بلاغ عن اجتماع اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين
عقدت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين اجتماعها العادي يوم السبت بتاريخ 20 - 11 - 2004. وتضمن جدول الاجتماع النقاط التالية :
1 - آخر مستجدات الوضع السياسي دولياً وإقليميا وداخلياً. 2 - إقرار الورقة التنظيمية. 3 - النشاطات على شرف الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب.
- ناقش الاجتماع التقرير السياسي المقدم من مكتب المتابعة وأكد الرفاق على خطورة الهجمة الامبريالية الأمريكية على المنطقة والعالم وعلى خطورة ما طرحه بوش وأركان إدارته القديمة - الجديدة أنهم ماضون على توسيع خيار الحرب على الشعوب بحجة « الحرب على الإرهاب وفرض الديمقراطية والتغيير » على جميع الدول التي لا تنفذ المطالب الأمريكية أو لا تسير في ركاب المشروع الإمبراطوري الأمريكي إزاء العالم. وانطلاقاً من مقولة: « إن إغضاب الاستعمار أسهل من إرضائه » أكد الاجتماع أنه لا يمكن إبعاد الخطر والتهديدات الأمريكية - الصهيونية عن بلادنا ومنطقتنا إلا بخيار المقاومة الشاملة، عبر تعزيز الوحدة الوطنية وتعبئة قوى المجتمع على الأرض وإطلاق الحريات السياسية العامة لجماهير الشعب الذي لا رهان إلا عليه. وهذا يتطلب وقف النهب الذي يتعرض له اقتصادنا الوطني، وتأمين كرامة المواطن، وعدم السير في ركاب الليبرالية الجديدة التي ستفضي حتماً إلى التفريط بالسيادة الوطنية وتهديد الأمان الاجتماعي وبالتالي إضعاف مناعة الوطن وقدرات القوى الاجتماعية الحبية على واجهة العدوان المرتقب ودحره. - حيا الاجتماع المقاومة في العراق وفلسطين وجنوب لبنان، وأكد أن التضامن الفعّال مع خيار المقاومة من قبل الشعوب العربية هو البديل الحقيقي للنظام الرسمي العربي الذي استنفد نفسه في الظروف الجديدة. - ناقش الاجتماع منظومة المفاهيم الواردة في الورقة التنظيمية المفروض توفرها في النظام الداخلي لحزب المستقبل، ذلك الحزب الشيوعي الواحد والقادر على استعادة دوره الوظيفي - التاريخي في حياة البلاد. وأقر الورقة بشكلها النهائي والتي كان الاجتماع الوطني الرابع قد وافق عليها من حيث المبدأ. - في إطار النشاطات والفعاليات على شرف الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب قيم الاجتماع عالياً ندوة الوطن الثانية تحت عنوان « الوحدة الوطنية أداة أساسية في مواجهة المخاطر» وأكد الرفاق على ضرورة تفعيل الحوار الوطني الديمقراطي الجاد ونقله إلى دائرة الفعل وتجسيد الاقتراحات الهامة التي طالب بها المداخلون في الندوة من أجل الوصول إلى وحدة وطنية راسخة قادرة على مواجهة التهديدات والعدوان المرتقب على بلدنا الحبيب سورية. كما أكد الرفاق على ضرورة تفعيل النضال ضد موجة الغلاء الفاحش التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة وهي تكوي بنارها جماهير العمال والفلاحين وجميع ذوي الدخل المحدود وهذا ينعكس سلباً على القوى الاجتماعية الحية التي يقع عليها الرهان في التصدي للتهديدات الأمريكية - الصهيونية على سورية. أكد الاجتماع على متابعة الأنشطة والفعاليات بذكرى تأسيس الحزب بطريقة خلاقة تعكس شعار اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين: «كرامة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار» !