|
أعلنت جماعة مسلحة عراقية انها قتلت بالرصاص اثنين من أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني كانت قد خطفتهما ونشرت على شبكة الانترنت شريط فيديو لعملية القتل يوم السبت. ويظهر شريط الفيديو الذي وضعته جماعة جيش أنصار السنة على موقعها على الانترنت اطلاق النار على رأسي رجلين مكممين ومعصوبي الاعين من الخلف من مسدس رجل ملثم. وظهرت في الشريط الذي لم يتسن التأكد على الفور من صحته أوراق هوية الرجلين. وقالت الجماعة في بيان مؤرخ يوم السبت ان الرجلين كانا جاسوسين يعملان لحساب شبكة تراقب تحركات المجاهدين الابطال في مدينة الموصل. وقتلت جماعة جيش أنصار السنة العديد من الرهائن في العراق بينهم من قالت انهم أعضاء في الحزب الديمقراطي الكردستاني وهو أحد جماعتين كرديتين رئيسيتين ممثلتين في الحكومة العراقية المؤقتة.
رويترز - دبي 20 - 11 - 2004
الغموض يحيط بهوية جثث مقطوعة الرأس عثر عليها في الموصل
قال متحدث عسكري امريكي يوم السبت ان هوية اصحاب اربع جثث عثر عليها في مدينة الموصل بشمال العراق مازالت غير معروفة. وقال اللفتنانت كولونيل بول هسيتنجز لرويترز "عثر على ثلاث جثث مقطوعة الرأس في شمال شرق الموصل وعثر على جثة مقطوعة الرأس في جنوب شرق الموصل يوم الخميس." وردا على زعم من جماعة أبو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة بأنها أعدمت ضابطين من الحرس الوطني العراقي في الموصل يوم الخميس قال هيستنجز ان الجثث ليس بها ما يشير الى انها لافراد من الامن. وقال ضابط امريكي اخر في الموصل هو اللفتنانت كولونيل مايكل جيبلر لرويترز يوم الجمعة انه عثر على العديد من الجثث مقطوعة الرأس ومبتورة الاطراف في الاسبوع الماضي بالقرب من مركز شرطة في شمال شرق الموصل ويعتقد انها لافراد شرطة قتلهم مسلحون نهبوا مركز الشرطة. ولم تتوفر لدى مسؤولين محليين معلومات بشأن مزاعم جماعة الزرقاوي يوم الجمعة والتي أعلنت في الماضي مسؤوليتها عن اعدام رهائن اجانب وعراقيين بقطع الرأس. لكن مقيمين في مدينة الموصل قالوا انهم سمعوا عن خطف اثنين من ضباط الحرس الوطني العراقي من سيارة يوم الخميس. وهاجمت أعداد كبيرة من المسلحين الشرطة العراقية وقوات الامن المدعومة من الولايات المتحدة في الموصل هذا الشهر مما دفع معظم أفراد الشرطة الى الفرار في ثالث أكبر مدينة عراقية. وتأتي هذه الهجمات ردا فيما يبدو على هجوم امريكي على مدينة الفلوجة السنية التي تقع غربي بغداد.
رويترز - الموصل 20 - 11 - 2004
ارميتاج يشير الى ان شيراك يريد ان تخفق امريكا في العراق
قال ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الامريكي يوم الجمعة ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك يريد ان تخفق الولايات المتحدة في العراق في علامة على ان الخلاف بين البلدين بسبب الحرب في العراق مازال عميقا. وقال ارميتاج في مقابلة مع قناة الجزيرة "أعتقد انه يخشي ان ننجح . "ربما يعتقد منذ ان اتخذ قرار عدم المشاركة في العراق اننا لن ننجح." واتهم شيراك الذي كان اشد المنتقدين للغزو من بين حلفاء امريكا التقليديين واشنطن في الاسبوع الماضي بجعل العالم اكثر خطورة . وأشعل من جديد ذلك الخلاف المرير رغم تعهد الرئيس جورج بوش بمحاولة اصلاح العلاقات مع اوروبا خلال فترة رئاسته الثانية. وحاول مسؤول بالسفارة الفرنسية التقليل من اهمية الخلاف مشيرا الى ان وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه تحدث مع كوندوليزا رايس المرشحة لتولي وزارة الخارجية الامريكية في الاسبوع الماضي وان فرنسا ستحضر مؤتمرا دوليا بشأن مساعدة العراق هذا الاسبوع. قال الدبلوماسي الذي طلب عدم نشر اسمه"الموقف ليس موقف صراع ." ورفض ارميتاج الذي قدم استقالته في الاسبوع الماضي تقييم شيراك بأن الارهاب انتشر في كل انحاء العالم ردا على الغزو الذي قادته امريكا والذي لم يحصل على موافقة صريحة من الامم المتحدة. وقال"ينتشر الى اين؟ للأسف دول كثيرة جدا ودول كثيرة في الشرق الاوسط وأبعد من ذلك الفلبين واندونيسيا شعرت بلدغة الارهاب. بعضه كان موجودا هناك قبل ان يدلي السيد شيراك بتصريحاته وسنواصل محاربته." واعترف المسؤولون الامريكيون بأن هذه الحرب والقتال المتصاعد لإخماد المقاومة في العراق أثارت مشاعر معادية للامريكيين في شتى انحاء العالم ولاسيما العالم العربي . ولكن ارميتاج ناقض اراء شيراك السلبية مع ما يراه تفاؤل عراقيين كثيرين يراهنون على النجاح.
رويترز - واشنطن 20 - 11 - 2004
اشتباكات مسلحة على خلفية اقتحام مسجد بوسط بغداد
قال شهود عيان يوم السبت ان اشتباكات مسلحة جرت بين مسلحين وبين الشرطة العراقية في منطقة الاعظمية بوسط بغداد وأسفرت عن مقتل ثلاثة على الاقل من رجال الشرطة العراقية. وقال مصدر لرويترز ان اشتباكات جرت في حي مدينة الاعظمية بوسط بغداد "عند المقبرة الملكية وعلى مقربة من مركز شرطة الاعظمية صباح السبت بين مسلحين مجهولين كان واضحا انهم هاجموا دورية للشرطة." واضاف قوله انه شاهد ثلاث جثث من افراد الشرطة ملقاة وسط الطريق. وتاتي هذه العملية بعد مداهمات قامت بها عناصر من قوات الحرس الوطني العراقي يوم الجمعة لمسجد ابي حنيفة النعمان الذي يقع في حي الاعظمية حيث قام جنود من الحرس الوطني العراقي باقتحام المسجد بعيد صلاة الجمعة وادى الاقتحام الى وفاة أربعة اشخاص واصابة تسعة اخرين والقاء القبض على سبعة عشر شخصا. وفي بيان صادر عن الحزب الاسلامي العراقي تسلمت رويترز نسخة منه يوم السبت استنكر الحزب عملية المداهمة وقال "ان المئات من ما يسمى بجنود الحرس الوطني الذين اندفعوا بعد انتهاء صلاة الجمعة وفي أثناء الصلاة على جنازة أحد المسلمين روعوا المصلين عبر تفجير القنابل الصوتية وقاموا بتحطيم الابواب وعاثوا خرابا بالمسجد وأمطروا المصلين بوابل من الرصاص." واضاف البيان ان "أربعة شهداء سقطوا على الفور بينما اصيب تسعة اخرون اصابة أغلبهم خطيرة واعتقل سبعة عشر مصليا من الذين صرخوا بهم مكبرين ومستنكرين لهذه الفعلة الشنيعة كما أهانوا امام المسجد مؤيد الاعظمي من خلال السب والشتم." وقال البيان "ان الهيئة في الوقت الذي تدين صمت المسلمين في الداخل والخارج لما يحل بمساجد الله على يد المحتلين الامريكان والبريطانيين تحذر المحتلين من الغضبة العارمة لشعبنا الاصيل فحين ذاك لن ينفعكم الفرار ان فررتم." ويعتقد الكثير من اهل السنة في العراق انهم باتوا هدفا للقوات الامريكية والقوات الحكومية بسبب موقفهم المعلن والمعادي للوجود العسكري الاجنبي في بلدهم حيث تتعرض الكثير من المدن السنية والرموز السنية من الشخصيات والمساجد للمداهمة والاعتقال.
رويترز - بغداد 20 - 11 - 2004 |