قال ضابط في الحرس الوطني العراقي في اتصال هاتفي من الموقع أن تسعة أشخاص قتلوا وأصيب 13 اخرون بجروح يوم الاربعاء عندما صدم انتحاري بسيارة ملغومة نقطة تفتيش تابعة للقوات العراقية جنوبي بغداد. واضاف أن مهاجما انتحاريا قاد سيارته بسرعة كبيرة وصدم بها نقطة التفتيش الواقعة على المدخل الشمالي الشرقي لبلدة اللطيفية. وكانت حركة المرور كثيفة في ذلك الوقت. ودمر الانفجار حوالي خمس سيارات مدنية. وتابع الضابط أن من بين القتلى أفرادا من الحرس الوطني والشرطة الذين يعملون في نقطة التفتيش قرب الطريق الرئيسي الذي يربط بغداد بجنوب العراق اضافة الى مدنيين. وتقع اللطيفية ضمن مجموعة من البلدات جنوب غربي بغداد يحكم المسلحون واللصوص شوارعها ويقيمون نقاط تفتيش مزيفة ويقتلون أي شخص يشتبهون في أنه يعمل مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة التي يريدون طردها من البلاد. ويشار الى المنطقة أحيانا على أنها "مثلث الموت". وتستعصي هذه المنطقة بشكل خاص على قوات الامن الناشئة في العراق التي تستهدفها المقاومة بسبب عملها مع الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة. وكثيرا ما يحمل الموج الى ضفاف نهر الفرات القريب جثثا منتفخة لافراد الشرطة العراقية والحرس الوطني اما قتلوا رميا بالرصاص واما فصلت رؤوسهم عن اجسادهم.