Vous êtes ici : Accueil > Un peu d’Actu > الطاهر العبيدي يحاور علي العريض المفرج عنه مؤخرا

E-mag
Rubriques
Contribuer
A vos e-plumes !
Le Forum
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Les Associations
La Galerie
A voir et à entendre
Des Liens
Pour découvrir
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
Un peu d’Actu
Liberté, grèves, faim ...
Miscellaneous
En différé de Tunisie
2004-11-7
الطاهر العبيدي يحاور علي العريض المفرج عنه مؤخرا

العصر تنفرد بإجراء حوار مع القيادي في حركة النهضة التونسية علي العريض المفرج عنه مؤخرا
أجرى الحوار الطاهر العبيدي

بعد مضي 14 سنة من الحبس الانفرادي، علي العريض الناطق الرسمي باسم حركة النهضة التونسية، يفرج عنه منذ 3 أيام ضمن عفو رئاسي شمل حوالي 79 إسلاميا، ولا زالت مئات من المساجين ومنذ عشرات السنين تقبع في السجون التونسية، تنتظر لفتة أخرى للتخلص من فضاعات القضبان، ومنذ اللحظة الأولى لسماعنا نبأ هذا الإفراج، اتصلنا بالمهندس علي العريض ليخصنا بهذا الحديث رغم تعبه وإرهاقه...

- ما هي الظروف التي تمّت فيها عملية الإفراج، وهل سبقتها مفاوضات غير علنية بين السلطة وقيادة النهضة في السجن، وهل هذا الإفراج هو نوعا من العفو المشروط، أم إفراج دون قيود، أم نقلة جديدة في توجهات السلطة؟
- بداية أقول أن هذه خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، وآمل أن تفضي إلى تسريح السجناء الباقين والذي عددهم يقارب 500 سجين إسلامي أو أكثر، وتنتهي هذه المأساة، حتى تتمكن تونس بكل فعالياتها وطاقاتها وأبنائها، من الخروج من هذه المحنة التي عطلت النمو في جميع اتجاهاته، حيث عاش المجتمع طيلة كل هذه المرحلة أزمة ثقة بين المواطن والدولة، ممّا انعكس سلبا على العديد الميادين التنموية، هذا وأؤكد من موقعي وبكل أمانة، أنه لم تقع أي مفاوضات سواء سرية أو علنية داخل السجن، ولم أسمع أن شيء من هذا القبيل قد حصل.

- ما هي تحديدا معالم الإفراج، في هذا الظرف بالذات، وهل كانت مرتبطة بتجديد الانتخابات، وهل هذا العفو هو نوعا من المصالحة أو التصالح وهل هناك من تنازلات؟
- هذا العفو هو سراح شرطي، وللعلم فإن من شملهم هذا العفو، هم أولئك الذين أشرفت مدّة سجنهم على الانتهاء، ولم يبق لهم سوى بعض الأشهر أو الأسابيع، وأعتقد أن هذا الإفراج جاء بمناسبة تجديد الانتخابات، وتزامنا مع حلول عيد السابع من نوفمبر، وهو التاريخ الشهري الذي تسلمت فيه السلطة الحكم...

- حسب علمكم كم عدد المفرج عنهم، وما هو موقعهم التنظيمي، فقد بلغ إلى علمنا أنه باستثنائكم انتم باعتباركم الناطق الرسمي لحركة النهضة، والدكتور زياد الدولاتي أحد القيادات السياسية البارزة، والمهندس التومي المنصوري من القيادات الجهوية ، والأستاذ مصطفى بن حليمة أحد القيادات الروحية، البقية من القيادات الوسطى ومن المتعاطفين فهل من توضيح؟
- ما علمته أن الذين أفرج عنهم يفوق الستين من أبناء حركة النهضة، وتقريبا 6 أو 10 سجناء من التنظيمات الأخرى، ولا زالت العديد من القيادات التاريخية بالسجن، من أمثال الدكتور صادق شورو، والشيخ محمد العكروت والشيخ الحبيب اللوز، و حمادي الجبالي، وعبد الحميد الجلاصي، وعلي شنتير ...وغيرهم وكلّ ما أرجوه أن لا يتأخر إطلاق سراحهم، وتبقى التفاصيل حول الرقم الدقيق ليست بحوزتي، ذلك لأني غير مطلع بما فيه الكفاية، فلا زلت خارجا من السجن وورائي 14 سنة سجن في زنزانة انفرادية، لهذا فالمعطيات تنقصني، وها هي مجلتكم تلقي علي القبض في اليوم الثاني من خروجي، دون أن أسترجع أنفاسي... ( يقول هذا مازحا معنا)

- هل يمكن أن نعتبر عملية الإفراج هذه دليلا على طيّ صفحة الماضي، ونوعا من التصالح السياسي في اتجاه ردم شروخ الماضي، وفتح صفحة أخرى في علاقة السلطة بالإسلاميين، وتعامل الإسلاميين بشكل مغاير مع أصحاب القرار؟
- أنا أعتبر أن هذا الذي يجب أن يكون، ومرة أخرى أوضّح أنه من المفيد للبلاد هو أن لا تبقى وضعية المساجين متأرجحة بهذا الشكل الدرامي، وحين أقول مساجين فلا تقتصر المأساة على من كان داخل السجن، فوراء المساجين هناك عائلاتهم وأبنائهم وأصدقائهم وجيرانهم، ومحيط كامل اكتوى سواء مباشرة أو غير مباشرة بهذه الوضعية، وكذلك المغتربين المهجّرين هم أيضا لهم أسر وأصدقاء وأقارب وأهل، وأهمّ من ذلك تربة البلاد التي لا شك هي وجع يحملونهم في صدورهم، لهذا فإن هذه الوضعية تشكل عائقا في الصعود والاستنهاض بالمجتمع المسالم بطبعه، والذي يتوق للحرية والعدالة الاجتماعية...

- لا شكّ أنك أحد الذين عانوا الكثير من السجن الانفرادي والعزلة، حيث قضيت مدة 14 سنة في العزلة الانفرادية، فلو تصف لنا هذه المحنة بإيجاز، لأننا ندرك أن الحديث عن هذه المأساة لا تحتمله مساحة صغيرة؟
- أشكرك على طلب الاختصار، وأنا بدوري لا يمكن لي أن أترجم مأساة سنين عبر بعض ذبذبات الهاتف النقّال، لأن هذه الوضعية الأليمة تعاش أكثر مما تحكى، لأن الزمن في السجن لا يقاس بالزمن العادي، فالساعة في سجون بهذه الوضعية تحسب أعوام، والسنوات عبارة على قرون، ويبقى السجن بخلاصة سريعة هو تدمير الإنسان وكل أنواع التكسير النفسي والقيمي.

- هل ستواصلون العمل السياسي أم هناك محاذير وشروط مسبقة أم ستغيرون المنهج؟
- بالنسبة لحركة النهضة ستستمر في العمل السياسي السلمي والإعلامي، للمساهمة في تنمية تقاليد الحوار الواعي والحر، والتعايش الديمقراطي مع كل الأطياف، لمحاولة المساهمة في بناء الوطن الذي يظلل الجميع...

- بعد هذه السنين الطويلة من السجن، وبعد هذه الضريبة الباهظة الثمن التي دفعتها حركتكم، من سجن وتعذيب وتشريد وتجفيف الينابيع، فهل تعتبرون ومن موقعكم وإلى حدّ ما، أنه كانت لكم مسؤولية في هذا الاشتباك بينكم وبين السلطة، الذي أفضى إلى هذه الكارثة؟
- إن الحق فوق الجميع، وإن كنا نستخلص العبر من السابق وفقا للواقع، وكلما تبيّن لنا خلل فسنكون من السبّاقين للمراجعة والنقد الذاتي، كي نتمكن من التجديد، مع ثبوت على المبادئ في إطار الاجتهاد ومراعاة التحولات، والتناغم مع روح العصر ومع متطلبات المرحلة.

- حركتكم تلقت ضربات قاسمة، بين السجن وقطع الأرزاق والبطالة والتجويع والتشريد، بمعنى أدق كانت مجزرة، وبالتالي فعملية الترميم تتراءى مهمة ثقيلة، فكيف ستواجهون هذه الهموم مستقبلا، وهل من خطة للململة الجراح، وما هي أولوياتكم و موقفكم من المغتربين؟
- سيدي الفاضل مطلوب مني أولا أن أستعيد ذاتي، فأنا طيلة 14 سنة في زنزانة انفرادية، وبالتالي قد يكون هذا السؤال مبكرا بالنسبة لي أنا على الأقل، فهناك اخوة في الداخل والخارج لهم اطلاع وإلمام بطبيعة التغيرات، ووضوح من حيث المعادلات والمتابعة القريبة، قد يكونون أعرف وأقدر منّي، على معرفة شكل المنهج والإجابة على هذه الاستفهامات...ومع ذلك فالأولوية الملحة هو العمل من أجل سن عفو تشريعي عام وهدفنا هو إطلاق جميع المساجين وعودة جميع المغتربين...

- هناك تيار في حركة النهضة داخل وخارج البلاد، يحمّل جزءا من هذه الكارثة إلى قيادات الحركة التي لم تحسن القراءة السياسية في ذاك الوقت، ولم تكن لها رؤيا سياسية استشرافية، فما هو توضيحك على هذا الرأي؟
- من الطبيعي أن تقع الأخطاء في ممارسة أي عمل سياسي، فالعمل السياسي هو اجتهاد بشري وليس نوعا من الوحي المعصوم...

- كلمة أخيرة؟
- أهنئ كل الذين أطلق سراحهم، وأهنئ عائلاتهم وكل الشعب التونسي، كما أحيّي كل الإعلاميين والمنظمات والجمعيات والمحامين والدول والشخصيات، الذين طيلة كل هذه السنين لم يبخلوا في مساندة قضيتنا، والعمل من أجل إطلاق سراحنا، وأقول لهم جميعا شكرا وأن التاريخ سوف لن ينسى لكم هذا الصنيع.

لمحـــــــة

- علي العريض من مواليد مدينة مدنين بالجنوب التونسي.
- تخرّج مهندسا أولا من مدرسة البحرية التجارية بالساحل التونسي.
- وجه تنظيمي بارز في حركة النهضة التونسية منذ الثمانينات.

مجلة العصر
07 - 11 - 2004

Tunisie
9-11-2004 : Arrestation du meurtrier présumé d’une jeune Tunisienne en France
8-11-2004 : En Tunisie on censure la poésie, entre autres...
8-11-2004 : Ben Ali a célébré ses 17 ans au pouvoir sous le signe de la décrispation
7-11-2004 : Tunisie - Larbi Ben Moncef Hichri battu à mort par la police devant chez ses parents !!
7-11-2004 : Décès de Serge Adda
5-11-2004 : Tunis nie l’existence de détenus politiques
5-11-2004 : CRLDHT - Libération des détenus politiques islamistes
2004-11-3 : بيان من لجنة المحامين النائبين أمام المحكمة العسكرية بتونس صائفة 1992
2004-11-3 : تونس تعفو عن 80 سجينا إسلاميا
3-11-2004 : Grâce présidentielle : libération de dizaines de détenus islamistes
3-11-2004 : Tunisie : des détenus islamistes graciés
3-11-2004 : Grâce présidentielle : libération de dizaines de détenus islamistes
2004-11-2 : إطلاق سراح مجموعة من قيادات حركة النهضة
2-11-2004 : Tunisie - Libération de détenus islamistes
1er-11-2004 : 12 morts et 6 blessés dans des accidents de la route en Tunisie
1er-11-2004 : Tunisie - Grâce présidentielle en faveur de certains détenus
2004-11-1 : إسبانيا : 10 معتقلين باكستانيين مولوا «القاعدة»
2004-11-1 : طه حسين وابن خلدون في قفص الاتهام!
30-10-2004 : Tunisie - Le Canard enchaîné du 27 octobre 2004
29-10-2004 : La justice valide la demande d’extradition d’un Tunisien détenu à Londres
27-10-2004 : Trois brillants dictateurs !
27-10-2004 : Deux Casques bleus tunisiens rapatriés pour abus sexuels en RDC
27-10-2004 : Amnesty International lance un appel en faveur d’un plus grand respect des droits humains au moment où le président Ben Ali est réélu
26-10-2004 : Un ouvrage de Sihem Bensedrine et Omar Mestiri
26-10-2004 : Sincères condoléances à la famille de fatma Ksila
24-10-2004 : Nouvelle interdiction du 2ème congrès de Raid-Attac Tunisie
24-10-2004 : Congrès de RAID : le ridicule ne tue pas les États
24-10-2004 : CNLT - Harcèlement policier des militants de Raid-Attac Tunisie
2004-10-24 : اعتداء آثــم فـي قـــابس
21-10-2004 : Communiqué de l’ATLT
20th-10-2004 : Plane passenger ’choked to death’
19-10-2004 : Vérité-Action : Protestation le 22 octobre à la place des Nations à Genève
19-10-2004 : Jamel Debbouze, en première, à Tunis
18-10-2004 : CRLDHT - Notre ami Jelloul Ben Hamida rentre en Tunisie
14-10-2004 : Le mois de jeûne commencera vendredi en Tunisie
13-10-2004 : Visite de Thabo Mbeki à Tunis : signature d’accords de coopération
11-10-2004 : RAID - ATTAC Tunisie - Invitation au 2ème congrès
10-10-2004 : Journée cinématographiques de Carthage 2004 : le palmarès
10-10-2004 : Un film marocain lauréat des Journées cinématographiques de Carthage
10-10-2004 : Plus de 600 kilos de drogue saisis dans le désert algérien
10-10-2004 : "Tout est au point en Tunisie", pour les élections du 24 octobre
10-10-2004 : Tarak Ben Ammar : faire de la Tunisie un pôle du cinéma arabo-africain
8-10-2004 : Pas question de présidence à vie, selon le ministre tunisien de l’Intérieur
7-10-2004 : Tunisie : la situation des droits de l’Homme a "empiré" en 2003
5-10-2004 : Iraq - Un prisonnier tunisien livré aux forces américaines
3-10-2004 : Tunisie - Ben Ali s’acharne contre le magazine Kalima
2-10-2004 : Comité National de l’Initiative Démocratique - Déclaration
2-10-2004 : Parti Démocratique Progressiste - Texte introductif de la conférence de presse
1er-10-2004 : Tunisie - Un parti d’opposition appelle au boycott des élections
1er-10-2004 : Opposition party urges Tunisians to boycott vote
2004-10-1 : حزب معارض يدعو التونسيين لمقاطعة الانتخابات
2004-10-1 : بلاغ صحفي - وضع القائمات الديمقراطية التقدمية
30-09-2004 : Remous en Tunisie autour d’un film critiquant le parti Baas syrien
30-09-2004 : La Ligue arabe à la supervision de l’élection présidentielle en Tunisie
30-09-2004 : Powell plaide pour des élections libres en Tunisie
30-09-2004 : Tunisie - Un opposant rentre au pays
30-09-2004 : Sihem Bensedrine : « C’est une mascarade électorale »
30-09-2004 : Élections en Tunisie - Un quatrième mandat pour Ben Ali...
30-09-2004 : Déprogrammation d’un film syrien : protestation de cinéastes arabes
27-09-2004 : Prochaine élection présidentielle en Tunisie : une parodie de plus !
27-09-2004 : CRLDHT - Pour des élections, libres, démocratiques et pluralistes en Tunisie
27-09-2004 : La démocratie de façade a de beaux jours devant elle en Tunisie
2004-09-26 : نظام بن علي يستهدف للمرة .... الرفيق جلال الزغلامي...
26-09-2004 : Et quel prétexte lui donnera-t-on en 2009 ?
23-09-2004 : La police politique continue de persécuter la famille de l’ex-prisonnier politique Abdelaziz Naouar
22-09-2004 : Zarzis : quatre clandestins meurent de faim et de soif en pleine mer
22-09-2004 : Un parti d’opposition décide de boycotter la présidentielle du 24 octobre
22-09-2004 : RAID Attac Tunisie - Appel au soutien
20-09-2004 : Tunisie - Un cinquième candidat dépose sa candidature
19-09-2004 : Présentation de Mr Med Ali Halouani, candidat de l’Initiative Démocratique
19-09-2004 : Contre toute allégeance
18-09-2004 : Un candidat à l’élection présidentielle tunisienne est brutalisé devant le conseil constitutionnel
16-09-2004 : Tunisie : Liste des prisonniers d’opinion arrêtée au 15 septembre 2004
13-09-2004 : Le FTDL refuse le jeu de l’allégeance contre privilèges
6-09-2004 : Tunisie - Après le FDTL, le PDP s’achemine vers le Boycott des élections
4-09-2004 : Élection présidentielle - Compte-rendu du litige juridique
4-09-2004 : Le dictateur brigue officiellement un nième mandat
3-09-2004 : Tunisie - Conseil Constitutionnel - Proscription de présenter de nouvelles candidatures
31-08-2004 : L’AJT ou le summum de l’hypocrisie !
29-08-2004 : L’Association des Journalistes Tunisiens sombre dans la délinquance
2004-08-26 : مــحـمــد عـبـو - "أبو غريب" العراق و "أبو غرائب" تونس
21-08-2004 : Tunisie : Liste des prisonniers d’opinion arrêtée au 21 août 2004
17-08-2004 : Tunisie : Pressions et intimidations policières à l’encontre des responsables du Syndicat des Journalistes Tunisiens
15-08-2004 : Tunisie : Les responsables du Syndicat de journalistes convoqués au ministère de l’Intérieur
2004-08-13 : حركة النهضة بتونس - موقفنا من "انتخابات" أكتوبر
11-08-2004 : Tunisie - Emma Bonino et Marco Pannella interpellent la Commission et le Conseil européens sur les violations des droits de l’homme du régime tunisien.
10-08-2004 : Arrestation de Jalel Zoghlami Ben Brick et de sa famille
9-08-2004 : La TAP, une agence de presse qui tire plus vite que son ombre !
8-08-2004 : Tunisiens, qu’avez-vous fait de vos 20 ans ?
7-08-2004 : Expatriation et érosion du mécontentement populaire local
5-08-2004 : Samira Issaoui - Appel
3-08-2004 : AJT : Le ridicule ne tuera pas Kamel Labidi
2-08-2004 : Recrudescence de la cybercensure en Tunisie
31-07-2004 : Abdelhamid Hammami : Appel aux tunisiens afin d’abréger le supplice d’un citoyen
29-07-2004 : Non à l’envoi de tunisiens en Irak
27-07-2004 : Tourisme tunisien : Défaillances constatées lors d’opérations de contrôle de qualité
20-07-2004 : Avoir huit ans ...
11-07-2004 : Le doyen Chakroun n’est plus.
21-06-2004 : Me Abdessattar Ben moussa nouveau bâtonnier de l’ordre des Avocats
19-06-2004 : Amine Jallali intimidé à l’aéroport de Tunis-Carthage (mail + CNLT)
2004-06-3 : لماذا قررت الترشح لمنصب عمادة المحامين ؟


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2004