طالب فاروق القدومي رئيس حركة فتح والدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الجمعة في تونس الرئيس الامريكي جورج بوش باظهار "اشارات ايجابية تجاه الشعب الفلسطيني". واضاف القدومي الذي انتخب رئيسا لحركة فتح بعد وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات عند استقباله يوم الجمعة فى تونس دبلوماسيين من اروربا والولايات المتحدة أنه "يأمل من الولايات المتحدة والحكومات الاوروبية التوجه نحو تسوية عادلة ووقف العدوان والارهاب الاسرائيلي وعودة قوات الاحتلال الى ما قبل سبتمبر ايلول 2000 كخطوة اولى للتسوية وتقديم الدعم المادي اللازم ما دحره الاحتلال الاسرائيلي طيلة السنوات الماضية." واشاد القدومي في هذا الصدد بموقف الاتحاد الاوروبي.
رويترز - تونس 19 - 11 - 2004
قادة فلسطينيون يحثون رجال الأمن على قطع صلاتهم مع جماعات النشطاء
حث زعماء بارزون في حركة فتح أفراد قوات الامن الفلسطينية الذين يعملون أيضا كنشطاء على قطع روابطهم مع الجماعات الاسلامية. وتأتي هذه الدعوة التي صدرت يوم الخميس عن اللجنة المركزية لحركة فتح وهي أعلى هيئة لاتخاذ القرار في الحركة بعد أن تعهد الزعيم الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) باتخاذ اجراءات صارمة ضد الجماعات المسلحة لتمهيد الطريق أمام انتخابات الرئاسة التي ستجرى في التاسع من يناير كانون الثاني لاختيار خليفة للرئيس الفلسطيني وزعيم فتح الراحل ياسر عرفات. ويشتبه في أن عشرات من رجال الشرطة الفلسطينية وضباط المخابرات يعملون سرا كنشطاء وأن غالبيتهم مرتبطون بكتائب شهداء الاقصى التابعة لفتح وبعضهم يعمل مع حركتي المقاومة الاسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي. وقال الطيب عبد الرحيم المسؤول الفلسطيني البارز ان اللجنة المركزية لفتح حثت الحكومة على الاسراع بتنفيذ قرار اعادة أعضاء الاجهزة الامنية الى وحداتهم. وقتل مئات من الاسرائيليين في هجمات وتفجيرات انتحارية شنها نشطاء فلسطينيون. وكثيرا ما قتلت القوات الاسرائيلية ضباطا من قوات الامن الفلسطينية بزعم انهم يعملون أيضا كنشطاء مسلحين. وتفاقمت الفوضى في الاراضي الفلسطينية في الأشهر القليلة الماضية التي شهدت عمليات اختطاف لمسؤولين أمنيين واشتباكات في الشوارع بين الفصائل المتناحرة. ونجا أبو مازن نفسه بأعجوبة من الاصابة في تبادل لاطلاق النار بين حراسه ونشطاء يوم الاحد الماضي. وقال عبد الرحيم انه تم اعتقال عدد من الأشخاص وان تحقيقا يجري في الحادث. ويأمل أبو مازن رئيس منظمة التحرير الفلسطينية وهو رئيس وزراء معتدل سابق من المتوقع على نطاق واسع أن يختار كمرشح لفتح لخلافة عرفات في منصب الرئيس في استئناف محادثات السلام مع اسرائيل المتوقفة حاليا بسبب أعمال العنف.