رئيس وزراء استراليا يسحب تصريحه بشأن العثور على جثة موظفة بريطانية
سحب رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد تصريحه الذي أدلى به يوم الخميس والذي قال فيه ان جثة عثر عليها في مدينة الفلوجة العراقية يبدو انها لموظفة المعونات البريطانية المخطوفة مارجريت حسن. وقال هاوارد للصحفيين عندما وجهت له اسئلة اخرى بشأن هذا الموضوع قبل ان يسافر الى شيلي ويجتمع مع زعماء منتدى التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادي "لم يتم إعادة الجثة بواسطة الذين قتلوها." وفي وقت سابق قال هاوارد امام البرلمان ان "الجثة التي عثر عليها في الفلوجة يبدو انها جثة مارجريت وشريط الفيديو الذي يصور اعدام امرأة غربية يبدو حسب كل المعلومات المتاحة انه حقيقي." وقال مسؤول بالسفارة البريطانية في بغداد لرويترز انه لم يتأكد ما اذا كانت الجثة لمارجريت حسن. وقال المسؤول "اننا نطلب ايضاحا على وجه السرعة بشأن هوية الجثة." وخطفت مارجريت حسن (59 عاما) في التاسع عشر من اكتوبر تشرين الاول اثناء وجودها في سيارة في طريقها الى مكان عملها في بغداد حيث كانت تعمل مديرة لعمليات الفرع الاسترالي لمنظمة كير انترناشيونال الخيرية بالعراق. ولم يتضح قط من هم خاطفوها أو المكان الذي احتجزت فيه. وأظهر شريط فيديو اذاعته قناة الجزيرة التلفزيونية الاخبارية العربية الاسبوع الماضي شخصا مثلما يطلق الرصاص على رأس امرأة معصوبة العينين. وقالت اسرة مارجريت حسن يوم الثلاثاء انها توفيت على الارجح وناشدت خاطفيها الكشف عن مكان جثتها. ومن ناحية اخرى ذكرت صحيفة التايمز البريطانية في موقعها على الانترنت يوم الخميس ان جثة مشوهة لامرأة غربية عثر عليها جنود مشاة البحرية الامريكية في الفلوجة تخضع لاختبارات الحمض النووي (دي.ان.ايه) لمعرفة ان كانت جثة مارجريت حسن. واضافت الصحيفة ان الجثة المقطوعة اليدين والساقين عثر عليها في غرب الفلوجة يوم الاحد. وذكرت الصحيفة ان جندية من مشاة البحرية التقطت صورا للجثة قالت ان وحدتها مقتنعة بنسبة "80 في المئة" انها جثة مارجريت حسن.
رويترز - كانبيرا - بغداد 18 - 11 - 2004
الشرطة العراقية تعتقل مدير مكتب الصدر في النجف
صرح أحد مساعدي الزعيم الشيعي العراقي الشاب مقتدى الصدر يوم الخميس بأن قوات الشرطة العراقية اعتقلت مدير مكتب مؤسسة الصدر في مدينة النجف. وقال عبد الهادي الدراجي أحد كبار مساعدي الزعيم الشيعي الشاب "قوة من الشرطة العراقية قامت صباح يوم الخميس باعتقال الشيخ هاشم ابو غريف مدير مكتب الشهيد الصدر في مدينة النجف." واضاف المصدر أن قوات الشرطة "لم تعط توضيحا لاسباب الاعتقال." واستنكر الدراجي في اتصال هاتفي مع رويترز هذه العمليات التي تستهدف رموز مؤسسة الصدر وقال "إن مثل هذه الاعتقالات ستخلق أزمات جديدة يمكن أن تؤثر بالسلب على مشاركة التيار الصدري بالعملية السياسية." وأضاف "اعتقد أن هذه الاعمال تأتي كرد فعل على مواقف التيار الصدري من العمليات العسكرية التي تستهدف أرواح ابناء الشعب العراقي والتي أعلنا مرارا عن ادانتنا لها." وكان بيان صادر عن مؤسسة الصدر أعلن بعد بدء العمليات العسكرية في مدينة الفلوجة قبل أسبوعين عن استنكاره للعمليات العسكرية التي تجري هناك إضافة إلى "ادانتهم واستنكارهم وشجبهم لكل العمليات العسكرية التي تستهدف العراقيين" كما أعلن البيان عن تعليق مشاركة التيار الصدري في العملية الانتخابية المقررة في يناير كانون الثاني من العام المقبل كرد فعل على هذه العمليات. وقال الدراجي "لقد علقنا مشاركتنا في العملية الانتخابية التي ستجري في البلاد العام المقبل بسبب ما يجري في الفلوجة ولا أعتقد أن هذا الأمر سيؤثر على توجهنا في المشاركة في العملية السياسية التي ستجري في البلاد." وصرح الدراجي بأن اعتقال أبو غريف تأتي منافية لاتفاق السلام الذي أعلنه الزعيم الشيعي علي السيستاني والذي وضع حدا للمواجهات العسكرية التي شهدتها مدينة النجف في اغسطس آب الماضي ووافقت عليه الحكومة العراقية. وقال إن الاتفاق "ينص ضمن بنوده على عدم التعرض لابناء التيار الصدري" إضافة إلى أنه يشكل سابقة خطيرة في مصادرة حرية التعبير عن الرأي. وكثيرا مايبدي أعضاء التيار الصدري الذي يقوده حاليا الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر معارضتهم لتوجه الحكومة المؤقتة مما يثير حفيظة عدد من المسؤولين في الحكومة المؤقتة إضافة إلى عدد من المشاركين في العملية السياسية خاصة الذين يؤيدون توجه الحكومة.