قال مسؤول إيراني يوم الأحد إن السلطات الإيرانية تحاول تحديد ما إذا كانت شابة حكم عليها بالإعدام عمرها العقلي لا يتعدى ثماني سنوات وهو أمر إذا تحقق سينقذ حياتها من العقوبة القصوى. وحكم على "ليلى م." التي تبلغ 19 عاما وهي من مدينة اراك بوسط البلاد بالإعدام بتهمة الزنا ولكن جماعات لحقوق الإنسان قالت إن عقلها عقل طفلة صغيرة وإنها أجبرت على البغاء في سن ثماني سنوات. وقال حميد رضا اصفي المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان دولا أوروبية بعينها استأثرت بقضيتها لتوجيه دعاية ضد الجمهورية الإسلامية. وصرح في مؤتمر صحفي "أحيلت مسألة كونها معاقة ذهنيا إلى الاجهزة المعنية للتحري... حكم الاعدام ليس مهما ما دام لا ينفذ." وتحظر ايران ممارسة الجنس لغير المتزوجين والجنس خارج اطار الزواج بالنسبة للمتزوجين. وعقوبة ممارسي الجنس من غير المتزوجين الجلد مئة جلدة. ولكن اذا تكررت هذه الممارسات فقد تصل العقوبة إلى الاعدام. والشنق هو أكثر أشكال الاعدام شيوعا في ايران ولكن استخدمت عقوبة الرجم مع بعض الزناة. وتتعرض طهران لضغوط دولية لالغاء عقوبة الرجم. ونقلت وسائل الاعلام الايرانية الاسبوع الماضي عن مسؤولين قضائيين قولهم ان رجم حاجة اسماعيل واند بتهمة الزنا في مدينة جولفا بشمال البلاد علق إلى حين البت في الاستئناف. وانتقدت الامم المتحدة في قرار هذا الشهر سجل ايران فيما يتعلق بالاعدام العلني والجلد والاحكام التعسفية والتعذيب والتمييز ضد المرأة. أعدمت عاطفة رجبي التي قال محامون ودبلوماسيون اطلعوا على شهادة ميلادها ان عمرها كان 16 سنة فقط في أغسطس اب في مدينة نكا المطلة على بحر قزوين لممارستها الجنس قبل الزواج. وأصر مسؤولون ايرانيون على أنها كانت في أوائل العشرينات. وذكرت صحف ايرانية أن شابا عمره 21 عاما يدعى ايمان سيعدم شنقا بتهمة القتل في سجن ايوين بطهران في أوائل العام القادم. وقالت صحيفة "شرق" ان أربعة اخرين سيعدمون في نفس اليوم.