وتدعوهم إلى التزام الحياد وحماية القانون. كما تكرر نداءها إلى كافة الديمقراطيين والغيورين على مغرب الحق والقانون أن يساندوا بقوة القضية العادلة لعمال وعاملات شركة " لاكليمونتين".
وما ضاع حق وراءه مناضل ومناضلة الرباط في الجمعة 26 - 11 - 2004