وصل وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد إلى الموصل يوم الجمعة في زيارة مفاجئة لرفع الروح المعنوية للقوات في عيد الميلاد بعد هجوم فتاك وفي أعقاب انتقادات انه لا يبدي اهتماما كافيا برفاهتهم. وقال رامسفيلد للصحفيين على متن الطائرة التي أقلته خلال الرحلة من واشنطن "الغرض من الرحلة هو شكر الجنود وتهنئتهم بعيد ميلاد سعيد." وبعد هبوط الطائرة زار رامسفيلد العاملين والمرضى في المستشفى الجراحي العسكري السابع والستين الذي عالج المصابين من التفجير الانتحاري الذي وقع في قاعة للطعام بقاعدة أمريكية في الموصل يوم الثلاثاء وأودى بحياة 22 منهم 14 عسكريا أمريكيا وأربعة مدنيين أمريكيين. وقال رامسفيلد ان رحلته كانت مزمعة منذ بعض الوقت لكن أبقيت سرا لأسباب أمنية وقال إن هجمات المسلحين كانت من عوامل اختيار الموصل للزيارة. وسو يتناول رامسفيلد الإفطار مع الجنود في الموصل ويستمع إلى تقارير من القادة العسكريين عن الوضع الأمني في المنطقة الذي تدهور بشدة حتى قبل هجوم يوم الثلاثاء. وكان البعض ألقى اللوم على تسلل مسلحين فارين من القوات الأمريكية في الفلوجة في تفاقم الوضع الأمني في الموصل وأقر رامسفيلد بان الوضع قد يكون كذلك. وقال للصحفيين "لا يساورني شك لحظة في أن بعض هؤلاء الناس في الفلوجة دخلوا الموصل."