|
نداء إلى الشعب التونسي
[حملة الكرامة من أجل التغييرالديمقراطي]
يجمع التونسيون اليوم على رفض واقع الإستبداد والفساد الذي يخيم على بلادهم ويعتبرون التغييرالديمقراطي ضرورة وطنية ملحة وعاجلة.
فقد فشلت كل محاولات التقويم والإصلاح والضغط حيث واجهها النظام إما بالقمع والتدجين أو بالإهمال والصمت ليثبت للشعب كله أنه غير مكترث لمطالبه في حياة حرة كريمة ولا لأحلامه في الديمقراطية والمواطنة الكاملة.
الملفت للإنتباه هو حجم الفساد والنهب الذي طال كل الأصعدة الإقتصادية والإجتماعية (من صحة وتعليم وتشغيل ومقدرة شرائية...) لتتلظى بناره الطبقات الوسطى والفقيرة وتزداد ظواهر الثراء السريع والفاحش لدى فئة من الإنتهازيين المقربين من أوساط الحكم بشكل إستفزازي لا يعبأ بمشاعر الناس ولا بنقد المراقبين.
لقد أصبحت الجرائم ترتكب في حق الوطن وثروته على مرأى ومسمع من العالم كله هذا ناهيك عن امتهان كرامة شرفاء البلاد من قضاة ومحامين وأساتذة ونقابيين وصحفيين حتى أضحت العصا الغليظة هي لغة التواصل الوحيدة التي يستخدمها النظام مع شعبه.
إن حجم الإنهيار والخسائر المتراكمة التي سجل النظام فيها أرقاما قياسية ويحاول عبثا التغطية عليها بالتمويه الإعلامي والدعاية الكاذبة تستدعي من الجميع رفض سياسة التدمير الشامل للدولة والمجتمع والتفاف كل القوى الوطنية من أحزاب وجمعيات ونقابات وطلاب جامعات وتلاميذ ومهمشين حول مشروع وطني يهدف إلى إحلال التغييرالديمقراطي عبر :
1- التعبير عن رفضهم المعلن والقاطع لواقع الاستبداد والقمع والعمل الميداني المباشر بكل الأشكال السلمية والمدنية المتاحة من أجل إحداث التغيير الديمقراطي وإزالة المظالم بالإعلان عن عفو تشريعي عام.
2- الإنخراط في حملة وطنية واسعة للتحسيس بخطورة الاستبداد على أمن البلاد ومستقبلها والتعهد بوضع دستور جديد يؤمن حياة ديمقرطية حقيقية ومستديمة تقيد صلاحيات الحاكم وتفصل بين السلط وتنظم التداول السلمي على السلطة وتضمن حرية التعبير والاجتماع والتنظم وحق الاختلاف.
3- تنظيم حملة خارج البلاد للمطالبة برفع الدعم السياسي للديكتاتورية والإقرار بحق التونسيين في نظام ديمقراطي يستجيب لتطلعاتهم في حياة حرة وكريمة.
إن إرادة التغييرهي اليوم أسمى مظاهر إجماعنا وتوحدنا الوطني وهي كذلك شرط تحررنا من كابوس الإستبداد وعنوان كرامتنا وإنسانيتنا ومقامنا بين الأمم.
فالواجب الوطني يحتم إذن على كل تونسي غيور أن ينهض لإنقاذ البلاد من مخاطر الاستبداد تكريسا للحريات والديمقراطية ودفاعا عن مستقبل الأجيال القادمة، فيفكر ويقترح ويمارس دوره الفاعل والمسؤول في عملية التغيير.
وإنها لإرادة حتى التغيير
17 نوفمبر 2005
حملة الكرامة من أجل التغيير الديمقراطي
في ظل ما يروج من إشاعات حول احتدام معركة الخلافة تشهد البلاد ديناميكية جديدة تنذر بانفجار الأوضاع وتحول حالة الإحتقان والغضب إلى حركة جماهيرية واسعة ومفتوحة على كل الإحتمالات.
جديد هذه الأيام هوالحدث النوعي المتمثل في إضراب جوع يشنه ثمانية من قادة الأحزاب والجمعيات المدنية للمطالبة بالحريات وإطلاق سراح المساجين وسن العفو التشريعي العام.
نوعية الحدث تتجلى في التقاء كل الفرقاء وتوحدهم حول مطالب كان بعضها حتى الأمس القريب مثار جدل وخلاف.
إعلان الإضراب هو أيضا إعلان للتمرد على الخطوط الحمراء التي وضعتها الدكتاتورية وإثبات آخر وربما أخير على عجز النظام عن تخويف الأحرار أو شل حركتهم.
الجديد الآخر هو تلك المظاهرة الافتراضية التي أبدعها تونسيون رافضون للاستبداد ومطالبون برحيل النظام عبر شعار شعبي رافض[يزّي،فكّ].
ورغم الطابع الافتراضي لهذه للمبادرة فقد حظيت بتغطية إعلامية واسعة وأحدثت ديناميكية جديدة في أوساط المعارضة التونسية داخل البلاد وخارجها.
إن تصاعد وتيرة الرفض خلال الأيام الأخيرة وحجم الإجماع الوطني الذي لقيه إضراب الثمانية، وما سوف يسببانه من توتر وشراسة لدى نظام مسعور بطبيعته، يحتم علينا تكثيف العمل النضالي وتحويله إلى حركة جماهيرية واسعة في اتجاه التغيير الديمقراطي.
تتنزل مبادرة الكرامة إذن ضمن هذا الفضاء المتحرك، حيث توفر للنّضال الوطني فرصة التّحرر من قيود المطلبيّة الجزئيّة التي يفرضها واقع الدولة البوليسية كما تمكنها من كسر كل الحواجز والقيود التي تحول دون تحويل الجماهير من متفرج أو مؤيد لحدوث التغيير إلى فاعل مباشر فيه.
لا يمكن لمبادرة الكرامة إلا أن تكون متحررة من كل الضوابط السلطوية، خارقة لحدود الجغرافيا ومحرمات الإيديولوجيا والدبلوماسية الدولية فكرامة الشعوب لا تعترف بغير حقها الشرعي والدولي في تقرير مصيرها.
مبادرة الكرامة هي إذن صيحة الأمل يطلقها كل تونسي حرّ شريف قرر كسر أغلال الاستبداد وولوج عصر الديمقراطية والمواطنة الكاملة.
وإنها لإرادة حتى التغيير
La campagne de la dignité pour le changement démocratique en Tunisie
Lettre ouverte aux opinions publiques internationales
La Tunisie est en train de vivre l’une des périodes les plus difficiles de son histoire moderne. Une véritable chape de plomb s’est abattue sur le pays depuis quelques années et un sentiment accru de morosité et d’impatience, faisant craindre le pire, se fait de plus en plus ressentir chez une majorité de tunisiens.
Incontestablement, La Tunisie va de plus en plus mal. Elle est devenue le pays où l’on s’ennuie le plus tant les visages et les discours sont demeurés inchangés (en atteste le nombre des candidats à l’émigration en forte croissance).
Plus grave encore, la Tunisie est surtout devenue le pays où l’injustice et l’arbitraire font office de loi, où la répression est le seul sort réservé à ceux qui luttent contre le fatalisme et veulent changer les choses.
Société civile bâillonnée, partis politiques domestiqués sinon systématiquement harcelés et intimidés, presse muselée, justice asservie et finissant le travail d’une police des plus redoutables... Pouvoir d’achat en forte baisse, corruption et népotisme de plus en plus dévastateurs, chômage atteignant des niveaux alarmants, insécurité grandissante...
Bref, la Tunisie n’est pas cet havre de paix et encore moins ce « miracle économique » dont se vante inlassablement la propagande officielle. Le fossé entre le pays réel et le pays imaginaire ne cesse de se creuser. Tiraillée entre la peur de l’inconnu et la peur de l’arbitraire, la Tunisie panique, se recroqueville sur elle-même et dilapide peu à peu ses acquis.
Pendant ce temps, des centaines de prisonniers politiques continuent de croupir injustement dans des prisons qui ressemblent à des mouroirs, et ce depuis presque quinze ans.
Toutefois, entre une Tunisie déboussolée et résignée, et un régime absolutiste et jusqu’auboutiste, une autre Tunisie digne et courageuse est en train d’émerger. Elle est déterminée à mener à bon port, pacifiquement et civiquement, l’indispensable et le juste combat pour la liberté et la démocratie quel que soit le prix à payer.
Elle s’adressera à l’autre Tunisie pour la convaincre de se mêler à cette quête de liberté et de dignité. Mais elle s’adressera également aux opinions publiques internationales (gouvernements, sociétés civiles, individus) pour leur rappeler que la Démocratie n’est pas valable seulement pour les autres, que les Tunisiens méritent un bien meilleur sort, qu’ils doivent choisir enfin entre la dictature et la démocratie, entre la Tunisie assujettie et la Tunisie libre.
Amis de la Tunisie : que vous soyez Hommes politiques, intellectuels, diplomates, journalistes, ou tout simplement citoyens ordinaires : la Tunisie qui se réveille vous regarde ! Elle sait distinguer entre la complicité à l’égard de la dictature et le soutien au peuple tunisien.
Les Tunisiens sont en train d’écrire une nouvelle page de leur histoire. Gageons qu’elle sera la plus conforme à leurs aspirations légitimes à la dignité et à la liberté.
La campagne de la dignité pour le changement démocratique
Le 17 novembre 2005
Liste des fondateurs de la compagne nationale pour le changement démocratique
ALKARAMA
Mohamed ABBOU
Mohamed GOUMANI
Abderraouf AYADI
Néziha REJIBA (Oum Ziad)
Fethi TOUZRI
Abderrahmane HEDHILI
Malek KEFIF
Jalloul AZZOUNA
Samia ABBOU
Ahmed SMII
Najib HOSNI
Abdallah ZOUARI
Fathi JERBI
Abdelwahab MAATER
Habib BOUAJILA
Abdelaziz ABDENNADHER
Ali BEN SALEM
Mohamed BOUANANE
Noureddine AWIDIDI
Chokri HAMROUNI
Imed DAIMI
Salim BEN HAMIDANE
Imed BEN MOHAMED
Seif BEN SALEM
Youssef HAMDANI
Chokri YACOUB
Mehdi ZOUGUEH
Imed ABIDI
Sami BELHADJ DAHMANE
Fethi FARKH
Sami Bengharbia
Equipe Tunisnews
Equipe Tunezine
|