|
حث شريط صوتي منسوب لأبو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة المقاتلين في انحاء العراق التعبئة ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة لمنعها من مهاجمة مدن اخرى بعد الفلوجة. وقال الزرقاوي في الشريط الذي حث ايضا على قطع خطوط الامداد الامريكية في العراق انه اذا انتهى "العدو" من الفلوجة فانه سيتحرك نحو المقاتلين في مدن اخرى وحذر المقاتلين الى ضرورة التأهب وافشال هذه الخطة. وطلب الزرقاوي من المقاتلين ان يتقدموا نحو الجيش الامريكي وان يمطروه بالصواريخ وقذائف المورتر. ولم يتسن على الفور التأكد من صحة الشريط الذي اذيع على موقع على شبكة الانترنت يستخدمه عادة الاسلاميون.
رويترز - دبي 15 - 11 - 2004
الجيش الامريكي يأسر أكثر من 1000 مقاوم في الفلوجة
قال ضابط من قوات مشاة البحرية الامريكية ان أكثر من 1000 مقاتلا وقعوا في الاسر في الهجوم لسحق المقاومين في الفلوجة وان القوات الامريكية وقوات الحكومة العراقية تسيطر على المدينة العراقية بأكلمها. وأضاف الكولونيل مايكل رينجر ان 1052 مقاوما اعتقلوا في الهجوم البري الذي استمر اسبوعا. وقال رينجر للصحفيين في مقر وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) عبر الهاتف من الفلوجة ان الاجانب بين المقاومين الذين وقعوا في الاسر لا يزيد عددهم عن حوالي 24 أجنبيا. وقال مسؤول اخر ان بعض الاسرى قد لا يكونون مقاومين انما اعتقلوا مصادفة لوجودهم في المكان والوقت غير المناسبين. وقال مسؤول بارز في وزارة الدفاع متحدثا الى الصحفيين المسافرين مع دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي في الاكوادور ان "جزءا كبيرا" من الاسرى في الفلوجة من المحتمل جدا أن يفرج عنهم على وجه السرعة. واضاف المسؤول قائلا "بعضهم (اسروا) مصادفة لمجرد وجودهم هناك." وقدر الجيش الامريكي في وقت سابق ان حوالي 500 مقاوم اعتقلوا في مدينة الفلوجة التي يبلغ عدد سكانها 300 ألف نسمة وتقع على بعد 50 كيلومترا غربي العاصمة العراقية بغداد. وقال رينجر أيضا ان "أكثر من 1000" مقاوم قتلوا في الهجوم الذي يهدف الى السيطرة على المدينة الا انه لم يقدم رقما محددا. وقدر قادة أمريكيون الاسبوع الماضي ان ما يتراوح بين الفين وثلاثة الاف مقاوم كانوا يتحصنون في الفلوجة في بداية الهجوم الذي بدأ في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني الجاري. وقال رينجر ان 38 جنديا أمريكيا قتلوا وجرح 320 في العملية وعاد 134 من الجرحى الى الخدمة بعد معالجتهم. وقتل ستة جنود من قوات الحكومة العراقية المؤقتة وجرح 28 اخرون. وأضاف ان القوات الامريكية وقوات الامن العراقية يمكنها الان "أن تذهب الى أي مكان في أي وقت في مختلف أرجاء المدينة." وقال رينجر ان المدينة كاملة أصبحت تحت السيطرة لكنه أضاف ان قوات مشاة البحرية لا تزال تقاتل في بعض المواقع بالمدينة وتقوم بعمليات تمشيط من منزل لتطهير الفلوجة من بقايا المقاومين. واعترف قادة أمريكيون ان بعضا من كبار قادة المقاومة الذين أرادوا أن يحصروهم في الفلوجة فروا قبل بدء الهجوم وربما يكون بينهم حليف القاعدة أبو مصعب الزرقاوي. وقال رينجر ان البعض قد يكون سعى الى اللجوء في الرمادي الواقعة على بعد 110 كيلومترات غربي بغداد. وأضاف ان للجيش الامريكي كتيبتين في الرمادي. ولم يحدد رقما اجماليا للقوات الامريكية هناك الا ان عدد الكتيبتين قد يصل الى حوالي 1000 جندي. وقال رينجر "هل نسيطر على الرمادي؟ نعم اننا نسيطر عليها. لكن مرة اخرى فانها في هذا الوقت ليست مدينة خالية من المقاومين."
رويترز - واشنطن 15 - 11 - 2004
متمردو الفلوجة يواصلون القتال واشتباكات بانحاء العراق
قصفت طائرات حربية أمريكية معاقل المتمردين الحصينة في ارجاء الفلوجة يوم الاثنين وقامت القوات بحملة مداهمات من منزل الى منزل بحثا عن المسلحين فيما اندلعت اشتباكات عنيفة في مدن اخرى وهاجم المتمردون شبكة خطوط النفط العراقية. ويقول الجيش الامريكي انه سيطر بالكامل على الفلوجة لكن نقاطا متفرقة من المقاومة مازالت موجودة خاصة في الاجزاء الجنوبية. ودمرت أجزاء كبيرة من المدينة تحت وطأة هجوم الجيش الامريكي المستمر منذ سبعة أيام. ومنذ شن الهجوم الامريكي على الفلوجة تزايدت حدة انشطة المقاومة في ارجاء المنطقة السنية بالعراق. وتشهد الموصل بشمال العراق أحداث عنف دامية مستمرة منذ خمسة ايام كما شهدت بعقوبة قرب بغداد قتالا عنيفا يوم الاثنين حيث قصفت القاذفات الامريكية المدينة بقنابل زنة الواحدة 500 رطل. واضرم المتمردون ايضا النار في ابار نفط ومحطة ضخ في البلاد. وقال جنرال مشاة البحرية الامريكية الذي يقود الهجوم للسيطرة على الفلوجة ان هؤلاء الذين بقوا في المدينة هم عتاة المتمردين الذين سيقتلون. واضاف انه لا توجد ازمة مساعدات انسانية بالمدينة. وقال الميجر جنرال ريتشارد ناتونسكي لهيئة الاذاعة البريطانية "ما ترونه الان هو بعض المتشددين وهم افضل تجهيزا فيما يبدو من سابقيهم. لقد وجدنا سترات واقية على بعضهم ... ولكننا اكثر تصميما ونحن بصدد ابادتهم." وفي حين أنه من المحتمل ان تكون القوات الامريكية قد حققت انتصارا عسكريا فان عملية اعادة بناء الفلوجة ومساعدة السكان الذين يقدر عددهم بنحو 150 ألفا الذين فروا ويرغبون في العودة الى ديارهم واعداد المدينة لانتخابات يناير كانون الثاني قد يستغرق شهورا أو أكثر. وأرسل الهلال الاحمر العراقي سبع شاحنات من المساعدات الغذائية والدوائية الى المدينة لكن القوات الامريكية أوقفت قافلة المساعدات عند المستشفى الرئيسي بالفلوجة وقالت انها لا يمكن ان تدخل المدينة. وعادت القافلة ادراجها يوم الاثنين بعد ثلاثة ايام من الانتظار دون جدوى. وقال حسن الراوي وهو عضو في الاتحاد الدولي للصليب الاحمر "هذا ثالث يوم لنا هنا في المستشفى وكل ما فعلناه هو تلقي وعود من الامريكيين. البقاء مدة أطول غير مجد.. لكننا سنعود." وقال قائد مشاة البحرية الامريكية ان القوات الامريكية تعمل على تقديم المساعدات للمدينة بنفسها. وأضاف أن أي عراقيين يحتاجون المساعدة سينصحون بالتوجه الى المستشفى الواقع على الضفة الاخرى من نهر الفرات. وقال رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي أنه لا يعتقد أن أي مدنيين قتلوا خلال الهجوم الذي أسفر عن مقتل 38 جنديا أمريكيا وستة جنود عراقيين وأكثر من 1200 مقاتل. لكن أقوال الشهود تناقضت مع تصريحاته. وقال عضو في لجنة عراقية للاغاثة لقناة الجزيرة الفضائية التلفزيونية انه رأى 22 جثة مدفونة تحت الانقاض في أحد الشوارع بحي الجولان في شمال الفلوجة يوم الاحد. وقال محمد فرحان عواد "من بين الجثث الاثنتين والعشرين عثر على خمسة في منزل واحد وكذلك طفلان لا يتعدى عمرهما 15 عاما ورجل بساق صناعية." وأضاف "بعض الجثث التي عثرنا عليها نهشتها الكلاب والقطط الضالة. كان منظرا مؤلما للغاية." ووصفت هيئات اغاثة الوضع بأنه كارثة انسانية استنادا الى أقوال النازحين الذين فروا من المدينة والصور التي نقلتها القنوات التلفزيونية. ويقول الهلال الاحمر العراقي انه على علم بأن 150 أسرة على الاقل محاصرة داخل الفلوجة وفي حاجة ماسة الى المساعدات. وقال رجل وهو أب لسبعة أبناء اتصلت به رويترز يوم الاحد ان أبناءه مصابون بالاسهال ولم يتناولوا طعاما منذ أيام. وفي عمليات الفلوجة يوم الاثنين قالت القوات الامريكية انها عثرت على مخبأ محصن سري به أنفاق تؤدي الى مخازن للاسلحة منها مدفع مضاد للطائرات. وشارك أكثر من عشرة الاف جندي أمريكي في العملية التي تهدف الى استعادة السيطرة على الفلوجة من ما يقدر بما بين ألفين وثلاثة الاف مقاتل بهدف اعادة المدينة الى سيطرة الحكومة العراقية المؤقتة قبل الانتخابات المقررة في يناير كانون الثاني. وأشعل الهجوم على الفلوجة أعمال عنف في كل أنحاء المدن العراقية التي يشكل السنة أغلب سكانها خاصة في مدينة الموصل حيث يتجول مسلحون في بعض الاحياء بعد اضطرابات. وقال الجيش الامريكي ان مقاتلين اقتحموا مركزا للشرطة في مدينة الموصل بشمال العراق يوم الاحد وقاتلت القوات الامريكية المدعومة من قوات الامن العراقية لمدة ساعتين لاستعادته. وقال البريجادير جنرال كارتر هام قائد المنطقة الشمالية في بيان "أتوقع أن تأتي الايام القليلة القادمة ببعض القتال العنيف .. الموقف في الموصل متوتر لكنه بالتأكيد ليس ميئوسا منه." كما وقعت اشتباكات عنيفة ايضا بين القوات الامريكية والمتمردين في بعقوبة على بعد نحو 65 كيلومترا شمال بغداد. واسقطت الطائرات الامريكية قنبلتين زنة كل منهما 500 رطل على مواقع للمتمردين بعد ان اقتحم المتمردون مراكز للشرطة وهاجموا مناطق اخرى بالمدينة. وقال الجيش الامريكي ان 20 مقاتلا قتلوا واصيب اربعة جنود امريكيين في الاشتباكات. كما تعرض مركز اخر للشرطة ببلدة بهرز جنوبي بعقوبة لهجوم واغتيل رئيس الشرطة. ووقعت اشتباكات ايضا في مناطق ببغداد وبيجي والرمادي غربي الفلوجة. ونسف المقاومون صهريجا لتخزين النفط بمحطة ضخ على خط الانابيب الرئيسي المتجه الى تركيا الذي يعد شريانا رئيسيا لشبكة النفط العراقية مما احدث حريقا هائلا وأعمدة دخان ضخمة. كما أضرم المقاومون النار ايضا في مجموعة من اربعة ابار للنفط غربي مدينة كركوك النفطية اضافة الى خط انابيب ينقل النفط من كركوك الى مصفاة عراقية رئيسية في بيجي.
مايكل جورجي وعمر أنور رويترز - الفلوجة 15 - 11 - 2004
الكويت تضبط 685 كيلوجراما من الحشيش المهرب من العراق
قالت وزارة الداخلية الكويتية ومصدر امني يوم الاثنين ان الشرطة الكويتية ضبطت 685 كيلوجراما من الحشيش جرى تهريبها عبر الحدود العراقية. وقال بيان للوزارة نقلته وكالة الانباء الكويتية ان حرس الحدود عثروا على 158 كيلوجراما من الحشيش مخبأة في شاحنة كما عثروا على 527 كيلوجراما اخرى بعد تفتيش اكثر تدقيقا. وقال المصدر الامني ان الشرطة اعتقلت مصريا في العملية التي تمت يوم الجمعة عند نقطة عبور الحدود الشمالية التي تستخدم بصفة اساسية في نقل القوات العسكرية والمعونة الانسانية الى العراق. وكانت الكويت هي النقطة التي انطلقت منها القوات في الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق العام الماضي.
رويترز - الكويت 15 - 11 - 2004 |