خمسة فصائل فلسطينية تتفق على مرشح واحد لخلافة عرفات
قال مسؤول يوم الخميس إن خمسة فصائل فلسطينية منها جماعتان راديكاليتان اتفقت على اختيار مرشح واحد في انتخابات الرئاسة المقررة يوم التاسع من يناير ليحل محل الرئيس الراحل ياسر عرفات. وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قد قاطعتا الانتخابات الفلسطينية السابقة عام 1996. ورفض الفصيلان اتفاقات السلام المرحلية التي وقعها عرفات مع إسرائيل. واتفقت الفصائل الخمسة التي تضم كذلك جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وحزب الشعب الفلسطيني وحزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني في اجتماع عقدته في الفترة الاخيرة في غزة على التقدم بمرشح واحد لكنها لم تختر مرشحها بعد. ويوم الثلاثاء الماضي كان عبد الستار قاسم المعارض لعرفات منذ فترة طويلة وطلال صدر أحد المقربين من عرفات أول من أعلن عن الترشح لانتخابات يناير. والمرشحان غير معروفين للمواطن الفلسطيني العادي ويفتقران لانتماء واضح مما يجعلهما بعيدين عن منافسة محمود عباس زعيم منظمة التحرير الفلسطينية المتوقع أن يكون ضمن المرشحين. وأبلغ رباح مهنا أحد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رويترز أن الفصائل الخمسة ستواصل المناقشة مع عباس وحثه على تحديد موعد لإجراء انتخابات برلمانية. ويجري عباس سلسلة من الاجتماعات مع الفصائل الفلسطينية ومنها جماعات اسلامية متشددة في أعقاب وفاة عرافات في مستشفى عسكري بفرنسا يوم 11 نوفمبر تشرين الثاني الجاري. وقال مهنا إنهم سيجتمعون كذلك مع الرئيس المؤقت للسلطة الفلسطينية روحي فتوح لحثه على اصدار مرسوم رئاسي يحدد موعدا لاجراء انتخابات برلمانية. وقال نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني إنهم يتوقعون إجراء انتخابات برلمانية العام المقبل على الارجح في الربيع. وكانت اخر انتخابات برلمانية فلسطينية قد أجريت في عام 1996.
نضال المغربي رويترز - غزة 18 - 11 - 2004
إسرائيل تفرج عن عضو بارز من حماس
أفرجت اسرائيل يوم الخميس عن زعيم بارز لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الضفة الغربية بعد أن أنهى حكما بالسجن مدته عامان مما قد يؤدي إلى تعزيز وضع الحركة في المنطقة. وذكر شهود انهم رأوا الشيخ حسن يوسف يخرج من سجن حربي في الضفة الغربية. وكان قد سجن لصلته بجمعيات خيرية اسلامية لها علاقة بحماس التي كانت مسؤولة عن حملة من الهجمات الانتحارية أدت إلى مقتل مئات من الاسرائيليين في انتفاضة مندلعة ضد الاحتلال الاسرائيلي منذ أكثر من أربع سنوات. وقالت مصادر فلسطينية إن يوسف (49 عاما) عزز العلاقة بين حماس والقيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بما في ذلك الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وزعيم فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي الذي يقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد في احد سجون اسرائيل. وربما يؤدي الافراج عن يوسف إلى تقوية كوادر حماس في الضفة الغربية في ظل فراغ السلطة بعد وفاة عرفات. وقال يوسف لدى خروجه من المعتقل من سجن عوفر العسكري الإسرائيلي قرب رام الله "أنا احمل رسالة واضحة من المعتقلين داخل السجون الاسرائيلية إلى السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية والشعب الفلسطيني ان لا هدنة وتهدئة وسلام حقيقي إلا بالافراج عن جميع المعتقلين خاصة المعتقلين القدامى." وأضاف "لا يمكن أن يكون هناك تهدئة إلا إذا حرر المعتقلون ويحقق الشعب الفلسطيني كامل حقوقه غير المنقوصة. "إن وفاة الاخ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات واجهها المعتقلون بألم شديد جدا وحزن عميق ولكنه يعزز التفافنا حول الوحدة الوطنية." واستطرد "حماس ستشارك بالانتخابات البلدية والتشريعية العامة إذا عقدت جميعها معا وغير متجزئة. أنا جزء من حركة حماس وسأواصل التزامي تجاه الحركة". واعتقلت القوات الاسرائيلية يوسف في اغسطس اب 2002 وحكم عليه بالسجن لمدة 28 شهرا لمساهمته في تقديم تبرعات إلى حماس. وكان يوسف قائدا سياسيا في حماس وخطيبا في أحد مساجد مدينة رام الله بالضفة الغربية. وقال موقع صحيفة هاارتس الاسرائيلية على الانترنت إن أجهزة الامن الاسرائيلية لم تعثر على دليل يربط بين يوسف والهجمات التي شنتها حماس ضدها. إلا أنه ادين بتهم صغيرة نسبيا تتعلق بجهات خيرية غير قانونية. وامضى يوسف معظم مدة السجن في قاعدة عوفر العسكرية القريبة من رام الله حيث كانت تزوره أسرته كل خميس. وحماس التي لا تعترف باسرائيل هي ضمن قائمة وزارة الخارجية الامريكية للمنظمات الارهابية.