مجلس الأمن الدولي يضيف سعوديين إلى قائمة تنظيم القاعدة
وافق أعضاء مجلس الأمن الدولي يوم الخميس على ما طلبته المملكة العربية السعودية وبريطانيا والولايات المتحدة من فرض عقوبات على سعودي منشق يعيش في لندن ورجل أعمال سعودي. وقالت ماريا إيزابيل سيجيل المتحدثة باسم السفير الشيلي هيرالدو مونوز الذي يرأس لجنة مكافحة الإرهاب المنبثقة عن مجلس الأمن انه لا أحد من أعضاء المجلس الخمسة عشر اعترض على الطلب الذي قدمته الدول الثلاث قبل الموعد النهائي ظهر الخميس (الساعة 1700 بتوقيت جرينتش). وتعتمد اللجنة المنبثقة عن مجلس الأمن الدولي قائمة للذين يشتبه بأن لهم علاقة بتنظيم القاعدة وفلول نظام حكم طالبان المخلوع الذي كان يحكم أفغانستان. وأُقيمت هذه اللجنة عام 1999 بموجب القرار 1267 وتعزز دورها بعد هجمات 11 من سبتمبر أيلول 2001. وبموجب القرار يتعين على دول الأمم المتحدة البالغ عددها 191 دولة أن تجمد الأصول المالية للمدرجين في القائمة وحظر سفرهم والحيلولة دون بيع أسلحة ومعدات عسكرية لهم. وأحد الرجلين اللذين سيطبق عليهما القرار هو سعد الفقيه المنشق السعودي البارز الذي يرأس الحركة الإسلامية للإصلاح في السعودية التي تتخذ من لندن مقرا والتي تقول انها تسعى إلى إسقاط الملكية بالسبل السلمية. ويتهم مسؤولون سعوديون الفقيه باستغلال الاستياء الاجتماعي والاقتصادي للترويج للتشدد الإسلامي مغلفا ذلك بدعواته إلى حقوق الإنسان والتوسع في محاسبة المسؤولين. وفي واشنطن اتهمت وزارة الخزانة الأمريكية الفقيه يوم الثلاثاء بان له صلات بتنظيم القاعدة منذ منتصف التسعينات منها شخص له علاقة بتفجيرات السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا في 1998. وقالت الوزارة إن الفقيه له علاقة بزعيم تنظيم القاعدة أسامة ابن لادن وخالد الفواز الذي وصفته بأنه الممثل الفعلي للشيخ أسامة بن لادن في بريطانيا. ولكن الفقيه نفى الاتهامات. وقال الفقيه لرويترز "ليس لي اتصال أو علاقة بالقاعدة.. وأتحدى أي سلطة أن تثبت أي علاقة جوهرية حقيقية بالقاعدة." وقال الفقية في وقت سابق الأسبوع الحالي "بسبب الضغط الذي تسببنا فيه (من خلال المظاهرات) والخطر الذي سببناه للنظام السعودي فمن مصلحة الإدارة الأمريكية الحالية أن تحفظ أو تنقذ الأسرة المالكة." وعندما سُئل الفقيه عن علاقته بالفواز قال "الفواز كان في السجن منذ 1998. وكان في لندن ونحن من نفس القبيلة ومن نفس العائلة لذا فإننا نعرف بعضنا بعضا كمواطنين وليس أكثر من ذلك." والاسم الثاني الذي سيخضع للقرار هو رجل الأعمال السعودي عادل عبد الجليل البترجي الذي قيل إنها ساعد في تأسيس مؤسسة البر الدولية الخيرية الإسلامية التي تعتبرها الولايات المتحدة جماعة إرهابية دولية. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية أنها تصنف البترجي باعتباره "واحدا من أبرز ممولي الإرهاب في العالم الذي يستخدم ثروته الخاصة وشبكة من واجهات العمل الخيري لتمويل مخطط القاعدة الدموي."