قوات أمريكية تأسر نشطين لهما صلة بالزرقاوي في العراق
قال مشاة البحرية الأمريكية يوم السبت أنهم أسروا اثنين من الأعضاء القياديين لجماعة مسلحين مرتبطة بابو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة في مدينة الرمادي العراقية. وقال مشاة البحرية ان الرجلين صالح عروجيان خليل وكنيته ابو عبيدة وباسم محمد حازم وكنيته ابو خطاب أسرا في الثامن والثاني عشر من ديسمبر خلال مداهمات لمحافظة الانبار السنية التي تقع الى الغرب من العاصمة. وقال بيان مشاة البحرية "هذان الفردان كانا من قادة الخلايا في جماعة ارهابية تنتمي الى الزرقاوي تنشط في الرمادي وغرب محافظة الانبار." واضاف البيان قوله "هذه الجماعة مسؤولة عن ترهيب ومهاجمة وقتل مدنيين عراقيين ابرياء والشرطة وقوات امن وقادة اعمال وسياسيين في انحاء محافظة الانبار." وشنت القوات الامريكية الشهر الماضي هجوما كبيرا على مدينة الفلوجة القريبة من الرمادي للقضاء على مسلحين محليين ومقاتلين أجانب يعملون تحت قيادة الزرقاوي المتحالف مع تنظيم القاعدة. وقال مسؤولون امريكيون وعراقيون ان قادة المسلحين فروا على الارجح من الفلوجة الى مدن اخرى قبل الهجوم. وهاجم المسلحون منذ ذلك الحين وسيطروا لبعض الوقت على مراكز للشرطة في الموصل ثالث اكبر المدن العراقية واشتبكوا مع قوات امريكية في شمال وغرب العراق. وقال بيان لمشاة البحرية الامريكية ان الرجلين اللذين اعتقلا في الرمادي يتزعمان جماعة مسؤولة عن خطف وقتل 11 من افراد الحرس الوطني العراقي في الاشهر القليلة الماضية وزرع قنابل وتهريب نشطاء اجانب الى العراق لقتال القوات التي تقودها الولايات المتحدة. واضاف البيان ان معلومات من سكان محليين ساعدت مشاة البحرية في اعتقال عدد من اعضاء الجماعة. وقال البيان "اعتقل ايضا مقاتلون اجانب كثيرون." "المعتقلون قدموا معلومات فيما يتعلق بتورط افراد اخرين ينشطون في تجنيد وتهريب ارهابيين اجانب." ويقول مسؤولون امريكيون وعراقيون ان متشددين اسلاميين اجانب بزعامة الزرقاوي مسؤولون عن كثير من التفجيرات وعمليات القتل والخطف التي وقعت في العراق منذ نهاية الغزو الذي قادته الولايات المتحدة العام الماضي. ويلقون باللوم ايضا على الموالين لصدام حسين في الهجمات رغم ان بعض العراقيين يقولون ان المسلحين عراقيون غاضبون من وجود الاحتلال الاجنبي في بلدهم.