منع حزب إسلامي جزائري من عقد مؤتمر بسبب خلاف داخلي
قال حزب إسلامي بارز في الجزائر إن السلطات رفضت يوم الاثنين الترخيص له بعقد مؤتمر إلى أن تفصل العدالة في نزاع داخلي بالحزب. وأقام أعضاء بارزون بحركة الإصلاح الوطني دعوى قضائية على رئيس الحزب عبد الله جاب الله الذي فصلهم عن الحزب بسبب تصريحاتهم للصحافة بشان خلافات داخلية. ومن المقرر أن تصدر محكمة الجزائر العاصمة حكما في القضية يوم الثلاثاء أي قبل يوم من موعد المؤتمر المقرر في الفترة من 29 إلى 31 ديسمبر كانون الأول. وقال عبد الغفور سعدي نائب رئيس الحركة لرويترز عبر الهاتف "جاءنا اليوم رفض مكتوب. لديها (السلطات) مبرر يكمن في إن القضية الآن أمام العدالة. إنهم يرون إن من الأفضل عقد المؤتمر بعد معرفة قرار العدالة." وأجلت المحكمة في الثامن من ديسمبر النظر في الإشكال. وتوقع سعدي ان تشهد القضية تأجيلا ثانيا. ولم يتسن الاتصال بوزارة الداخلية للتعليق. وحركة الإصلاح الوطني هي ثالث اكبر قوة سياسية في البلاد والحزب الإسلامي الرئيسي في البرلمان. وجاء جاب الله في المركز الثالث في انتخابات الرئاسة التي جرت في ابريل نيسان الماضي وشهدت فوز عبد العزيز بوتفليقة بفترة ولاية ثانية مدتها خمسة أعوام.