|
مساء يوم الأربعاء 22 سبتمبر 2004 وقبل شهر من إرساء دعائم أبدية النظام البنعليزمي، يطلق الجنرال عصاباته - انسجاما مع طبيعته، جنرال المافيا البوليسية المتدسترة - لكي تستهدف الرفيق جلال الزغلامي بصفته مدير الحملة الانتخابية لأول مترشح متحدي للمهزلة الانتخابية - توفيق بن بريك - والمدير المؤسس لمجلة قوس الكرامة. أطلق نظام الفساد مجموعة من مخبريه تحت إشراف ضابط بوليس استخباري ليستهدفوا الرفيق جلال واخيه نجيب الزغلامي النقابي المعروف واستهدافي شخصيّا. وكان ذلك في قلب شارع الحبيب بورقيبة. حيث وتحت إشراف البوليس السياسي وقع تسخير مجموعة من عصابة المافية البنعليزمية، تم استفزاز ومحاولة الاعتداء على جلال الزغلامي ونجيب وعليا، وعند محاولتنا التحصن بأعوان البوليس السياحي الموجود في كامل شارع الحبيب بورقيبة، وهو شارع استراتيجي بالنسبة للسياحية وما خالفها، فرت العصابة. توجه جلال ونجيب للمخفر البوليسي لتقديم شكوى، فوجدا في انتظارهم خمسة قضايا لجلال الزغلامي وقضيتين لنجيب بخلاف ما سيقع تلفيقه من تهم بخصوص الحادثة بحيث يتحول الضحية إلى رهينة، ولم يقدر محامييهم إلى حدود اللحظة معرفة طبيعة القضايا ولا التهم الموجهة. علما أن جلال الزغلامي لم يمضي على عودته إلى تونس أكثر من شهرين، وقد تعرض لضغوط عديدة لكي لا يعود إلى البلاد. ومنها التهديد بالسجن، حيث وقع تلفيق تهمة الاعتداء على الفانوس الخلفي لسيارة عون بوليس في يوم 06-02-2001 وقت كان في إضراب جوع دفاعا عن حياته التي استهدفتها وقتها عصابة بنعليزمية. والقضية مازالت جارية وسيقع البت فيها يوم 28-09-2004. إن نظام بن علي إذ يتصور انه بمثل هكذا أسلوب سيثنينا عن أهدافنا وخيارنا المصيري بالتخندق إلى جانب شعبنا في مواجهة عصابة الفساد والقمع فهو واهم. الاعتقال ليس استثناء ونتائجه لن تكون مغايرة، فنظام الفساد يستطيع أن يجند عصاباته للاعتداءات الغادرة، ومحاولات الاغتيال، كما يستطيع أن ينظم المحاكمات بالكيفية التي يريد، غير أنه لن يجني غير الخيبة ومزيدا من إصرارنا وتحدينا.
لوممبة المحسني عضو الحملة الانتخابية الرئاسية لتوفيق بن بريك وعضو هيئة تحرير مجلة قوس الكرامة

بدون تعليق ... هكذا يتصرف نظام الفساد مع معارضيه !! أصدرت جريدة الشروق خبرا أوردته في صفحة الحوادث بتاريخ 26 - 09 - 2004 نورده بدون تعليق :
سكر وعربدة في مقهى بشارع الحبيب بورقيبة
شهدت حانة معروفة بشارع الحبيب بورقيبة (المقصود مقهى العالم - L’Univers) بشارع الحبيب يوم الأربعاء الماضي حالة سكر وعربدة تعمّد خلالها ثلاثة أنفار ( اثنان منهما شقيقان من عائلة ب. ب.) (المقصود عائلة بن بريك والإخوة هم جلال الزغلامي ونجيب الزغلامي) تناول كميات هامة من مشروبات كحولية والامتناع عن خلاص صاحب الحانة. ولم يكتف الرواد الثلاثة بذلك بل تعمدوا الإضرار ببعض التجهيزات والتلفظ بالكلام البذيء وترويع الحاضرين والمارة. ثم انتقلوا إلى مطعم مجاور لمواصلة العربدة والإضرار به قبل الاستيلاء منه على أسلحة بيضاء والاعتداء بالعنف الشديد على أحد العملة. وقد تدخل أعوان الأمن من منطقة باب البحر للسيطرة على الوضع واقتياد الشقيقين إلى مركز الأمن للبحث، في حين تمكن الثالث (ل.م) (المقصود لوممبة المحسني) من الفرار، وقد أذنت النيابة الاحتفاظ بالموقفين بتهمة الإضرار بملك الغير وعدم القدرة على الدفع وحمل سلاح أبيض والتهديد به والاعتداء بالعنف والسكر الواضح والتشويش بالطريق العام. |